7 ملايين طفل نازح

7 ملايين طفل عراقي وسوري هم ضحايا الحر ب الدائرة مع داعش ، ومع اقتراب فصل الشتاء تزداد معاناة هؤلاء الصغار الذين لا جريرة لهم، ومن المؤلم ان كل المساعدات التي تقدمها اليونسيف محدودة لقلة الاموال المطلوبة المطلوبة لنجدة كل هذا العدد من الصغار، خاصة مع حلول فصل الشتاء بامطاره الغزيرة وجوه العاصف ، وكل اللوازم الشتوية لا تسد حاجة هذا العدد من الاطفال وتشير المديرة الاقليمية لليونسيف في الشرق الاوسط انها لم تتمكن من اغاثة العديد من الاطفال المحتاجين بسبب قلة التمويل للمنظمة.
وتم توزيح الملابس الشتوية بعدد 223 الف عدة شتوية في اقليم كردستان التي تستضيف 500 الف طفل نازح، ويقول المدير الاقليمي لقسم الامداد في اليونسيف: “الاحتياجات الإنسانية اليوم غير مسبوقة والنزاعات الدائرة في المنطقة معقدة. لا نتمكن من التصدي لهذه التحديات، قمنا باتخاذ عدد من التدابير، بما فيها شراء إمدادات الشتاء محلياً لضمان حصول الأطفال على ما يحتاجون منها في الوقت المناسب”.
ويعاني الا طفال النازحون في لبنان والاردن المشكلات نفسها التي يعاني منها اطفال العراق مع العلم ان العراق يختلف كليا عن كل من الاردن وسوريا ولبنان كونه بلداً نفطياً غنيا، وان موازنته عدت بالانفجارية وهي كما يقولون تعادل ميزانية ثلاث دول من دول الجوار، فمن الاجحاف ان تنقل لنا بعض الفضائيات الاخبارية صوراً لاطفال عراقيين نازحين وهم يعانون الفقر والبؤس والجوع وحز في نفسي عندما سمعت من احد الاطفال النازحين ان خيمته تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية الاساسية وبلده يطفو على بحيرة من النفط الذي جاء بالبلاء على شعبه ومن حقنا ان نسأل اين دور منظمات المجتمع المدني وهي كثيرة ومختصة بالاسرة والطفل، بل اين تلك المبالغ التي خصصت من قبل الحكومة لاغاثة النازحين؟ فاذا كانت المنظمات الدولية بما فيها اليونسيف لا قبل لها باعانة الطفل العراقي النازح فاين دور الجمعيات الخيرية الانسانية العراقية؟ فاذا كانت لا تسد حاجة اطفال العراق النازحين فاية حاجة اهم واعم واشمل من هؤلاء الصغار الذين يرتجفون في العراء وتغوص اقدامهم في الوحل وقد اصيب اغلبهم بنزلات برد واسهال شديد ؟ وانتشرت بين الكبار امراض جلدية معدية منها الجرب وامراض العيون التي يؤدي اهمالها الى العمى مع العلم ان اغلب المخيمات تخلو من مراكز صحية صغير.
سها الشيخلي

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة