«تجريبية» البرتغال والارجنتين تستقطب اهتمام جمهور الإنجليز

المواجهة رقم 28 بين كريستيانو وميسي
لندن ـ وكالات:
عاد الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف ريال مدريد الاسباني برفقة منتخب بلاده إلى مدينة مانشستر في انجلترا ليخوض على ارض ملعب ناديه السابق مانشستر يونايتد مباراة دولية ودية بكرة القدم تجمع البرتغال والأرجنتين اليوم الثلاثاء، حيث ستكون المواجهة الكبيرة ضد غريمه المباشر ليونيل ميسي الهداف التاريخي لفريق برشلونة الاسباني.
ويبدو أن المشجعون الانجليز أصبحوا على يقين الآن من أن المواجهة رقم 28 بين رونالدو وميسي ستكون مبهرة وعامرة بالمهارة والتفوق الفني، وسبق لأفضل لاعبين في العالم أن التقيا في 27 مناسبات مختلفة ففاز ميسي 12 مرة ورونالدو 7 مرات وكان التعادل هو الحكم في 8 مباريات.
وفي زيارة طال انتظارها إلى ملعب اولد ترافورد بعد مباراة دور الثمانية في موسم الشامبيونز ليغ 2013، يحل رونالدو ضيفا على الجماهير التي طالما هتفت له وتغنت باسمه، وقد حظي الدون البرتغالي باستقبال حافل رغم محاولات فاشلة لاضفاء السرية على موعد الوصول إلى مطار مانشستر.
الشرطة وعدد كبير من المشجعين كانوا في انتظار صاروخ ماديرا، حيث يعول منظمو المباراة على شعبية نجم البرتغال الأول، وكذلك على حدة التنافس بينه وبين ميسي من أجل جلب الحضور الجماهير إلى المباراة، خصوصا وان عملية بيع التذاكر لا تسير كما كان متوقع لها في الاسبوع الماضي.
وبعد أيام باردة في مانشستر ها هي الحرارة تعود من جديد، رونالدو يوقع للشرطة والجماهير في المطار، وصحيفة الديلي ميل تنقل صورا طريفة لميسي وهو يجلس في حافلة المنتخب والجماهير تطالبه بالتوقيع من خلف الزجاج، حتى أن أحدهم رفع ابنه عاليا حتى يتمكن من التقاط صورة قريبة من ميسي والحافة تهم بالمسير.
الظهور الثاني لرونالدو في ارض ناديه السابق منذ مغادرته متوجها الى مدريد في العام 2009 ووجود ميسي في نفس المباراة لن يكون حدثا عاديا، خصوصا وان كلا اللاعبين يقدم حاليا أفضل ما لديه، وقد سجل رونالدو في مباراتين متتاليتين لحساب منتخب بلاده أمام الدنمارك (في الوقت الاضافي) ثم ارمينيا (قبل 18 دقيقة على النهاية) ليعود بسيلساو أوروبا إلى الطريق الصحيح في تصفيات أوروبا 2016 المقررة بضيافة فرنسا.
أما ميسي الذي قاد التانغو إلى نهائي كأس العالم في البرازيل قبل أشهر، فقد سجل هو الآخر هدف الفوز من ركلة جزاء ضد كرواتيا في ابتون بارك الخميس الماضي، وستكون مواجهة الثلاثاء بين الدون والبرغوث بمثابة حلقة جديدة في سلسلة التنافس الشرس بينها على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم والتي يحتكران الفوز بها منذ العام 2008.
ويأتي موعد هذه المباراة بعدما نجح رونالدو في احتكار لقب هداف أوروبا (البطولة والتصفيات معا) كاسرا بـ23 هدفا الرقم السابق المسجل باسم هداف الدنمارك وميلان ونيوكاسل سابقا جون دال توماسون.
ونشرت الصحف البريطانية صورة للنجم الارجنتيني مسترخيا على طاولة العلاج خلال جلسة مساج في مانشستر وهو يحتسي الشاي والتحدث إلى صديق، كما التقط الصور مع خافيير ماسكيرانو وانخل دي ماريا، وهذا الأخير سيلعب في محيط مألوف للغاية بعدما انتقال اوائل الموسم الحالي في صفقة قياسية من ريال مدريد إلى مانشستر يونايتد.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة