عباس يتهم حماس “بتدمير” المصالحة الفلسطينية

الحركة تعتبر خطابه مليئا “بالاكاذيب”
متابعة الصباح الجديد:
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم أمس الثلاثاء الحكومة الاسرائيلية الى ابعاد المستوطنين عن المقدسات في القدس مع استمرار تصاعد المواجهات في المدينة المقدسة.
وقال عباس في خطاب امام الاف المواطنين الذين احتشدوا في مقر الرئاسة الذي يضم ايضا ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات لاحياء الذكرى العاشرة لرحيله “القدس عاصمتنا وسنحافظ عليها ونحمي مقدساتها. فكلنا مرابطون مع ابناء القدس”.
ودافع عباس عن المرابطين في المسجد الاقصى قائلا “يقولون من هم هؤلاء المرابطون, نقول لهم هؤلاء المربطون اولئك الذين يجلسون في الاقصى وكنيسة القيامة ليصلوا وليحموها فاذا اعتدي عليهم من اي جهة كان من حقهم ان يدافعوا عن انفسهم وان يدافعوا عن مقدساتهم”.
واضاف “نحن نطالبكم (الحكومة الاسرائيلية)ان تبعدوا هؤلاء المستوطنين والمتطرفين وغيرهم من المسجد الاقصى ومن مقدساتنا, لن نسمح بأن تلوث مقدساتنا, ابعدوهم عنا ونحن بعيدون عنهم وكفى االله المؤمنين القتال”.
وتشهد مدينة القدس في الفترة الاخيرة مواجهات شبه يومية بين الفلسطينيين والاسرائيليين مع تواصل اقتحامات المسجد الاقصى. وسقط قتلى من الطرفين خلال تلك المواجهات.
واتهم عباس حركة حماس “بتدمير” المصالحة الوطنية الفلسطينية وارتكاب عمليات التفجير التي استهدفت مصالح لحركة فتح في غزة.
وقال عباس رئيس حركة فتح في رام الله في خطابه “يسألون عن الذي ارتكب جريمة تفجير منازل قادة فتح غزة الذي ارتكبها هم قيادة حركة حماس وهي المسؤولة عن ذلك ولا اريد تحقيقا منهم”.
كما وقع انفجار اخر في منصة اقامتها حركة فتح في ساحة “الكتيبة” غرب مدينة غزة لمراسم احياء الذكرى العاشرة لوفاة عرفات.
وبحسب عباس فان حركة حماس تقول “ان هذه التفجيرات من جماعة منفلتة ولا ادري كيف يقع 15 انفجارا في خمس دقائق ولا تعرف عنهم حماس”.
وتوترت العلاقة بين حماس وفتح في الايام الاخيرة بعد ان فجر مجهولون عبوات ناسفة امام اكثر من عشرة منازل لقادة في فتح في قطاع غزة الجمعة ما الحق بها اضرارا مادية بدون وقوع اصابات، في واقعة هي الاولى من نوعها.
من جانبها ردت حماس فوراً أمس الثلاثاء بأن خطاب محمود عباس مليء “بالاكاذيب” واتهمت حركة فتح “باصطناع التفجيرات في غزة”.
وقال المتحدث باسم حركة حماس مشير المصري لوكالة فرانس برس “خطاب عباس امتلأ بالاكاذيب والمغالطات والتضليل والشتائم ويدل على فئويته وحزبيته” موضحا ان الشعب الفلسطيني “بحاجة الى رئيس شجاع”.
واتهم المصري فتح انها “اصطنعت هذه التفجيرات في غزة لمحاولة اقحام حركة حماس بفشل تنظيم المهرجان والتغطية على ازمة خلافاتها الداخلية من خلال سياسة الاتهامات المرفوضة لحماس”.
وقال المصري وهو نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني “اننا في حماس قلقون على المصالحة بعد هذا المغالطات ولكن نأسف ان نتحدث عن رئيس وضع نفسه في موقف حرج بخطابه الحزبي والفئوي وحول المهرجان من وفاء للرئيس عرفات الى مهرجان كله شتائم وسب واتهامات”.
وبحسب المصري فان عباس “يحاول ابتزاز قطاع غزة كله في ملف اعادة الاعمار بربط التفجيرات باعادة الاعمار لاسباب حزبية ضيقة لم يسبق للاحتلال استخدامها”. وتابع ان “ما جرى من تفجيرات في غزة امتداد لازمات فتح الداخلية التي تعانيها”.
وتوترت العلاقة بين حماس وفتح في الايام الاخيرة بعد ان فجر مجهولون عبوات ناسفة امام اكثر من عشرة منازل لقادة في فتح في قطاع غزة الجمعة ما الحق بها اضرارا مادية بدون وقوع اصابات، في واقعة هي الاولى من نوعها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة