الكهرباء: 11 ألف ميغاواطاً إنتاجنا الحالي

العمليات الإرهابية أخّرت إضافة 4 آلاف جديدة
بغداد ـ الصباح الجديد:
أكدت وزارة الكهرباء امس الجمعة، أن التداعيات الأمنية حالت دون إضافة أربعة آلاف ميغاواط للمنظومة الوطنية خلال حزيران وتموز الماضيين، وتوقف العديد من محطاتها بالمحافظات “المضطربة”، مبينة أن إنتاجها تراجع إلى 11 ألف ميغاواطا.
وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء، مصعب المدرس، إن “الوزارة تواجه تحديات كبيرة نتيجة تداعيات الوضع الأمني وأنها “لن تتمكن” من إدخال وحدات جديدة إلا بعد عودة الشركات الأجنبية للعمل في المشاريع المتوقفة حالياً.
وأضاف أن “المنظومة الوطنية تعرضت لانتكاسات كبيرة بسبب استهدافها من قبل الإرهابيين ما أدى لتوقف مشاريعها في المحافظات التي يسيطرون عليها”.
ومضى الى القول، كان من “المؤمل إضافة أكثر من أربعة آلاف ميغاواط للمنظومة الوطنية منتصف حزيران أو مطلع تموز الماضيين”، مستدركاً “لكن انسحاب الشركات المنفذة للمشاريع، نتيجة تطورات الأوضاع الأمنية، لاسيما في بيجي والكيارة والأنبار ونينوى، حال دون إكمالها”.
وأوضح المدرس، أن “الإرهاب والعنف تسببا أيضاً بتوقف الوحدات التوليدية في محافظات صلاح الدين والأنبار ونينوى، ما أثر كثيراً في إنتاج الكهرباء ومعدلات التجهيز للمواطنين”.
وبين أن “الوزارة لن تتمكن من إدخال وحدات توليد جديدة إلا بعد عودة الشركات للعمل في المشاريع المتوقفة حالياً”.
وعدّ المدرس، أن “حل أزمة الكهرباء يتطلب تهيئة عوامل مساعدة عدة تمكن الوزارة من تنفيذ خطتها لزيادة الإنتاج وتطوير المنظومة الوطنية”، كاشفاً عن “توجه حكومي لدخول قطاع الاستثمار إلى الكهرباء من خلال بناء محطات توليد لرفع القدرة الإنتاجية للمنظومة الوطنية”.
وزاد المدرس، أن “كيفية اختيار مواقع المحطات الكهربائية يخضع لضوابط عديدة إذ هناك لجنة مشتركة مع وزارة النفط، تقوم بتحديد موقع المحطة الجديدة، آخذة بالاعتبار مستوى مناسيب المياه وقرب الحقول النفطية وغيرها من المحددات”.
وتابع المدرس، أن “إنتاج الكهرباء الحالي لا يتجاوز الـ 11 ألف ميغاواطا”، لافتاً إلى أن “ساعات التجهيز تقل كلما زاد استهلاك المواطنين للكهرباء”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة