ضحى الكاتب: القماش الواني والمقص فرشاتي

بغداد ـ وداد ابراهيم:
الفن من صنيعه الأفراد، ولـكنه تعبيراً عن المـكان والـزمان والاكثر من ذلك هو سكب موهبة وهواية وثقافة حتى يكون ابداعا، لذا نجد ضحى الكاتب تخطو خطوات واثقة لتكون لها صفحة وبصمة واسم ولون وعنوان وهوية ومكانة في عالم من فنون الكولاج ان صح التعبير، او فن الرسم بالقماش، عالمها القماش بخاماته اللامعة والطرية والقاسية، تدرك معاني الدفئ والبرودة في النسيخ الذي تعالجه بين اناملها، وهي تحلم بأن تكون واحدة من جيل عمل في فن الكولاج والحفر والتطريز، ترسم وتملا فراغات شخوصها بالقماش.
ومن المعروف ان كلمة الكولاج (من الفرنسية,Coller والتي تعني لصق) وهو فن بصري يعتمد على قص ولصق العديد من المواد معا،
القماش الواني والمقص فرشاتي، فمن القماش الاسود اللامع استطيع ان اصنع قطعة فنية، من البغداديات والشناشيل، اوقطعة فنية مزخرفة اومطرزة ادخل فيها الحفر والصباغة ومواد اخرى، مثل النحاس او ادخل فيها من التراث والفلكلور، حتى لاتبدو قطعة روتينية بل مايشبه اللوحة . القماش خامة تعطي دفئ وانا اجد ان اي خامة تعطيني التاثير كأن تكون خامة قاسية او ناعمة ، هناك نوع يعطني احساس ببرودة الالوان، مع هذا فالخامة التي تخدمني استخدمها قد تكون لامعة او غير ذلك.
هكذا بدات معنا ضحى الكاتب وهي تتحدث عن اعمالها في ادخال القماش في عدة مراحل حتى يكون قطعة تعبر عن موهبتها واسلوبها في التواصل مع فن الكولاج.
واضافت» اعمل في مجال تكنيكات القماش وعملية التنزيل(اضافة مواد من الخرز او النحاس او مواد اخرى) اضعها لتكتمل الصورة النهائية لما اريد، حتى يبدو القماش في حالته النهائية وكأنه لوحة فنية، لان القماش يدخل في كل تفاصيل الحياة العملية مثل الازياء الاساسية والاكسسوارت والديكور بكل انواعه والاثاث.
واستطردت» كثيرا ما اثارت اعمالي اعجاب الاخرين، بل وصارت لي مشاركات في معارض فنية، منها معرض المركز الثقافي الفرنسي ومعرضين في وزارة الثقافة، وفي جمعية الفنانين التشكيلين وشاركت في مهرجان التراث عام 2011وشاركت ب8 اعمال في المعرض النسوي الذي اقيم في مجلس النواب مع 11 فنانة عراقية، وتم شراء احد اعمالي من قبل مجلس النواب.
اما عن تطور موهبتها فاشارت» بصراحة تطورت موهبتي بالتجربة والعمل المتواصل والبحث المستمر عن مواد جديدة، مثلا لواصق حديثة، ومعاجين وجل، ولم اكتف بذلك بل صرت اعمل لوحات تجريدية.
اما عن تفردها في هذا النوع من الفنون فقالت» هناك من يدخل الحروف والالوان على القماش لكن انا ادخل القماش على اللوحات وقد اكون انا الوحيدة في هذا الفن لااعرف ان كان هناك من يعمل بهذا الفن او لا.
اما عن تصنيفها كفنانة تشكيلية فاشارت الكاتب» لااستطيع ان اصنف نفسي لكني في الفترة الاخيرة صرت اتعامل مع لوحات تجريدية واترجم افكاري بطريقة اقرب للحداثة وهذا ما ساعدني للدخول الى جمعية الفنانين والمشاركة في احد معارضها لكني لااستطيع ان اقول عن نفسي فنانة تشكيلية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة