الأخبار العاجلة

تونس تختار رئيساً جديداً من بين 21 مرشحاً ومرشحة واحدة

أول انتخابات حرة و آخر خطوات الانتقال الديمقراطي
متابعة الصباح الجديد:
دخلت تونس، بدءا من منتصف ليلة السبت بالتوقيت المحلي، “صمتا انتخابيا”، وذلك قبل يوم من بدء الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد، اليوم الأحد، من بين 22 مرشحا للرئاسة بعد انسحاب 5 من السباق.
وتعد هذه الانتخابات أول انتخابات رئاسية حرة وهي آخر خطوات الانتقال الديمقراطي في البلاد التي فجرت انتفاضات “الربيع العربي”, وفيما يلي أبرز المشاركين في السباق الانتخابي‭:‬
الرئيس التونسي الحالي المنصف المرزوقي تولد 7 تموز عام 1945, وهو مفكر وسياسي تونسي ومدافع عن حقوق الإنسان ورئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية منذ تأسيسه حتى 12 كانون الأول2011. يحمل شهادة الدكتوراه في الطب ويكتب في الحقوق والسياسة والفكر.
يقول معارضوه انه افقد هيبة الدولة بينما يرى مؤيدوه انه حافظ على روح الثورة ودافع عن حرية التعبير. المرزوقي يفتخر انه دعم حرية التعبير والصحافة ولم يسجن اي صحفيين بالرغم مما قال انها “حملة قصف اعلامي” تعرض لها.
المرزوقي يرى ان انتخابات الرئاسة معركة بين الثورة والنظام القديم ويرى ان فوز السبسي سيكون انتكاسة للثورة.
المرشح الآخر هو الباجي قائد السبسي (87 عاما) سياسي مخضرم عمل مع اول رئيس لتونس الحبيب بورقيبة ومع الرئيس السابق زين العابدين بن علي كرئيس للبرلمان, السبسي الذي شغل منصب رئيس الوزراء بعد الثورة أسس حزب نداء تونس في 2012 لمواجهة الاسلاميين.
شخصية وقوة تأثير السبسي ساهمت في فوز حزبه في اول انتخابات يشارك فيها امام خصمه الاسلامي.
يحظى السبسي بتأييد واسع من الليبراليين في تونس لكن منتقديه يعتبرون انه استمرار للمنظومة السابقة وان فوزه قد يهدد الحريات في البلاد.
لكن السبسي تعهد بحماية الحريات وانه سيحارب التشدد الديني و”الارهاب”.
يحظى السبسي ايضا بدعم مئات الالاف من انصار النظام السابق الذي يرون انه رجل دولة وقادر على ايصال البلاد لشاطئ الامان.
يقدم السبسي نفسه على ان رجل دولة له خبرة واسعة تمكنه من ادارة البلاد في فترة حرجة من تاريخها ويقول ان سيعيد هيبة الدولة اذا فاز بمنصب الرئيس.
ثم المرشح حمة الهمامي (63 عاما) هو مناضل اشتراكي كان مسجونا وتعرض للتعذيب في عهد بن علي. هو معارض شرس لبن علي ساهم في الاطاحة بالاسلاميين من الحكم. الهمامي زعيم الجبهة الشعبية التي قتل اثنان من زعمائها العام الماضي على يد متشددين اسلاميين.
ساهم حزبه في الاطاحة بالاسلاميين العام الماضي حينما شارك بقوة في احتجاجات مناهضة لحركة النهضة الاسلامية الحاكمة انذاك.
الهمامي الذي صعدت أسهمه بشكل كبير يريد الاستفادة من المصداقية والتعاطف اللذين تحظى بهما الجبهة الشعبية التي حصلت على 16 مقعدا في البرلمان.
والمرشح الآخر كمال مرجان (67 عاما) هو أخر وزير خارجية لبن علي وشغل ايضا منصب وزير الدفاع مع بن علي. مرجان هو المسؤول الوحيد في النظام السابق الذيي اعتذر عن ممارسات هذا النظام.
وتنافس كلثوم كنو (52 عاما) قاضية وهي أول امرأة تترشح لانتخابات الرئاسة في تونس, تقول كنو انها واثقة من الفوز رغم انها تواجه منافسين مخضرمين مثل السبسي والمرزوقي وتقول انها ستدافع عن قيم الحداثة ودعم حقوق المرأة.
وأخيراً نجيب الشابي (70 عاما) هو معارض شرس لبن علي. انسحب الشابي من ائتلاف علماني يضم نداء نداء تونس وقال ان نداء تونس يسعى للسيطرة على باقي الاحزاب, الشابي يريد الاستفادة من تاريخه النضالي للوصول الى قرطاج. الشابي شغل منصب وزير التنمية الجهوية في اول حكومة بعد الثورة في 2011.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة