الأخبار العاجلة

إيبولا والعلاقة مع روسيا أولويات قمة العشرين في أستراليا

أوباما: تحول اهتمام واشنطن إلى آسيا والمحيط الهادي
متابعة الصباح الجديد:
تهيمن ملفات وباء إيبولا والتوتر المتفاقم بين الغرب وروسيا إلى جانب قضايا أخرى على أعمال قمة مجموعة العشرين المنعقدة في برزبين بأستراليا والتي تختتم أعمالها اليوم الاحد, و تعهد قادتها بأن يفعلوا ما في وسعهم “للقضاء” على الوباء الذي أودى بحياة أكثر من خمسة آلاف شخص في غربي أفريقيا.
وقال قادة الدول العشرين في بيان نشر أمس السبت إن “أعضاء مجموعة العشرين يتعهدون بفعل ما يجب للقضاء على الوباء وتغطية انعكاساته الاقتصادية والإنسانية في الأمد المتوسط”.
من جانبه سعى الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس السبت إلى طمأنة حلفاء واشنطن في آسيا والمحيط الهادي بشأن التحول الاستراتيجي في محور الاهتمام الأميركي إلى المنطقة في رسالة ضمنية إلى الصين مع تعهده “بتعزيز دورنا باستخدام كل عنصر من عناصر قوتنا”.
وفي تصريحات أدلى بها في أستراليا أولى محطات جولة اقليمية يقوم بها أصر أوباما على أن نظام الأمن في آسيا يجب ألا يقوم على “الاجبار أو الترويع.. واستقواء الدول الكبيرة على الصغيرة وانما على تحالفات في سبيل الأمن المتبادل”.
ولم يشر أوباما بوضوح إلى الصين لكنه كان يلمح دون شك إلى نزاعات بكين البحرية مع جيرانها وتصاعد المخاوف في المنطقة من تعزيز الجيش الصيني.
وقال أوباما في خطاب حول السياسة ألقاه بجامعة كوينزلاند في برزبين حيث يشارك في القمة “لا ينبغي أن يشكك أحد أبدا في عزمنا ولا التزاماتنا تجاه حلفائنا”.
وأضاف أنه توجد أخطار يمكن أن تقوض تقدم اسيا مثل البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية والخلافات على الأراضي وقمع حقوق الانسان.
وتابع “إنني هنا اليوم لأقول إن القيادة الأمريكية في منطقة اسيا والمحيط الهادي ستكون دائما نقطة تركيز أساسية لسياستي الخارجية.”
من جانب آخر دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند الى “تخفيف مخاطر” التوتر الدولي “وعواقبه السلبية” على العلاقات بين بلديهما.
وقال بوتين في بداية لقاء ثنائي على هامش القمة “يجب ان نفعل ما بوسعنا لتقليل المخاطر والعواقب السلبية على علاقاتنا الثنائية”.
ولم تتم اثارة مسالة ارجاء فرنسا تسليم سفينتي ميسترال الى روسيا بانتظار تسوية الازمة في اوكرانيا، خلال اللقاء الذي حضره صحافيون.
وقال بوتين بعد مصافحة فاترة مع هولاند الذي اتى للقائه في الفندق الذي ينزل فيه “نشهد حاليا اضطرابات عدة في القضايا الدولية لهذا من المفيد ان نلتقي مجددا والتباحث في هذه المشاكل”.
من جهته، اعرب هولاند عن “استعداده للاستمرار في العلاقة شرط ان تفضي الى نتيجة”، وذلك في اشارة الى الازمة الاوكرانية والى الجهود التي تبذلها المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو لحلها.
وقال هولاند “يجب الا نعاني لمدة اطول من الاضطرابات الحالية”، مشددا على “الواجب” المشترك ل”تسوية الازمات التي تطرا في اوكرانيا وغيرها من الدول التي لدينا فيها مسؤوليات”.
وشدد هولاند على ضرورة ان تتحمل روسيا على غرار فرنسا “مسؤولياتها لتسوية هذه المسائل”، وذلك قبل ان يخرج الصحافيون ليتواصل اللقاء على حدة.
وكان رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت اتهم الرئيس الروسي بالسعي إلى استعادة “المجد الضائع للقيصرية أو الاتحاد السوفياتي”، في حين وجّه نظيره البريطاني ديفد كاميرون انتقادا شديدا إلى موسكو التي تهاجم الدول الأصغر منها، في إشارة إلى أوكرانيا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة