الصحف الخليجية: رئيس الاتحاد العراقي يلمح لإقالة حكيم شاكر

ناظم شاكر يطالب بإعادة النظر بـ«الوطني».. وجستن ميرام ينتقد طريقة اللعب

الرياض ـ بعثة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية

تتواصل ردود الافعال بشأن وداع منتخبنا الوطني لكرة القدم لمنافسات بطولة خليجي 22 المقامة حاليا في العاصمة السعودية الرياض بعد فشله في التأهل الى الدور نصف النهائي عقب خسارته امام المنتخب الاماراتي بهدفين من دون رد .
وتناقلت عدد من الصحف الخليجية المتابعة لاحداث بطولة خليجي 22 تصريحا لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم يتضمن الاشارة الى الاستغناء عن خدمات المدرب حكيم شاكر الذي قاد الفريق العراقي في بطولة خليجي 22 الى نتائج متواضعة لم يسبق ان حققها دفعت به الى احتلال المركز الثامن والاخير في جدول الترتيب النهائي لفرق المجموعتين بسجل فقير نتج عن حصوله على نقطة واحدة وهدف يتيم في حين احتل اليمن وهو اضعف المنتخبات المشاركة المركز السابع بنقطتين.
ونقل عن عبد الخالق مسعود قبل مغادرة منتخب العراق وتوجهه في العودة الى بغداد قوله : ان هناك امكانية للاستغناء عن خدمات حكيم شاكر مدرب المنتخب الوطني العراقي خلال المدة المقبلة وقبل بطولة كأس آسيا التي يشارك فيها اسود الرافدين في مطلع عام 2015.
واضاف: الجميع يتحمل مسؤولية الخروج من الدور الاول من لاعبين ومدرب واتحاد كرة الا ان الجزء الاكبر من المسؤولية يقع على عاتق اللاعبين وجهازهم الفني بسبب الاداء السيئ في المباريات.
واشار رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم الى ان عقد حكيم شاكر يتضمن شرطاً لفسخ التعاقد في حال سوء النتائج مبيناً ان لجنة المنتخبات في الاتحاد ستعقد اجتماعا مع الجهاز الفني عقب العودة من السعودية وستقوم برفع تقريرها الى ادارة الاتحاد لاتخاذ القرار المناسب واذا اقتنع الاتحاد بقرار اعفاء المدرب ، سيفعل ذلك.

جستن ميرام ينتقد طريقة لعب منتخبنا الوطني
انتقد لاعب منتخبنا الوطني جستن ميرام بشدة الطريقة الفنية التي اعتمدها المدرب حكيم شاكر في ادارة المباريات وقال بانه لم يكن يعرف اسلوب اللعب وتطبيق الواجبات ولم يكن يعرف على وجه الدقة المركز الذي يلعب فيه .. واضاف « لعبت في مباراة كمهاجم ثم خلف المهاجمين وفي مرة ثالثة على جانبي الملعب . وبين « بانه كان يتمنى ارتداء قميص المنتخب العراقي الذي يتمتع بسمعة عريضة وكبيرة ولديه ارث وانجازات مهمة على مستوى دورات الخليج وقد تحققت امنيته بالمشاركة في خليجي 22 لكن خروجه بهذا الشكل لم يكن مقبولا.
واختتم ميرام قوله بان اللاعبين قدموا ما عليهم ولا سيما في مباراة الكويت التي شهدت اخطاء تحكيمية قادت الى خسارتهم.
الشيخ عيسى بن راشد يدعم طلب البصرة في تنظيم خليجي 23
يدور هنا في الرياض حديث دائم عن حق العراق ومطالبه المشروعة في تضييف بطولة خليجي 23 ويبدي الجميع ارتياحا وفرحا غامرين لقرار رؤساء الاتحادات الخليجية باسناد تنظيم البطولة لمدينة البصرة واقرار ذلك نهائياً عقب اجتماع تنفيذية الفيفا في المغرب مطلع العام المقبل الذي سيناقش رفع الحظر عن الملاعب العراقية.. في غضون ذلك فند الشيخ عيسى بن راشد ال خليفة الرئيس الفخري للجنة الاولمبية البحرينة ورئيس اتحاد الكرة السابق في مملكة البحرين الاخبار التي تداولتها عدد من وسائل الاعلام بشان موقفه من اقامة بطولة خليجي 23 في البصرة واكد على دعمه ومساندته لاشقائه العراقيين في ضرورة اقامتها في البصرة.
واضاف: الاخوان العراقيون اعزاء واشقاء وهم جزء لا يتجزأ منا وليسوا بغرباء ولا بد من ان نكون صريحين معهم كي لا يفسر كلامنا وموقفنا بطريقة مغلوطة .. العراق قادر على تنظيم البطولة وسبق ان فعلها من قبل لكن لا ننسى الشرط المهم والمنع من الاتحاد الدولي فاذا ما زال هذا الامر فلا اظن ان هناك مشكلة لكن لنكن واقعيين فما نراه في التلفاز من احداث دامية امر كبير والناس اجمعها تنظر لهذا واهالي لاعبينا يخافون عليهم اذا رأوا هذه الصور المرعبة .. وتابع حديثه « شخصيا تحدثت مع جوزيف بلاتر بشان رفع الحظر عن الملاعب العراقية بعد ان طلب مني وزير الشباب والرياضة العراقي عبد الحسين عبطان ذلك وقال لي بلاتر انه سيعود للجنة التنفيذية واتوقع ان يكون كلامنا مؤثراً معه وسندعم البصرة في حال توافرت الشروط .. وزاد» انا مجرد مشجع والقرار الان بيد رؤساء الاتحادات الخليجية، واعتقد ان العراق سينظم البطولة طال الزمن او قصر ..واختتم حديثه « العراقيون عزيزون علينا ونحن لا نتمنى لهم الا كل الخير والتوفيق ومستعدون للذهاب الى العراق مثلما ذهبنا في الدورة الخامسة لكن الاهم ان تزال المعوقات ثم اقول لهم لا تكونوا حساسيين زيادة عن اللزوم وادعوا لهم بالامن والاستقرار.

بلاتر يشيد و يتهرب
نال تنظيم دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم الـ22، إشادة من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر، الذي استطاع كعادته الخروج من سيل التساؤلات عن اعتماد البطولة الخليجية ضمن التقويم الدولي بكل دبلوماسية، من دون أن يتطرق إلى القضية، أي من دون منح وعد باعتمادها أو درس ذلك في الاجتماعات المقبلة للاتحاد الدولي.
وتبقى قضية الاعتراف بالبطولة، أو في أقل تقدير إدراجها في تقويم الفيفا قضية مؤرقة لأطراف البطولة كافة، حتى أنها كانت مشكلة علق عليها المدربون الأجانب في نسخ مختلفة، ولا سيما أنها تحرم الأندية من حقها في الافادة من خدمات لاعبيها المحترفين، الأمر الذي عانى منه منتخبنا في النسخة الحالية بعد عودة اثنين من لاعبينا إلى انجلترا وتركيا، إذ يحترفان هناك.. الأزمة بين «فيفا» والاتحادات المشاركة في البطولة تنوعت أسبابها، إذ رفض الاتحاد الدولي في بداية الأمر الاعتراف بالبطولة كونها إقليمية، وبعد اعترافه ببطولات مختلفة ضمن التصنيف ذاته، عاد لتبرير أسباب تأجيل الاعتراف بالبطولة، لافتقادها موعداً محدداً. ممثلو الدول الثمانية المشاركة في النسخة الحالية، سعوا إلى حل ذلك الإشكال، إذ كان رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد أكد أنهم اتفقوا على تثبيت موعد البطولة لتقام في كانون الثاني من كل عام زوجي، مخالفة بذلك البطولة القارية التي تقام في الأعوام الفردية.بطاقات ملونة
تعد البطولة الحالية اكثر البطولات في رفع البطاقة الصفراء حتى نهاية الدور الاول، اذ بلغت 52 بطاقة في حين سجلت 50 بطاقة في البطولة الماضية التي جرت في البحرين و21 بطاقة في خليجي 20 و44 بطاقة في خليجي 19 و 38 في خليجي 18 و10 بطاقات فقط في خليجي 17 ..وكان المنتخب الكويتي اكثر المنتخبات نيلا للبطاقات اذ بلغت 10 بطاقات يليه المنتخب القطري تسع بطاقات والاماراتي ثماني بطاقات والعراقي سبع والسعودي والبحراني 6 واليمني اربع والعماني اقل المنتخبات ببطاقتين فقط.

فييرا: قضية لا حل لها
مشكلات كبيرة تنتظر الاتحاد الكويتي لكرة القدم بعد السقوط التاريخي، فالمدرب فييرا الذي تصدر المشهد بعد فوزه الأول على العراق، بات اليوم قضية لا حل لها، إذ كان رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ طلال الفهد، رد على سؤال برنامج «المجلس» الذي تبثه قناة «الكأس» القطرية، معلقاً على آراء الإعلاميين الذين طالبوا بإبعاد المدرب بمطالبة أصحاب ذلك الرأي من المحللين الأثرياء – على حد وصفه – بتحمل الشرط الجزائي لإقالته، في إشارة إلى الإعلاميين الكويتيين المشاركين في تحليل المباريات عبر القنوات القطرية، قبل أن يؤكد أن اتحاده يعاني أزمة مالية.

انتخابات الاتحاد العربي
اعلنت الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة القدم بعد اجتماعها في الرياض يوم امس الاول تزكية الأمير السعودي تركي بن خالد رئيساً للاتحاد ليخلف الامير نواف بن فيصل الذي استقال من جميع مناصبه الرياضية.
وقال الأمير تركي للصحافة السعودية بعد انتخابه الاتحاد العربي اتحاد صلب منذ إنشائه قبل 40 عاماً، مضيفاً: أي اتحاد لا بد من أن يواجه بعض المشكلات، ولكن بالتعاون نذلل الصعاب.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة