اشتباكات مسلحة في العاصمة طرابلس وإغلاق المطار الدولي

الافراج عن مختطف إيطالي آخر من المليشيات تحتجزه في ليبيا
متابعة الصباح الجديد:
قال سكان ومسؤول يوم أمس الأحد إن اشتباكات اندلعت في العاصمة الليبية طرابلس الأمر الذي أدى إلى إغلاق المطار الرئيسي العامل في المدينة.
وشهدت طرابلس هدوءا إلى حد بعيد منذ سيطرت قوات فجر ليبيا وهي فصيل مسلح مرتبط بمدينة مصراتة على العاصمة في الصيف وشكل حكومة منافسة لحكومة رئيس الوزراء عبد الله الثني.
ولم يتضح على الفور من الأطراف المشاركة في الاشتباكات ولم يرد تأكيد من السلطات الصحية بشأن وقوع خسائر بشرية, فقط أعلن عن مقتل ثلاثة أشخاص في الاشتباكات بين أهالي منطقة تاجوراء وميليشيات فجر ليبيا شرقي العاصمة طرابلس.
وقال متحدث باسم هيئة الطيران المدني إن مطار معيتيقة أغلق بسبب الوضع الأمني. وأصبح معيتيقة المطار الرئيسي في العاصمة منذ أن تسبب القتال خلال الصيف في إلحاق أضرار بمطار طرابلس الدولي وإغلاقه.
وقد افرج عن مهندس ايطالي خطف في ليبيا في اذار الماضي وتمكن من العودة الى بلاده فجر أمس الاحد وفق ما اعلنت وزارة الخارجية الايطالية.
ولم تقدم الوزارة اي تفاصيل بشأن ظروف الافراج عن جيانلوكا سلفياتو (48 سنة) بعد بضعة ايام من الافراج عن مواطنه ماركو فاليزا (54 سنة) بعد احتجازه اربعة اشهر, وافاد مصدر امني ليبي فرانس برس ان فاليزا الذي خطف في تموز، افرج عنه مقابل فدية مليون يورو دفعت الى المليشيا المسلحة التي كانت تحتجزه.
وخطف سلفياتو في 22 اذار الماضي في طبرق قرب الحدود الليبية المصرية حيث كان يعمل في في مشاريع صرف مياه تابعة لشركة البناء انريكو رافانيلي الايطالية.
ويعاني الايطالي من السكري وعثر على ادويته في السيارة التي خطفه منها خاطفوه لكن امه جيلزومينا سلفياتو اعلنت الاحد انه قيل لها انه على ما يرام وان اعلان الافراج عنه يعني “نهاية الكابوس”.
وقد توصلت روما الى الافراج عن عدة ايطاليين خطفوا رهائن في ليبيا التي تسود فيها الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 بعد نزاع دام ثمانية اشهر.
وتسيطر عدة مليشيات اسلامية تدعى فجر ليبيا منذ اب على طرابلس وقسم كبير من غرب ليبيا بينما غادرت الحكومة والبرلمان المعترف بهما لدى المجتمع الدولي، العاصمة واتخذا من شرق البلاد مقرا لهما.
ويثير موقف ايطاليا المستعدة لدفع فديات للافراج عن مواطنيها، جدلا في حلف شمال الاطلسي حيث تعتبر الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل خاص، ان ذلك يمول الارهاب وعمليات خطف جديدة.
وكان أهالي منطقة تاجوراء خرجوا في تظاهرات مؤيدة للجيش والشرطة، قبل أن يتعرضوا لإطلاق النار من قبل الميليشيات، مما أدى إلى وفاة أحد المتظاهرين واندلاع اشتباكات بين الطرفين.
وتقوم الميليشيات بمحاصرة المنطقة، مانعة سكانها من الدخول إليها أو الخروج منها.
وكانت مناطق عدة من العاصمة الليبية طرابلس شهدت، السبت، تظاهرات منددة بالميليشيات المتشددة التي تسيطر على المدينة، رغم إقدام المجموعات المسلحة على إطلاق الرصاص على المحتجين.
واحتشد المتظاهرون في مناطق متفرقة من طرابلس، في الذكرى الأولى لما بات يعرف “مجزرة غرغور” التي أوقعت في 15 نوفمبر 2013 عشرات القتلى برصاص الميليشيات المتشددة.
وعلى الرغم من محاولات المتشددين قمع التظاهرات التي شكلت أيضا مناسبة للتنديد بالميليشيات ودعم الجيش والشرطة، نجح المتظاهرون في حشد قواهم بمناطق عدة من العاصمة.
وبالتزامن مع المظاهرات في طرابلس وعمليات القوات الحكومية لتطهير بنغازي من المسلحين، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش إنشاء غرفة عمليات المنطقة الوسطى.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة