الأخبار العاجلة

حكومة الإقليم: التحالف الدولي وعد بتزويدنا بدبابات ومروحيات

الانتصارات قلبت الموازين ضدّ «داعش»

أربيل – الصباح الجديد:

اعلنت حكومة إقليم كردستان ان التحالف الدولي وعد أربيل، بتزويدها بدبابات ومروحيات حربية.
وقال المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان سفين دزيي ، في تصريح صحفي تابعته «الصباح الجديد»، «ان المعارك الدائرة مع داعش ليست حرب إقليم كردستان وحده، فهناك رؤية واستراتيجية من قبل داعش باتجاه العالم الحر بأسره».
وأضاف أن إقليم كردستان «يقف في الخط الأمامي للدفاع عن الحرية والديمقراطية، لذا نتوقع من العالم الحر مساعدة الشعب الكردي وقوات البيشمركة في مواجهة هذا الخطر».
واوضح ان «للتحالف الدولي حضور في الإقليم من خلال غرفة عمليات مشتركة بين البيشمركة وهذه القوات، ومن خلال هذه الغرفة يراقبون أداء البيشمركة واحتياجاتهم، ونحن طلبنا بشكل رسمي من السلطات العليا في هذه الدول تزويدنا بالسلاح الثقيل، وهم وعدونا بذلك».
وبين دزيي ان «للتغطية الجوية لطيران التحالف دور بارز في قلب موازين المعركة، لكن قوات البيشمركة أيضا تؤدي دورا بارزا على الأرض، وبحسب سمات هذه المعركة، يظهر أنها ستستمر مدة زمنية طويلة، لذا تحتاج قوات البيشمركة إلى دعم أكبر، وتمويل أكثر، وتدريب متواصل، وأسلحة ثقيلة».
وتلقى الاقليم مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة الاميركية ودول اوربية منها المانيا ، لكن المسؤولين في الاقليم، يؤكدون ان تلك المساعدات العسكرية تقليدية ، ويطالبون باسلحة متطورة تمكنهم من مواجهة تنظيم داعش المسلح بشكل جيد، نتيجة حصوله على اسلحة من الجيشين العراقي والسوري.
وحققت قوات البيشمركة نجاحات ملحوظة في مواجهتها تنظيم داعش، وعد خبير امني ان «نجاحات البيشمر كة الاخيرة غيرت موازين المعركة مع داعش».
و اكد الخبير الامني عماد علو ، «ان الانتصارات التي حققتها البيشمركة في محافظة نينوى ومنها تحرير ناحية زمار، قلبت موازين المعركة ضد تنظيم داعش».
واضاف في تصريح صحفي اطلعت عليه «الصباح الجديد»، إن «الانتصارات التي حققتها البيشمركة اعطت اكثر من مؤشر ودليل بان العراق لا يحتاج الى قوات برية دولية، وقلبت موازين المعركة ضد داعش»، مضيفاً أن «ما تحقق من انتصارات في مناطق مخمور وزمار وغيرها اثبتت قدرة العراقيين على مسك الارض بقواتهم البرية».
واوضح الخبير الامني ان «ما سطرته البيشمركة من بطولات كبيرة بقدرتهاعلى مقاتلة عناصر تنظيم داعش واستعادة الاراضي التي تقع تحت سيطرة هذا التنظيم، والحاق الخسارة بهم، غير مسار المعركة من الدفاعية الى هجومية»، مبيناً أن «هذه القوات كانت تقاتل باسلوب دفاعي من منطقة فيشخابور بدهوك الى نفط خانه بديالى، اما اليوم اختلف اتجاه المعركة واصبح هجوميا لاسترداد المناطق التي يسطير عليها داعش».
وعلى صعيد المواجهات مع تنظيم «داعش» قال مصدر أمني إن «بيشمركة إقليم كردستان العراق وقوات حماية الشعب الكردية السورية صدت هجوما لتنظيم «داعش» على معبر حدودي سوري مع العراق».
وكان الهجوم على معبر تل كوجر السوري الذي يسمى ربيعة في الجانب العراقي أحدث هجوم يشنه ارهابيو داعش على المناطق الكوردية في سوريا.
وتسيطر قوات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي على الجانب السوري من المعبر الحدودي في حين تسيطر البيشمركة على الجانب العراقي.
وقال العقيد زكي كوكر مسؤول عمليات قوات السفين لموقع الحزب الديمقراطي الكردستاني إن «ارهابيي داعش شنوا ليلة أمس هجوما على منطقة تل كوجري في غرب كوردستان الواقع تحت سيطرة قوات حماية الشعب الكردي».
وأضاف ان «القوات الكردية طلبت من قوات البيشمركة التعاون معها لصد الهجوم، ونحن في قوات سفين متواجدون في تلك المنطقة، فقدمنا لهم الدعم المطلوب بأسرع وقت».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة