انطلاقة عراقية واثقة

برغم ابتعاد السفاح يونس محمود عن تشكيلة اسود الرافدين في مشاركته التي يستهلها غدا الجمعة بلقاء الازرق الكويتي، الا ان التشكيلة متخمة بلاعبين متميزين بينهم ممن تالقوا في بطولات خارجية سابقة ودافعوا عن الوان الكرة العراقية واعتلوا معها منصات التتويج وبين عدد اخر ممن يتشوقون لهفة لتمثيل بلدهم الام «العراق» واقصد بهم الاسماء المحترفة التي ستعزز تشكيلة الكابتن حكيم شاكر التي سيدخل بها منافسات البطولة.
بالتاكيد ان السفاح له ثقله الكبير في المنتخب الوطني العراقي، الا ان كرة القدم اليوم لا تعتمد على لاعب بيعنه، انها لعبة جماعية نرى فيه اللاعب المدافع يشارك في تسجيل وصناعة الاهداف ولم تعد مهمة هز شباك المنافسين تختص بلاعبي الخط الهجومي، ولا ننسى ان يونس محمود قائد وسط الميدان يشجع زملائه ويحثهم على تقديم الاداء الافضل، في الوقت نفسه سيكون هنالك اسماء جديرة بحمل شارة القيادة تؤدي المهام ذاتها.
ضرورة التركيز في مباراة يوم غد التي تجمع اسودنا بالازرق الكويتي وهي «ديربي» مثير يحمل الكثير من الخصوصية، فالكرتان العراقية والكويتية لهما ثقلهما الكبير على الخارطة الكويتية،وبرغم ان الاخيرة صاحبة الرقم القياسي بالتتويج في البطولة اذ احرزت اللقب عشر مرات، فان العراق يتطلع بقوة للقبض على نقاط المباراة والبداية الواثقة من اجل احراز اللقب الضائع منه في النسخة السابقة بفارق ركلات الجزاء امام الامارات الفريق الذي سيواجه الاسود في ختام مبارياته بالمجموعة الثانية يوم العشرين من هذا الشهر على ان يقابل نظيره العماني يوم السابع عشر منه.
كلنا نهتف «يا عراق» في مشاركات منتخباتنا الوطنية، يتطلع الجميع لرؤية التألق والتفوق عراقياً لان ثقتنا كبيرة بلاعبي منتخبنا الوطني في المنازلات الخارجية وكيف يتحدون الظروف ويقهرون المستحيل ليصنعوا الانجاز ويقدموه هدية لابناء الوطني الجريح.. املنا كبير باسود الرافدين في تحقيق الفوز وتخطي العقبة الكويتية في مستهل الشوط الخليجي بجهود الملاك التدريبي واللاعبين وجميع من يقف خلف «الوطني» في مشاركته المهمة.
فلاح الناصر

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة