المقداد: على من يريد مكافحة “داعش” أن يقف مع سوريا

اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي والمعارضة
متابعة ـ الصباح الجديد:
قال ناشطون سوريون معارضون إن انفجارا عنيفا وقع في مطار حماة العسكري وسط البلاد، أمس الجمعة، وأشاروا إلى تصاعد دخان كثيف من داخله، فيما شوهدت سيارات الإسعاف تهرع إلى المطار.
وبث الناشطون مقاطع فيديو تظهر تصاعد ألسنة من الدخان الكثيف من المطار، دون أن يتسنى التأكد من صحة تلك الصور من مصدر مستقل.
وفي سياق متصل، ذكرت مصادر للمعارضة السورية أن 20 من عناصر القوات الحكومية قتلوا في اشتباكات دارت مع مسلحي المعارضة بين بلدتي زبدين والمليحة بغوطة دمشق الشرقية, وقال “جيش الأمة” إن “اشتباكات عنيفة دارت صباح أمس الجمعة لمدة ساعة ونصف بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية، استطاع المسلحون خلالها السيطرة على 3 مزارع جنوب المليحة على أطراف بلدة زبدين، واغتنام عدد من الأسلحة والذخائر”.
يشار إلى أن بلدة زبدين تشهد اشتباكات يومية بين مسلحي المعارضة والقوات الحكومية، في ظل تصعيد الأخير بقصفه على البلدة بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة، وفقا لناشطين.
من جانب آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات تدور بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة في محيط قريتي حيلان وكفر صغير عند المدخل الشمالي الشرقي لمدينة حلب، مضيفا أن ضابطا من الجيش السوري قتل خلال الاشتباكات.
من جانبه قال فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري في مقال نشرته صحيفة البناء اللبنانية في عددها الصادر يوم أمس الجمعة إن “أعداء سورية قاموا بضخ الأموال لشراء النفوس المريضة لقتل السوريين كما قاموا بتسليح كل من قبل من الفاسدين والمرتزقة بقتل أهله ومواطنيه وعندما فشلوا شجعوا قتلة ومجرمي العالم للمجيء إلى سورية عبر نظام “الإخوان المسلمين” في تركيا لكنهم فشلوا مرة أخرى في الوصول إلى ما أرادوا وفشل رجب طيب أردوغان الذي يتطلع للجلوس على “عرش الخلافة العثمانية” الوثير على الرغم من كل الأموال والوعود التي دفعها الغرب له ولمجرميه وللمجموعات الإرهابية التي بلغ تعدادها الآلاف فقاموا بالزج بتنظيم داعش الإرهابي الذي تربى بأحضانهم وعلى موائدهم إثر الاحتلال الأميركي للعراق”.
وهكذا أصبح من المنطقي أن على من يريد مكافحة هذا التنظيم الإرهابي أن يقف مع سورية.
من جهة أخرى، قال بيان عسكري سوري إن القوات الحكومية قضت على العديد من وصفتهم بـ”الإرهابيين” ودمرت آلياتهم في قريتي معرسة الخان والزيارة شمال حلب، وفى بيانون التابعة لمنطقة جبل سمعان على بعد 15 كلم شمال غربي حلب على الطريق الدولية المؤدية إلى تركيا.
وقال البيان إن تلك القوات تواصل عملياتها في ريف حلب الشمالي بعد إحكام طوقها على أهم المحاور مضيقة الخناق على “التنظيمات الإرهابية” في الليرمون شمال غربي حلب وفي الشقيف وبني زيد وسليمان الحلبي وأرض الملاح والكاستيلو.
وتفيد مصادر المعارضة بأن اشتباكات عنيفة تدور بين تنظيم لواء الانصار وتنظيم جبهة النصرة في ريف إدلب مما أدى إلى مقتل أكثر من 20 قتيلا من الجانبين.
وأكد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي أن البيان الأميركي “يتجاهل عمداً ما يقوم به تنظيم داعش الإرهابي من خطف وقتل واغتصاب وتدمير وسرقة ويحاول دفع العالم إلى تجاهل جرائم الإرهاب عبر توجيه الاتهامات الكاذبة إلى الدولة السورية وهذا يخدم مباشرة تلك التنظيمات الإرهابية”.
وقال الزعبي في تصريحات ليلة الخميس “كان أولى للخارجية الأميركية أن تحترم أرواح الضحايا الأميركيين على أيدي إرهابيي تنظيم داعش وألا توجه الاتهامات المفبركة إلى الدولة السورية التي تواجه الإرهاب منذ سنوات بينما بعض الدول تكتفي بالفرجة والبعض الآخر شريك متورط في دعم الإرهاب”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة