العراق يرفع سعر بيع النفط لآسيا ويخفضه للولايات المتحدة

موجة هبوط حادة في سوق الخام العالمية
متابعة ـ الصباح الجديد:
كشفت شركة تسويق النفط «سومو» عن انها رفعت سعر البيع الرسمي لنفطها الخام الرئيس (بصرة الخفيف) إلى زبائن آسيا لكنها خفضت السعر إلى الولايات المتحدة.
وبحسب «رويترز» فقد رفعت سومو سعر البيع الرسمي لخام البصرة الخفيف إلى آسيا في كانون الأول إلى متوسط أسعار خامي عمان ودبي مطروحاً منه 2.50 دولار للبرميل من المتوسط منقوصا منه 3.15 دولار في شحنات تشرين الثاني.
وخفضت سومو سعر البيع الرسمي لخام البصرة الخفيف إلى زبائن الولايات المتحدة في كانون الأول إلى مؤشر آرجوس مخصوما منه 10 سنتات بعد أن كان السعر لشحنات تشرين الثاني مؤشر آرجوس مضافا إليه 40 سنتاً.
وكانت التغيرات السعرية التي أجرتها سومو مماثلة لتلك التي قامت بها السعودية إذ رفعت الأسعار إلى آسيا وخفضتها إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.
الى ذلك، وفي وقت تراقب السوق العالمية موجة هبوط الاسعار بقلق، تراجع سعر العقود الآجلة لنفط برنت الخام بنهاية التعاملات بعد أن سجل أدنى مستوى له في أربع سنوات حيث طغى ارتفاع الدولار والإنتاج القوي من حقول النفط الصخري الأمريكية على أثر تراجع الإنتاج في ليبيا.
واقترب برنت من مستوى الدعم المهم 80 دولارا في استمرار لموجة هبوط بدأت في حزيران.
واغلقت عقود النفط الأمريكي على صعود بالرغم من توقعات بأن مخزونات الخام في الولايات المتحدة زادت الأسبوع الماضي.
واغلقت عقود خام برنت منخفضة 67 سنتا أو 0.8 في المائة إلى 81.67 دولارا للبرميل بعد ان هوى في وقت سابق من التعاملات إلى 80.46 دولارا أدنى مستوى له منذ أيلول عام 2010.
وارتفع سعر عقود الخام الأمريكي الخفيف عند التسوية 54 سنتا أو 0.7 في المائة إلى 77.94 دولارا للبرميل بعد ان سجل خلال الجلسة المستوى المنخفض 76.42 دولارا دولار.
وسجل الدولار الأمريكي أعلى مستوى في سبع سنوات مقابل الين وارتفع 0.2 بالمئة مقابل سلة عملات.
وتؤدي قوة الدولار إلى كبح الطلب على النفط والسلع الأولية الأخرى المقومة بالعملة الأميركية إذ تصبح أعلى تكلفة للمشترين بعملات أخرى.
ومن جانبهم، قال مندوبون لدى أوبك إن تحولا هادئا في المواقف ربما يحدث داخل المنظمة قبيل اجتماعها الأهم في سنوات مع احتدام النقاش بشأن ما إذا كانت بحاجة إلى تقليص الإنتاج للدفاع عن إيرادات النفط.
وفي وقت سابق من الأسبوع حث عبد الله البدري الأمين العام لأوبك السوق على عدم الذعر بسبب انخفاض الأسعار لأدنى مستوى في أربع سنوات قرب 81 دولارا للبرميل في حين استبعد وزير النفط الكويتي أن تخفض المنظمة الإنتاج عندما تجتمع في فيينا يوم 27 تشرين الثاني. لكن مزيدا من المندوبين بدأوا يتحدثون في حواراتهم الخاصة عن الحاجة إلى أخذ إجراء ما لكنهم يحذرون في نفس الوقت من أن التوصل إلى اتفاق لن يكون سهلا.
وقال مندوب في أوبك «سيكون اجتماعا مهما وصعبا.» وأضاف أنه قد يتم الاتفاق على «العودة بالإنتاج إلى مستوى الحصص» في حالة عدم التوافق على تقليص هدف إنتاج أوبك.
وقد يعني ذلك خفض الإنتاج نحو 500 ألف برميل يوميا وهو حجم ما تنتجه أوبك حاليا فوق هدفها البالغ 30 مليون برميل يوميا بحسب أرقام المنظمة نفسها. وقد ينطوي ذلك على تسوية تحفظ ماء الوجه بين مؤيدي إجراء خفض رسمي والمعارضين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة