الأخبار العاجلة

27 عملاً فنياً لـ «أجود العزاوي» في «بوح التسعينيات»

وضع خزينة موهبته وتجربته الفنية
بغداد – وداد علي:
اجود العزاوي حمل اشجار واقمار وحروف ليودعها في معرض «بوح التسعينيات»، الذي اقامه في مدينة جدة عام 2009 حين كان يعمل دبلوماسياً في السفارة العراقية في جدة، ويعلن ومن خلال 86 عملا فنيا الاشهار الاعمق عن تطلعاته لمعرض يكون في بغداد، وهاهو يضع خزين موهبته وتجربته الفنية في معرضه الاخير الذي اقيم على قاعة حوار، بعد ان انتهى عمله الدبلوماسي خارج العراق، وعاد ليعمل مستشارا لوزير الخارجية في بغداد.
العزاوي متنوع مكتنز بالثقافات اضافة الى انه يحمل الفن بيد وعمله الدبلوماسي بيد اخرى ليعطي للفن معيارا من الجمالية ولعمله معيارا من الحب والصورة الناصعة للعراق، لذا فهو يحمل الشعور المزدوج بينهما.
يقول، «قد يكون هذا المعرض متأخراً كونه الاول في بغداد، وقد اكون على عجل لاني كنت مقتصدا في الاعمال ولم اضع الا 27 عملا في الرسم في حين تضمن معرضي الاول في جدة اكثر من ثمانين عملا فنيا وكأنه معرض استيعادي».
هكذا تحدث لنا عن تجربته الاولى في بغداد وتجربته الثانية على صعيد المعرض الشخصي.
واضاف، «الا ان هذا المعرض له اهمية كبيرة في نفسي كفنان انتمي الى ساحة الفن العراقي الاصيل، كونه في مدينتي بغداد الحبيبة ففيها الكثير من ما استعرته من رموز فنية وتشكيلية، وهو يشكل جزءاً من ذاكرتي الفنية، واذا ما تضمن هذا المعرض اعمالا مختلفة في خطابها الفني، ذلك لان في بعض الاحيان ارسم في اليوم نفسه شيئين مختلفين، ربما طرق التعبير مختلفة ولكن احيانا اعمل بطريقة معينة في التعبير لم تستنفذها موهبتي وقدراتي الفنية، فتكون هناك عودة لهذه الطريقة حتى تستنفذ لذا كنت اقول لاصدقائي دائما اعذروني فانا كل مرة اطل عليكم بطريقة معينة.».
اما عن خطابه الدبلوماسي والفني فأشار إلى أن «خطابي الدبلوماسي المهني ليس له علاقة بالفن. الدبلوماسي مطلوب منه ان يوظف كل امكانياته الشخصية لخدمة بلده، وان يعطي وجه مشرق لتجربة بلده وابعادها الحضارية والاقتصادية والاجتماعية، ولم ادخر اي وسع ان اعطي الصورة الافضل للعراق ولايقتصر على عملي انا شخصيا، دائما كنت ابحث عن الفنانين استضيفهم والتقيهم، ومن اهم الواجبات الاساسية للدبلوماسي وهي ان يؤسس ويبحث عن الايجابيات، واعتقد ان الابداع في العراق بشكل عام هو عنوان عريض وعنوان فخرللعراقين، لان تجربة الابداع مميزة بالرغم من الظروف الصعبة التي عاشها العراق في العقود الماضية، هنا نرى عبقرية العراقي لان الابداع في نفس العراقي وعقله لم يتوقف بل شكل حوافز استثنائية لتدفقات مبدعة بالتأكيد هذه هي اصالة العراق وشعبه ووجهت تحية لمبدعي العراق لانهم هم الاساس ان كانوا فنانين او علماء او ادباء في كل المجالات، والابداع هو المرتكز الاساسي للوثوب الى المستقبل، ونحن حجر صغير في بناء كبيرالعراق فيه خير كثير لابناءه خاصة».
اما عن مشاريعه الفنية فقال، انا اسست لمعرض 2015 واصبح لدي اتجاه جديد في العمل الفني كوني الان اعمل في بغداد، وبين اصدقائي الفنانين متطلعا الى الحركة الفنية من اقامة معارض شخصية او جماعية، وهذا ما يجعل الهدف هو التفاعل مع الحركة الفنية ورغبة لان اطل مرة اخرى في المشهد الفني التشكيلي لاني اريد ان اسمع الناس ووجهة نظرها في المعرض.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة