بدء الانتخابات في دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين شرق أوكرانيا

قافلة المساعدات الروسية تبدأ بإفراغ حمولتها

متابعة الصباح الجديد:

بـدأ الناخبـون فـي منطقتـي دونيتســــك ولـــــوغانسك الانفصاليتين المواليتين لروسيا يوم أمس الاحد التصويت لاختيار رئيسيهم وبرلمانيهم في اقتراع يلقى دعم موسكو لكن يدينه الغربيون, ومن جانبها وصفت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الانتخابات بأنها غير شرعية وستذكي التوتر بين الغرب وروسيا بلا شك, وقد يعقد جهود السلام, بهدف تحقيق تقارب مع روسيا وتحدي كييف والغرب في الوقت الذي استمر فيه القصف في أنحاء متفرقة من شرق البلاد.
وفتحت مراكز الاقتراع عند الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش في الجمهوريتين اللتين اعلنتا من جانب واحد وتأمل كل منهما في تشكيل “حكومة شرعية” والابتعاد اكثر فاكثر عن كييف.
وسيسفر التصويت عن انتخاب زعيم ومجلس للشعب ويمثل منعطفا جديدا في مواجهة بين روسيا والغرب بسبب أوكرانيا منذ الاطاحة برئيس مدعوم من روسيا في شباط ووصول قيادة أوكرانية موالية للاتحاد الأوروبي إلى السلطة.
وامام المدرسة رقم 104 في احدى جادات دونيتسك، اصطف حوالى عشرة اشخاص بانتظار الادلاء باصواتهم.
وقالت تاتيانا ايفانوفنا (65 عاما) التي تعمل في معهد علمي “آمل ان يغير تصويتنا شيئا ما. قد يعترف بنا في نهاية المطاف كبلد حقيقي مستقل”.
اما فاليري فيتالييفيتش (50 عاما) الذي كان من اوائل الذي وصلوا الى المركز الواقع في حي بعيد عن القصف في دونيتسك، فقال “يجب ان نعود الى الحياة الطبيعية وساصوت على امل ان يساعد ذلك السلطات على الدفاع عن مصالحنا ضد كييف”.
وقال سيرجي كوفالينكو (58 عاما) وهو حارس أمن خاص ذهب للتصويت مع زوجته “نحن مواطنو دونيتسك. لا نريد أن نعيش في ظل حكومة كييف التي أدارت ظهرها لنا”.
وقبل ساعات من بدء التصويت كان يمكن سماع بعضا من أعنف موجات القصف بقذائف المورتر والمدفعية التي تشهدها المنطقة منذ أسابيع.
وتقول كييف إن التصويت يخالف بروتوكول مينسك الذي مهد لاتفاق وقف اطلاق النار بين المتمردين والقوات الأوكرانية.
ورغم خرق الاتفاق من حين لآخر فإن الهدنة سمحت بعودة الأمور إلى طبيعتها بعض الشيء في دونيتسك بعد عنف راح ضحيته أكثر من 3700 شخص في المنطقة.
وفي حكم المؤكد تقريبا فوز ألكسندر زاخارتشينكو رئيس الوزراء في مناطق المتمردين بالزعامة في ما يعرف باسم جمهورية دونيتسك الشعبية.
ويقول المتمردون إن الانتخابات ستضفي الشرعية على قيادة الانفصاليين وستعزز سلطتهم لكن كثيرين من مواطني دونيتسك يقولون إن التصويت لن يغير شيئا وإن النتيجة معروفة سلفا.
من جانب آخر, باشرت صباح يوم أمس الأحد, الشاحنات الروسية المحملة بالمساعدات الانسانية بإفراغ حمولتها في مدينة لوغانسك شرق أوكرانيا.
قافلة المساعدات الإنسانية الروسية الجديدة تصل إلى شرق أوكرانيا
وتوزعت 50 شاحنة بيضاء مكتوب عليها عبارة “مساعدات إنسانية من الاتحاد الروسي” تحمل على متنها مواد غذائية وأدوية ومواد بناء بوزن 500 طن، على عدة مناطق في المدينة لإيصال المساعدات إلى أكبر قدر من السكان المحتاجين.
يذكر أن القافلة المكونة من 100 شاحنة وصلت في 31 تشرين الأول الى دونباس حاملة على متنها نحو 1000 طن من المساعدات، وقد انقسمت إلى قسمين، توجه الأول منها الى دونيتسك، بينما سار القسم الآخر من الشاحنات إلى لوغانسك.
وكانت القافلات الثلاثة الأولى قد أوصلت لسكان دونيتسك ولوغانسك حوالي 6 آلاف طن من المساعدات الانسانية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة