الأخبار العاجلة

بارزاني: سندحر الإرهاب في بلادنا ونُحرّر كلّ شبر من كردستان

خلال لقائه رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال دمبسي

أربيل ـ الصباح الجديد:

قال رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، إن قوات البيشمركة قد تمكنت مبكرا من إيقاف هجمات داعش والتحول إلى مرحلة الهجوم ودحرهم في أماكن عديدة، مؤكدا على «إننا سنضحي بكل شيْ من اجل طرد الإرهابيين من بلادنا وتحرير كل شبر من كردستان من قبضة الإرهابيين».
جاء ذلك خلال استقبال مسعود بارزاني مساء السبت في مدينة اربيل الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي والوفد المرافق له وضم السفير الأميركي لدى العراق ستيوارت جونز وعدد من المسؤولين والمستشارين العسكريين والسياسيين في الجيش الأميركي.
وجرى خلال الإجتماع الذي حضره مستشار مجلس امن كردستان مسرور بارزاني،ووزير البيشمركة‌ مصطفى سيد قادر و وزير الداخلية كريم شنكالي،والفريق شيروان و جبار ياور، اعضاء القيادة العامة لقوات حماية الإقليم.
وجاء في بيان لرئاسة الاقليم ن اطلعت عليه الصباح الجديد، «في مستهل الاجتماع.. أعرب رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي عن شكره باللقاء وسعادته بالتنسيق بين قوات البيشمركة وقوات التحالف، وأكد إن قوات التحالف تستمر في دعم ومساندة قوات البيشمركة وتدريبها وتنفيذ الضربات الجوية على مواقع الإرهابيين أينما وجدوا».
وأشاد رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي بـ»الانتصارات الأخيرة التي أحرزتها قوات البيشمركة»، مثمنا دورها في «الحرب ضد الإرهاب»، ومعربا عن «تعازيه لعوائل وذوي شهداء البيشمركة الذين ضحوا بأرواحهم في الحرب ضد الإرهابيين».
وقال البيان «أكد الجنرال ديبمسي إن لبلاده وقوات التحالف إستراتيجية واضحة المعالم في الحرب على إرهابي داعش»، مضيفا «إن الهدف من زيارته لاربيل هو الاطلاع عن قرب على الأوضاع الميدانية والاستماع إلى مقترحات ووجهة نظر الرئيس بارزاني حول كيفية استمرار الضربات ومكافحة إرهابي داعش معلنا
«إن قوات التحالف ستأخذ ملاحظات إقليم كردستان واحتياجات قوات البيشمركة على محمل الجد وتعمل على توفيرها».
واضاف البيان ، «اكد الرئيس بارزاني على امتنانه وتقديره للدعم والدور الأميركي ودول التحالف الذي كان له تأثير فعال في الحرب ضد إرهابي داعش».
واوضح «تحدث الرئيس بارزاني بإسهاب عن الأوضاع الميدانية في جبهات القتال ضد الإرهابيين وكيفية دحرهم على يد قوات البيشمركة»، وأشار إلى انه «بالرغم من الحصار المفروض على قوات البيشمركة، فإنها تمكنت وبإمكانيتها البسيطة من إيقاف هجمات منظمة إرهابية استولت على أسلحة متطورة وإمكانيات دولتين».
كما أوضح بارزاني «إن قوات البيشمركة قد تمكنت مبكرا من إيقاف هجمات داعش والتحول إلى مرحلة الهجوم ودحرهم في أماكن عديدة»، مؤكدا على «إننا سنضحي بكل شيْ من اجل طرد الإرهابيين من بلادنا وتحرير كل شبر من كردستان من قبضة الإرهابيين».
كما أشار إلى «إن حرب الإرهاب لا تقتصر على الجانب العسكري بل مواجهتهم في الجوانب الفكرية والسياسية والاقتصادية»، وأكد على انه «من الضروري إن لا تبقى للإرهابيين ملاذات آمنة في العراق وسوريا»، وأشاد بـ»قوات البيشمركة وقوات التحالف الذين حافظوا على المواقع المدنية وتنفيذ الهجمات على الإرهابيين وفق خطط مدروسة ودقيقة», كما بحث في الاجتماع، «كيفية التنسيق بين قوات البيشمركة والقوات العراقية»، وأكد الجانبان على «ضرورة أن تكون بغداد أكثر جدية في مساعدة قوات البيشمركة وتنفيذ واجباتها والتزاماتها في هذا الإطار», وفي جانب آخر من الاجتماع تم بحث الأوضاع في مدينة عين العرب السورية «كوباني حسب اللغة الكردية» وذهاب قوات البيشمركة إلى كوباني حيث أكد الجانبان على حماية كوباني ودعم قوات البيشمركة التي تحارب ارهابي داعش في كوباني.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة