أولى الانتصارات

هل يحق لنا ان نقول وبكل تفاؤل ان انتصاراتنا في بؤرة تنظيم داعش الارهابي ومعقلها وهي ناحية جرف الصخر واسترداد هذه البقعة العزيزة من وطننا وان كان الوطن كله عزيزاًعلينا هل لنا ان نتفاءل في اولى الانتصارات ، انتصارنا في ناحية جرف الصخر جعلنا نستعيد بعضا من املنا المسفوح على ارض واقعنا الذي كنا نتصوره هشاً ، ولكن ونحن نرى فلول جرذان داعش وهي تفر مذعورة قد اعاد لنا الثقة في قوة جيشنا الابي الذي شابته بعض الانتكاسات هي في الحقيقة خارجة عن ارادته او في الاقل نقول انها كانت بفعل فاعل لا يحب وطنه ولا يؤمن بقدرات جيشه .
اعود ثانية الى التفاول والامل في احراز النصر على ايدي قواتنا المسلحة المدعومة بالحشد الشعبي والمصرة على النصر، ولتكن هزيمة داعش في جرف الصخر اولى الهزائم لهذا التنظيم الذي لا يعرف من الاسلام شيئاً ، وفي الحقيقة فقد شوه مباديءهذا الدين العظيم السمح الذي يبدأ بجملة ( باسم الله الرحمن الرحيم ) والاسلام رحيم لانه مقترن باسم الله الرحيم ، كانت فرحتنا بنصرجيشنا على فلول داعش في ناحية جرف الصخر لا يضاهيها فرحة لعدة اسباب اولها لعلمنا ان جرف الصخر كانت ملاذا للدواعش وانها مركز حيوي يشن منه هجماته النكراء على وسط وغربي العراق ، والان ونحن نشاهد عبر الشاشة الصغيرة فرارهم الى منطقة عامرية الفلوجة نشعر بالفرحة تغمرنا وتعيد لنا ثقتنا بجيشنا الباسل الذي تربينا على حبة وانشدنا ونحن صغاراً في احتفالية ( رفع العلم ) اعذب الاناشيد متغنين بانتصاراته وكانت في تلك الفترة تعني انتصارا ت جيشنا في حرب فلسطين ، واليوم يعيد لنا جيشنا المغوار ايام حرب فلسطين مع بعض الفوارق ، ومن المرجح ان هذا النصر يسجل كبادرة خير وتفاؤل بنصر كبير لحكومتنا الجديدة التي جاءت ( للتغيير ) وكان هذا التغيير الدافع الاكبر في ا لاصرار على النصر من قبل الجميع سواء كانوا قوات مسلحة ام الحشد الشعبي ، عندما يشعر الجندي انه يدافع عن وطنه وارضه وليس عن مصالح حزب او كتلة فالامر يختلف ، الحزب او الكتلة في طريقها الى الزوال ولكن الوطن وحده هو الباقي وقد ادرك جيشنا مؤخرا انه يدافع عن ارضه وترابه المقدس من دنس المعتدين لذا كان هذا النصر الذي جاء ليتوج هامات الجيش والشعب بالنصر ومزيداً من الانتصارات يا جيشنا الباسل .
سهى الشيخلي

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة