بارزاني: استجابة التحالف الدولي ساعد في التصدي للتنظيم وهزيمته

مشيراً إلى أن «داعش» متطرف ديني عنصري

اربيل ـ الصباح الجديد:

اكد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، ان «قيام ارهابيي «داعش» بالهجوم على الاقليم وغرب كردستان و بالوحشية والقساوة التي اظهروها تجاه الشعب الكردي اثبتت انهم ليسوا فقط متطرفين من الناحية الدينية بل ان انهم متطرفون عنصريون قوميون ايضا»، فيما لفت الى ان «استجابة التحالف الدولي وتوجيه الضربات الجوية وايصال المساعدات العسكرية من الاقليم عبر الطائرات الاميركية ساعد مقاتلي كوباني للتصدي لهجمات «داعش» وهزيمته».
وقال بارزاني في بيان بمناسبة ارسال قوات من الپيشمرگة الكردية التابعة للاقليم الى مقاطعة كوباني في سوريا، اطلعت عليه «الصباح الجديد»، ان من «دواعي فخر واعتزاز الشعب الكردي الان انه في غرب كردستان والاقليم يدافع عن انفسه بشكل بطولي ويلحق بالارهابيين الهزيمة والتدمير».
واضاف بارزاني انه «عندما تعرضت كوباني لهجوم الارهابيين صارت مسألة ايصال المساعدات للمدافعين عنها «واجبا قوميا»، مستدركا ان «بعد المسافة جغرافيا ومحاصرة المدينة من قبل الارهابيين جعل من الصعوبة ايصال المساعدات بشكل مباشر».
وتابع انه «لهذا بذل الاقليم جميع المساعي مع جميع اصدقاء شعب كردستان لمنع سقوط كوباني بيد الارهابيين»، لافتا الى ان «استجابة التحالف الدولي وتوجيه الضربات الجوية وايصال المساعدات العسكرية من الاقليم عبر الطائرات الاميركية كانت خطوة مؤثرة ومبعث امتنان وتقدير وساعد مقاتلي كوباني للتصدي لهجمات «داعش» وهزيمتها».
واوضح ان «ذهاب الپيشمرگة الى كوباني من دون موافقة تركيا ومساعدتها مع امريكا لم يكن ممكنا، لهذا قام وزير الخارجية الامريكي جون كيري بابلاغه هاتفيا انه يسعى للاتفاق مع تركيا لارسال قوات الپيشمرگة الى كوباني عبر اراضي تركيا».
واضاف انه بعد «عدد من الاجتماعات الثنائية والثلاثية بين مسؤولي امريكا وتركيا والاقليم ابلغ الاقليم رسميا ان تركيا وافقت على مرور المساعدات عبر اراضيها وهي مستعدة لتسهيل ارسال الپيشمرگة واعلنت امريكا عن دعمها لهذه الخطوة».
واستطرد بالقول انه قام «ببحث هذه المسألة مع الاطراف السياسية وطلب من برلمان كردستان السماح بارسال القوات الى خارج الاقليم لان ذلك يتطلب موافقته».
ولفت الى انه اتصل «بقيادات حزب الاتحاد الديمقراطي وابلغهم استعداد الاقليم لارسال قوات كبيرة من الپيشمرگة الى كوباني»، مستدركا «انهم قالوا انهم ليسوا بحاجة الى مقاتلين من الپيشمرگة، بل يحتاجون قوة ساندة، ولهذا وبناء على طلبهم تقرر ارسال قوة ساندة من الپيشمرگة الى كوباني».
وافاد بارزاني ان «القوة التي تحركت الى كوباني هي فقط قوة ساندة لتوفير النيران»، متمنيا لها «النصر والتمكن من تقديم المساعدة لاخوتهم في كوباني».
وتعهد بارزاني «بارسال قوات اكبر في اي وقت استدعت الظروف والاوضاع طلبها للذهاب الى كوباني وحمايتها وهزيمة الارهابيين في غرب كردستان»، مشترطا «توفر الطريق لقوات الپيشمرگة».
واكد بارزاني ان من «دواعي الفخر لاقليم كردستان والپيشمرگة ان يتمكنوا من مساعدة اية مدينة او قرية او فرد كردستاني في اية بقعة»، معربا عن الفخر ايضا كون الكرد يحاربون ما وصفها «باكثر المنظمات الارهابية وحشية في العالم نيابة عن الانسانية جمعاء».
وكان برلمان اقليم كردستان قد وافق على طلب لرئيس الاقليم بارسال قوات الپيشمرگة الى مدينة كوباني ذات الاغلبية الكردية في سوريا والتي يحاصرها ارهابيو «داعش» منذ اكثر من شهر ونصف الشهر.
وقامت وزارة الپيشمرگة منذ امس بارسال الدفعة الاولى من القوة الساندة التي تتكون من نحو ثمانية عنصرا من مجموع اكثر من 150 عنصرا، مع اسلحة سمتها بشبه الثقيلة عبر الاراضي التركية الى كوباني.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة