انطلاق حملة تضامن مع النساء الايزيديات

بغداد ـ احلام يوسف:
بدأ مجموعة من الشباب العراقييين بحملة تواقيع للتضامن مع النساء الايزيديات اللواتي اتطفهن تنظيم « داعش « ، وبينت هذه المجموعة ان الهدف من هذه الحملة هو جمع تواقيع تستنكر عمليات السبي والتهجير الذي تتعرض له المرأة العراقية وخصوصاً المرأة الايزيدية «بغض النظر عن أي تسمية اخرى».
احدى الفتيات التي تدعو الى المشاركة بهذه الحملة كتبت تقول في الموقع الالكتروني الذي خصص لهذه الحملة «اليوم سوق السبايا. اليوم سوق وما ملكت ايمانكم. اليوم التوزيع، مثل ذبابة مؤذية ماتزال هذه العبارة التي اطلقها داعشي عفن في فيديو تطن في اذني.»
واضافت « لم استطع النوم يومها وانا استرجع الفيديو. وافكر في مصيرهن. حقيقة، لا اعرف ما علي فعله واليأس يأكل ما تبقى من امل لي.»
وتابعت « قد تبدو النتائج غير مضمونة. وصعبة. لكن لنحاول. لطفاً، لنكتب. التوقيع لا يكلف ثانية واحدة.»
وبينت «لأجل فتياتنا المختطفات. لأجل 4000 فتاة ايزيدية تحت رحمة داعش. لا نعرف مصيرهن حتى اللحظة، لأجلهن وقعوا وشاركوا في هذه العريضة».
ويذكر المشرفون على هذا الموقع ان «تلك الفتاة شعرت بما مررن به ضحايا داعش، وقبلها كنَّ ضحايا خيانة واستخفاف على يد «الإخوة» والمسؤولين، كل فتاة من هؤلاء كانت لها احلامها الخاصة وقد تكون تلك الاحلام هي في حقيقتها حق كان يجب ان تناله من دون ان يتحول الى حلم من احلامها الخيالية، والذي مات قبل ان تفكر بحقيقته يوما ما، تلك الفتاة لم تكن تحلم بقصر او سيارة فارهة او طائرة خاصة كما حصل عليه كل المسؤولين في الحكومة والبرلمان، بل حلمت يوما انها تكمل دراستها الجامعية، وحلمت يوما اخر برجل تخلت نيابة عنه عن «الحصان الابيض» او «السيارة الفارهة البيضاء» وتحول فتى احلامها الى رجل محب لها، ولم تحلم بأكثر من ذلك، لكن حتى تلك الاحلام غير المكتملة اصبحت كوابيس فيما بعد لأنها الان عاجزة حتى على ان تكمل احلامها، هي الان تريد ان يضع المعنيين نهاية لكابوسها قبل ان تصبح مجرد رقم منسي من جملة ارقام المفقودين وشهداء الوطن.. شهداء محبة هذا الوطن، وشهداء للّامبالاة من مسؤولي هذا الوطن.
https://secure.avaaz.org/ar/petition/the_united_nations_nqdhw_Hryr_lrqyt_lyzydyt/edit

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة