وزير البيئة يكشف عن التحاق الكثير من ابناء صلاح الدين بالقواعد العسكرية و الجبوري يؤكد تجهيز عشائر الانبار بالسلاح

بغداد ـ علي السهيل:
اعلن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، عن تجهيز عدد من العشائر في المنطقة الغربية بالسلاح، وفيما شدد على دعم البرلمان لكل من يحارب الارهاب و داعش، كشف وزير البيئة، قتيبة الجبوري، وهو من اهالي محافظة صلاح الدين، عن عودة كثير من ابناء المحافظة من أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق الى بغداد، و التحاقهم الى محافظة صلاح الدين، للمشاركة مع القوات الامنية والحشد الشعبي في تطهير المحافظة من سيطرة “داعش.
وقال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، امس الاربعاء، في مؤتمر صحفي عقده في مبنى المجلس، حضره مراسل “الصباح الجديد”، ان “عددا من العشائر في المناطق الغربية، تم تجهيزها بالسلاح والان تقاتل ضد الإرهاب”.
واوضح، إن “الدولة ماضية في تسليح العشائر في “الغربية” وهناك اعداد تم تسليحها وهناك من سيجهز”، مردفا “و لا ننكر دور هذه العشائر في مواجهة الارهاب”، مبيناً أن “كل من يدعم ويساند محاربة الارهاب و داعش سنقف معه”.

من جهته كشف وزير البيئة قتيبة الجبوري، في تصريح خص به “الصباح الجديد” امس الأربعاء، عن إن “هناك اندفاعا كبيرا من ابناء محافظة صلاح الدين، وكذلك عشائرها للقتال ضد داعش”، مضيفاً أنه “قبل يومين اتى الكثير من الشباب الى بغداد، قادمين من اربيل، و جرى استقبالهم من قبلنا، وارسلوا بالطائرات الى قواعد عسكرية في المحافظة ومنها قاعدة سبايكر”.
وتابع، ان “الكثير من هؤلاء المقاتلين هم حملة شهادات عالية ومنهم نحو 200 بين مهندس واستاذ جامعي”، مبيناً أن “قيادة عمليات صلاح الدين استقبلتهم، وتم تجهيزهم بالسلاح والعتاد، والتحقوا مع فصائل الحشد الشعبي والقوات العراقية في تكريت”.
واضاف أن “عدد الشباب من اهالي المحافظة الذين يجري ارسالهم الى مدينتهم لتحريرها من داعش” في تزايد”، لافتاً الى أن “هذا التنظيم الارهابي، يعيش حالة الانتحار والضعف بين عناصره في محافظتي صلاح الدين والانبار، برغم انه ليس بالعدو السهل ويمتلك الخطط”.
وكانت القوات الامنية، قد اعلنت عن “تطهير اغلب مدن قضاء بيجي في محافظة صلاح الدين من ارهابيي “داعش” ومن العبوات الناسفة التي زرعها الارهابيون في الطرق الرئيسة”، مشيرة الى “تحقيق انتصارات ساحقة على تنظيم “داعش”، داعية العائلات النازحة الى العودة لمنازلهم في أسرع وقت ممكن”.
وكان مجلس محافظة صلاح الدين، قد كشف عن “تشكيل فوجين من الشرطة المحلية لمسك الارض في المناطق المحررة في المحافظة”.
وقال عضو مجلس المحافظة، رشيد البياتي، ان “قوات مشتركة من الجيش وابناء الحشد الشعبي وفوجين من الشرطة المحلية يمسكون الأرض في المناطق المحررة من محافظة صلاح الدين حالياً”، مضيفاً ان “أكثر من 400 شخص من ابناء ناحية العلم وبيجي وأطراف تكريت والحجاج تطوعوا في الشرطة المحلية لمسك المناطق المحررة في مناطقهم”.
من جهته، اكد عضو ائتلاف دولة القانون النائب عباس البياتي، أن “المعارك في محافظتي صلاح الدين والانبار، ستنتهي بانتهاء “داعش” في نهاية العام الحالي”.
وقال البياتي لـ”الصباح الجديد”، إن “العشائر في المناطق الغربية لها دور محوري في القتال ضد داعش”، مضيفاً أن “ابناء هذه العشائر سيجري استيعابهم ضمن تشكيلات الحرس الوطني في المحافظة”.
وأوضح، أن “أبناء هذه العشائر يشكلون العمود الفقري لتحرير ميدنتهم، من خلال المشاركة مع القوات الامنية والحشد الشعبي ضد الارهاب، كما ان ابناء المحافظة سجلوا بطولات وانتصارات الى جانب الحشد والقوات المسلحة في الرمادي وتكريت”.
واستدرك “اما الوضع في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، فتوجد خطة لتحريرها ووضعت على الارض ويتم توفير المستلزمات المطلوبة للبدء فيها”، مبيناً أن “بدء عملية التحرير ستكون بداية العام الحالي، اي بعد الانتهاء من الارهاب في محافظتي الانبار وصلاح الدين”.
واعلنت اللجنة الامنية في مجلس محافظة الأنبار، إن “القوات الامنية قتلت أكثر من 100 عنصر من “داعش” خلال صدها هجوماً هو الأعنف من نوعه الذي يشنه التنظيم على مدينة الرمادي منذ خمسة أيام”.
وقال كريم الكربولي عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار أن “القوات الامنية ومقاتلين من العشائر صدوا هجوما واسعاً لـ”داعش” على الرمادي ما أدى لمقتل 100 عنصر من التنظيم وتدمير 8 مركبات وثلاثة زوارق له”.
ولفت الكربولي إلى أن “تعزيزات عسكرية من القوات العراقية وصلت الرمادي خلال اليومين الماضيين وتمركزت حول المجمع الحكومي فيها، إضافة إلى مشاركة مئات المقاتلين من أبناء العشائر مثل البوفهد والبوعلوان والبوريشة والبوذياب والبوفراج وعشائر أخرى في صد هجوم التنظيم المستمر منذ خمسة أيام”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة