قهوجي: أفشلنا إقامة “إمارة ظلامية” في لبنان

البرلمان يختار في 10 من الشهر المقبل رئيساً جديد
متابعة الصباح الجديد:
أكد قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي أمس الجمعة أن الجيش أفشل إقامة “إمارة ظلامية” تمتد من شرق لبنان الى البحر غربا.
وتعهد قهوجي في رسالة وجهها أمس الى العسكريين بمناسبة عيد الاستقلال الذي يحتفل به اليوم 22تشرين الثاني من كل عام بمواصلة الحرب ضد الإرهاب بلا هوادة، وبالعمل على تحرير العسكريين المخطوفين لدى تنظيمي “النصرة و”داعش” في منطقة على الحدود مع سوريا منذ آب الماضي.
يأتي ذلك فيما أعلنت الحكومة اللبنانية إلغاء كافة مظاهر الاحتفال بمناسبة العيد 71 للاستقلال، وفي هذا الصدد أشار قائد الجيش اللبناني إلى أنه “للمرة الثانية على التوالي، يفرض علينا الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، إلغاء احتفال وطني عزيز على قلوب أبناء الوطن جميعا”، مضيفا أن الجيش ألغى الاحتفال بذكرى تأسيسه، وألغى كذلك العرض العسكري بمناسبة عيد الاستقلال.
وشدد قهوجي على أن ذكرى الاستقلال تحل فيما “لبنان مهدّد بكيانه في أخطر مخطّط إرهابي تشهده المنطقة جمعاء”، مخاطبا العسكريين بالقول “أنتم من أفشل هذا المخطط بدماء رفاقكم الشهداء والجرحى الأبطال، وأنتم من أحبط حلم إقامة إمارة ظلامية من الحدود الشرقية للوطن إلى البحر”.
من جانب آخر، دعا قهوجي الجيش الى الاستعداد كذلك “لمواجهة العدو الإسرائيلي الذي يعمل على استغلال الظروف الإقليمية للإمعان في خروقاته واعتداءاته”.
يذكر أن الجيش اللبناني خاض معارك ضارية ضد تنظيمات أصولية سورية في بلدة عرسال الحدودية، أبرزها ” جبهة النصرة” و”داعش” في أوائل آب الماضي، أسفرت عن اختطاف العشرات من العسكريين اللبنانيين، ما يزال 24 منهم في قبضة التنظيمين المذكورين، بالإضافة الى مقتل وجرح العشرات من الطرفين. كما قاتل الجيش مجموعات سلفية مسلحة في مدينة طرابلس بشمال لبنان في تشرين الأول الماضي، واستطاع بعد يومين من الاشتباكات السيطرة على الوضع وتوقيف عدد من المسلحين فيما فر آخرون.
وكانت وكالة الأنباء اللبنانية نقلت اعتراف أحمد الميقاتي الذي يعد من أخطر الإرهابيين بإنه سعى مع مجموعته لاحتلال قرى لبنانية وضمها لـ”داعش”.
وأقر الميقاتي بأنه كان يسعى إلى احتلال قرى بخعون، عاصون، سير الضنية، بقاع صفرين، لأن القبضة الأمنية فيها غير محكمة بما فيه الكفاية، تمهيدا لإعلانها منطقة آمنة ورفع رايات “داعش” فوقها، ومبايعة أميرها ، ما سيجعلها ملاذا آمنا للمنشقين من الجيش.
وأشار الميقاتي الذي تمكنت قوات الأمن من القبض عليه إلى أن هذه الخطوة كانت ستترافق مع أعمال أمنية في مدينة طرابلس ومحيطها ما سيسهل تنفيذها. وعليه، ستكون المرحلة الأولى من المخطط الأكبر القاضي بربط القلمون السورية بالساحل اللبناني والذي كان من المفترض البدء في تنفيذه بعد حوالي الشهر من تاريخه.
واعترف المعني بخبرته الواسعة في مجال تصنيع المتفجرات، وأنه كان سيعمد إلى تصنيع عبوات ناسفة لإستخدامها في مخططاته، وقد قام بتجربة إحدى عبواته منذ عام تقريبا في منطقة زغرتا.
وعلى الصعيد السياسي, فأن البرلمان أرجأ إلى 10كانون الآول المقبل جلسة انتخاب خلف للرئيس السابق ميشال سليمان الذي انتهت ولايته في 25آيار الماضي.
ويتوجب حضور ثلثي عدد النواب، أي 86 من أصل 128، لتأمين نصاب انتخاب الرئيس اللبناني في الدورة الأولى، وفي حال عدم حصول المرشّح على ثلثي عدد النواب المطلوب للفوز، تجري عملية اقتراع جديدة يحتاج فيها المرشّح إلى 65 صوتا على الأقل للفوز بالمنصب.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة