حكومة الاقليم: لا نية حالياً للتحالف الدولي لتزويدنا بالسلاح الثقيل

فيما وزارة البيشمركة لم تنوه الى موعد ذهاب مقاتليها لكوباني

اربيل – الصباح الجديد:
اكدت حكومة اقليم كردستان،أمس الثلاثاء، ان «دول التحالف وعدت بدراسة طلبها لتزويد قوات الپيشمرگة بالاسلحة الثقيلة»، و فيما لفتت الى ان تلك الدول «لم تتعهد بتزويدها كما اشارت اليه انباء صحفية غير دقيقة»، اشار جبار ياور امين عام وزارة البيشمكة الى انه «لا اعلان عن زمان ومكان ذهاب البيشمركة لكوباني».
واوضح الناطق باسم حكومة الاقليم سفين دزيي في بيان له اطلعت «الصباح الجديد» عليه، ان صحيفة الشرق الأوسط نشرت في عددها الصادر أول من امس الاثنين، لقاءً صحفياً كانت قد أجرته معه، ولم تنقل نص ما أدلى به، مشيرا الى انه «للضرورة إرتأيت وضع هذا التوضيح أمام القراء والرأي العام».
واضاف انه «في الجزء الأخير من اللقاء، وجهت الصحيفة سؤالا حول مطاليب إقليم كردستان بالأسلحة الثقيلة ونوعية تلك الأسلحة»، مشيرا الى انه في معرض رده على السؤال، أوضح بـ»أن إقليم كردستان طالب دول التحالف باسلحة ثقيلة مثل مروحيات الهليكوبتر والدبابات وأسلحة مضادة للدروع».
وبيّن «ان دول التحالف وعدوا أنهم سيدرسون الطلب وبعدها سيردون على الطلب بشكل رسمي»، نافيا انه قال بـ»أن التحالف وعد بتزويد الاقليم بالاسلحة الثقيلة» من الأنواع التي أشار إليها، مشيرا الى ،ان هذا التوضيح «جاء نظرا لحساسية الوضع»، ولكي يطلع الجميع على حقيقة تصريحاته.
وتخوض قوات البيشمركة الكردية قتالا متواصلا منذ مطلع شهر اب الماضي مع ارهابيي تنظيم «داعش» لاستعادة المناطق التي سيطر عليها الارهابيون في سنجار ونينوى وسهل نينوى والمناطق المختلف عليها في صلاح الدين وكركوك وديالى، بجبهة طولها اكثر من 1000كلم حسب مصادر امنية كوردية. وتقوم قوات جوية تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بتقديم دعم جوي بقصف مواقع «داعش» في تلك المناطق وارسال المساعدات العسكرية والانسانية الى اربيل.
وقد اعلنت مصادر عسكرية في اربيل في وقت سابق انها ترغب في الحصول على اسلحة ثقيلة كطائرات الهليوكوبتر والدبابات والمدافع الثقيلة والصواريخ بعيدة المدى والاسلحة المضادة للدبابات والدروع، من دون ان تحصل عليها لحد الان لا من الحكومة الاتحادية في بغداد ولا من دول التحالف بحسب مصادر كردية.
وفي السياق ذاته عد الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور، في تصريح صحفي ، امس الثلاثاء، اطلعت عليه «الصباح الجديد»، أن «نشر أي أنباء تخص وصول قوات البيشمركة إلى كوباني من قبل أي مؤسسة إعلامية هو مخالف لسياسة وزارة البيشمركة الأمنية وبالتالي فأنها تعمل على تعريض حياة تلك القوات التي يجب الحفاظ على سلامتهم للخطر بالإضافة إلى ضرورة سرية المعلومات العسكرية».
واضاف أن «وزارة البيشمركة لن تقوم بنشر أي معلومات تخص زمان ومكان ذهاب قوات البيشمركة إلى كوباني ولا حتى نوع الأسلحة المستخدمة في حربهم ضد تنظيم داعش الإرهابي حفاظاً على سلامتهم».
لافتا الى أنه «وفقاً لسياسة وزراة البيشمركة فأنه يمنع نشر مثل هذه الأنباء»، مؤكداً، على أن «نشرها من قبل أي مؤسسة إعلامية هو مخالف لسياسة وزراة البيشمركة الأمنية وتعمل على تعريض حياة تلك القوات للخطر لذا يجب الحفاظ على سلامتهم لحين الوصول إلى مبتغاهم».
ومع استمرار الاشتبكات بين مسلحي تنظيم «داعش» ووحدات حماية الشعب في مدينة كوباني (عين العرب) شمال سوريا، إستضاف برلمان إقليم كردستان وزير البيشمركة في حكومة الاقليم لبحث موضوع إرسال قوات من البيشمركة مجهزة بأسلحة ثقيلة الى كوباني المحاصرة.
وحضر الاجتماع الفريق جبار ياور وأعضاء لجنة شؤون البيشمركة البرلمانية، وقال ياور عن الاجتماع ، «إن الأجتماع تناول استسفارات حول الاوضاع في الجبهة والمعارك ضد مسلحي داعش، واحتياجات البيشمركة موضوع تسليحهم من قبل دول التحالف الدولي والضربات الجوية لطائرات التحالف».
وفي مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء قال فؤاد حسين رئيس ديوان الرئاسة في اقليم كردستان إن «البيشمركة على استعداد للتوجه إلى كوباني عبر تركيا بمجرد الانتهاء من وضع جدول زمني مع حكومة انقرة واكراد سوريا، وتوقع المضي قدما في نشر 155 من عناصر البشمركة خلال أحد هذه الايام».
وكان برلمان اقليم كردستان العراق وافق على إرسال قوة من البيشمركة الى سوريا، في وقت أعلنت فيه الحكومة التركية موافقتها السماح للبيشمركة بالمرور عبر الاراضي التركية للوصول الى كوباني.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة