تأخـر الموازنـة عطّـل مشـاريع خدماتنـا البلديـة

مدير بلدية البصرة الى «الصباح الجديد» :

البصرة ـ سعدي علي السند : تسنم المهندس نصرت لعيبي سالم قبل أسبوع مسؤولية مديرية بلدية البصرة مؤكدا أنه سيبذل جهودا كبيرة ليكون بمستوى هذه المسؤولية في الأرتقاء بالخدمات ووضع الخطط العاجلة للأسراع بخدمة المواطن البصري من خلال توظيف كل إمكانات البلدية المتاحة والحرص المتواصل على ان يكون لبلدية البصرة بكل اقسامها وشعبها الإدارية وقواطعها في خدمة أهل البصرة وبشكل مدروس وهي واجبات يجب أن تكون حاضرة على مدى اليوم.
وقال إن هذه الخدمات التي نريدها أن تكون مدروسة ودقيقة ليشعر بها الجميع ويتفاعل معها البصريون الطيبون الذين ننتظر منهم المزيد من التعاون مع ملاكات البلدية للخروج بنتائج مثمرة تحقق لهم واقعا خدميا مطلوبا فقد عقدنا العزم على أن نحقق كل شئ يتيح لنا تقديم هذه الخدمة وان نتواجد ليلا ونهارا في الأماكن المخصصة للخدمات المطلوبة منا وخصوصا في عمليات التنظيف ورفع النفايات واستثمار ساعات الليل والنهار لتحقيق ذلك وهي حالة توصل إلى الارتقاء بهذا الجانب وقد لمسنا استعدادا عاليا من كل منتسبي بلديتنا للنهوض بالخدمات وخدمة المواطن البصري الذي ينتظر منا المزيد.

ضرورة دعم الحكومة المحلية لعمل البلدية
وعلى الصعيد ذاته عقدت بلدية البصرة وبحضور الدكتور ضرغام الأجودي النائب الثاني لمحافظ البصرة مؤتمرا صحفيا لشرح خطط وآليات عمل البلدية للنهوض بالواقع الخدمي لمدينة البصرة .
وقد أكد المهندس نصرت على ضرورة دعم الحكومة المحلية لعمل البلدية إضافة إلى مساندة المواطن البصري من اجل الحصول على تغيير حقيقي لواقع حال المدينة بما يتناسب مع أهمية وتاريخ البصرة لافتا إلى إن تأخير إقرار الموازنة اثر كثيرا في عمل البلدية كما في الدوائر الحكومية الأخرى وخاصة ملف التنظيفات والمشاريع الاستراتيجية الكبرى لكون تمويلها يتم من البترو دولار ضمن مشاريع تنمية الأقاليم التابعة للمحافظة خاصة وان هناك عجزا في موازنة البلدية بما يقارب الـ (20) مليار دينار قامت بتسليفها للمحافظة كأجور عمال وآليات التنظيفات.
اخذنا على عاتقنا وضع
خطة عمل جديدة

أما عن أولويات عمل البلدية فقد قال :إن ملف الخدمات هو الأهم عندنا في الوقت الحالي لما له من تأثير مباشر على المواطن البصري ولقد اخذنا على عاتقنا وضع خطة عمل جديدة سوف تطرح وتنفذ في الحال منوها إلى انه ستتم معالجة المعوقات والتراكمات الكبيرة الموجودة في ملف إدارة النفايات الصلبة في داخل المدينة علما بأن الخلل ليس في الإدارة السابقة ولا في موظفي البلدية وإنما في آلية التنظيف المتبعة ، حيث انه لا توجد خطة عمل واضحة مبنية على أسس علمية و واقعية صحيحة يمكن تطبيقها على الواقع الذي تعيشه محافظة البصرة مضيفا انه سيتم إعداد خطة عمل لمعالجة السلبيات وتوظيف الآليات والملاكات البشرية بصورة صحيحة تتناسب مع مساحة المدينة الكبيرة وكثافتها السكانية العالية وهذه الخطط توضع حسب خرائط الـGIS وحسب واقع الحال.

قلة الصلاحيات الممنوحة
لمدير بلدية البصرة

وعن دور الحكومة المحلية في هذا الموضوع تحدث النائب الثاني لمحافظ الدكتور ضرغام الاجودي قائلا: إن لبلدية البصرة الدور المهم للنهوض بالخدمات بكون ان مركز المدينة يسكنه مليون و450الف نسمة وهذا عدد كبير يحتاج الى خدمات بلدية كبيرة ناهيك عن ضعف البنى التحتية للمدينة من شبكات مجار ومياه وما إلى ذلك .
وقد تحدث الدكتور الاجودي ايضا عن مسألة قلة الصلاحيات الممنوحة لمدير بلدية البصرة بحيث انه يعد كمدير قسم وليس كمدير عام وبالتالي فان صلاحياته الإدارية تكون محدودة بالنسبة لعمله الكبير ونحن نحتاج لتوسيع صلاحية البلديات عموما وبلدية البصرة بالخصوص بوصفها انها مدينة كبيرة وهي مقاربة لمدينة بغداد التي يكون أمينها بدرجة وزير.
واضاف إن البلدية حاليا عليها أعباء كبيرة ولا يمكنها تحملها وحدها والمحافظة تدعم عمل البلدية لكون انها واجهة المحافظة وقد حاولنا مؤخرا وبعد تدخل الدكتور ماجد النصراوي محافظ البصرة والنواب من استحصال( 50% )من مبلغ البترو دولار الذي تأخر بسبب عدم إقرار الموازنة وسنحاول جاهدين من خلال تضافر جهود المحافظة ومجلس المحافظة والبلدية و وزارة البلديات حلحلة المشكلات التي تواجهها المدينة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة