جلسة نقدية لاعمال فنية يعرضها غاليري دهوك

دهوك – الصباح الجديد:
نظمت مديرية الفنون التشكيلية في محافظة دهوك، امس الثلاثاء، جلسة نقدية حول اعمال الفنانين الاوروبيين التي يعرضها غاليري دهوك بالتنسيق مع غاليري تزيماس اليونانية، تحدث فيها الفنان والناقد التشكيلي المغترب فهمي بالاي.
و قال بالاي، في تصريح صحفي اطلعت عليه «الصباح الجديد»، انه تطرق في المحاضرة الى «أبرز المدارس الفنية المختلفة التي لجأ اليها الفنانون المشاركون»، واشار الى «ان الفنان الواحد يرسم لوحة تجريدية ثم يرسم اخرى باسلوب الانطباعية»، مشيرا الى انه «ركز على مسالة الالوان التي إستخدمها الفنانون»، لافتاً الى «ان الفنانين الذين ينتمون لدول اوروبا الشرقية يختارون الالوان الباردة مثل البياض، فيما يلجأ الذين يعيشون في اوروبا الغربية الى استخدام الوان دافئة نوعا ما».
وبين بالاي «ان حركة الفن التشكيلي في محافظة دهوك تفتقر الى النقاد»، وأضاف «النقد ضروري بالنسبة للفنون التشكيلية وخاصة في مجتمعنا حيث ينبغي ان يكون هناك وسيط بين عمل الفنان التشكيلي والمتلقي، والناقد هو هذا الوسيط الذي يقرب الفن للجمهور».
التشكيلي سيروان شاكر الذي حضر جانبا من هذه المحاضرة قال «لقد تطرق بالاي الى موضوعه بشكل جيد وخاصة فيما يخص مسالة الالوان لكنني لا اتفق معه في موضوع اختيار الفنان الواحد لأكثر من اسلوب، لأن الفنان التشكيلي يمر بمراحل عديدة، فمسألة ان تجد لوحتين تنتميان لمدرستين مختلفتين هو بنظري امر طبيعي لأنه نتاج التجربة التي يمر بها الفنان».
من جهته اوضح الفنان التشكيلي صلاح ريكاني «ان النقد الفني في محافظة دهوك ضعيف جداً ونحن بحاجة الى نقاد اكاديميين يرافقون حركة الفن التشكيلي في المنطقة كي تتطور التجارب التشكيلية اكثر».
اما الفنان التشكيلي فتاح محمد فقد بين «ان النقد في دهوك ضعيف جدا لأننا كفنانين تشكيليين لا نتقبل النقد بل نتخوف منه، ولذلك فان حركة الفن التشكيلي لا تزال ضعيفة لأنها بحاجة الى نقاد، مع العلم ان هناك اشخاصاً يجيدون النقد لكنهم لا يملكون الجرأة لمزاولته».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة