الأخبار العاجلة

إيران: رشّ النساء بـ «الأسيد» يعمّق الخلاف بشأن الحجاب

بيروت ـ رويترز:
من الذي يتعقب النساء في شوارع أصفهان ويعتدي عليهن برش مادة كاوية على وجوههن؟ سؤال أصبح يتردد على ألسنة كل الإيرانيين.
ويبدو أن الاعتداءات التي وقع أربعة منها على الأقل في المدينة المزدحمة بوسط إيران في الأسابيع الأخيرة تهدف إلى ترويع من تجرؤ من النساء على تجاوز الحدود في الزي الإسلامي المتعارف عليه.
وتزامنت هذه الجرائم مع إقرار البرلمان مشروع قانون جديد يسمح للمواطنين بتطبيق القوانين الأخلاقية. وأثار هذا القانون خلافا بين الساسة المتشددين الذين يؤيدونه تأييدا ساحقا والمعتدلين بمن فيهم الرئيس حسن روحاني.
ويمثل هذا الانقسام صورة للتحديات السياسية الأوسع نطاقا التي يواجهها روحاني من خصومه المتشددين. ومثل هذه الاعتداءات نادرة في العادة في إيران رغم شيوعها في بلاد أخرى وقد سارعت السلطات بما في ذلك رجال الدين المحافظون إلى التنديد بها.
غير أنه في بلد يعمل فيه المتطوعون حراسا قوامين على السلوك الإسلامي فمن المحتم أن تثور الشبهات حول جماعات المواطنين التي تتولى متابعة الالتزام بالتعاليم الدينية حتى أن إحدى هذه الجماعات أصدرت بيانا للرد على الاتهامات.
فقد اتهمت جماعة أنصار حزب الله التي تتولى تنظيم دوريات لمتابعة الالتزام بالأخلاق والزي الإسلامي «العدو» بتنفيذ الاعتداءات «لتوجيه ضربة للأمن».
ولم تنجح محاولات الاتصال بالجماعة للحصول منها على تعقيب.
وألقت الشرطة القبض على عدد ممن حامت حولهم الشبهات لكنها لم توجه الاتهام لأحد. وقبل أسبوعين خرج الالاف إلى شوارع أصفهان والمئات إلى شوارع طهران للاحتجاج على عدم كفاية الجهود المبذولة للعثور على المعتدين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة