طلبة في السليمانية يؤجلون دراستهم بسبب الأزمة المالية

السليمانية – الصباح الجديد:
اكد تقرير اطلعت عليه «الصباح الجديد»، ان «اعداد الطلبة الذين يؤجلون دراستهم الجامعية في السليمانية، بسبب الازمة المالية في الاقليم، في تزايد».
وأوضح انه «في الوقت الذي توقف تنفيذ مشاريع تطوير البنى التحتية للتعليم العام والجامعي، اضطر عشرات الطلبة الى ترك مقاعد الدراسة أو تأجيل عامهم الدراسي، لعدم استطاعة ذويهم تأمين مصاريف التعليم نظرا للظروف الاقتصادية وتأخر صرف رواتب الموظفين».
وقال حميد فخري استاذ في كلية الاقتصاد في جامعة السليمانية في تصريح صحفي اطلعت عليه «الصباح الجديد»، انه يعتقد بـ»تزايد طلبات تأجل العام الدراسي هذه السنة مع استمرار الازمة الاقتصادية في الاقليم».
وأضاف، انه «لاشك ان الازمة الاقتصادية لها تأثير كبير على العملية التعليمية في اقليم كردستان، فطلبة الجامعات هم اكثر المتضررين من هذه الازمة، لأن العديد منهم يعتمد على ذويه لتامين مصاريف الدراسة».
واشار الى «ان تأخر صرف رواتب الموظفين سيعيق كثيرا مواصلة الطلبة تعليمهم. على حكومة الاقليم دراسة امكانية زيادة مخصصات الطلبة ولو بشكل مؤقت لحين انتهاء هذه الازمة».
فيما قال، الان احمد، طالب جامعي «ان الطلبة جزء من المجتمع الكردي، الذي يمر بازمة اقتصادية ومالية حاليا، وهم تضرروا ايضا من هذه الازمة»، مؤكدا «ان عددا من زملائه اجل العام الدراسي الحالي بسبب الظروف الاقتصادية».
واضاف «ان معظم طلبة الجامعات يستغلون العطلة الصيفة للعمل لتأمين مصاريف عامهم الدراسي، لكن الازمة الاقتصادية التي يمر بها الاقليم أدت الى انحسار فرص العمل كثيرا، وبالتالي لم يتمكن عدد كبير من الطلبة ايجاد فرصة عمل، لذا اضطر بعضهم الى تأجيل العام الدراسي».
وأشار الطالب، محمد سفين، الى انه «يعتمد على اسرته لتأمين جزء من مصاريف دراسته الجامعية، لكن تأخر صرف رواتب موظفين الاقليم اثر كثيرا على الحالة المعيشية لاسرته، وبالتالي صعوبة تامين هذه المصاريف».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة