الأخبار العاجلة

اليوم يبدأ التصويت للانتخابات التشريعية التونسية مع تواصله بالخارج

27 مرشحاً يتنافسون على الرئاسة

متابعة الصباح الجديد:

كان يوم أمس السبت هو يوم الصمت الانتخابي، حيث اختُتمت الحملات الانتخابية في تونس, مع تواصل تصويت التونسيين المقيمين بالخارج في الانتخابات التشريعية، على ان يدلي الناخبون في الداخل بأصواتهم اليوم الأحد.

وتواصلت عملية تصويت التونسيين المقيمين بالخارج التي انطلقت الجمعة، والتي من المنتظر أن تفضي إلى اختيار برلمان جديد وإنهاء المرحلة الانتقالية في تونس.

ففي فرنسا التي تحتضن أكبر نسبة من الناخبين التونسيين في الخارج ويبلغ عددهم ثمانين ألفاً، توجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات. وسيختار تونسيو فرنسا عشرة نواب من بين 18 مقعدا مخصصا في البرلمان الجديد للتونسيين بالمهجر.

وعرضت الهيئة العليا للانتخابات التونسية في وقت سابق من يوم أمس صورا لأول ناخب تونسي في الخارج وهو يدلي بصوته في مركز الاقتراع بمدينة كانبيرا الأسترالية. وستتواصل عمليات الاقتراع بالنسبة للتونسيين بالخارج حتى اليوم الأحد.

وفي الكويت، أقبل التونسيون منذ ساعات الصباح على الإدلاء بأصواتهم في مركز الاقتراع الذي أقيم بمقر سفارة بلدهم. ويبلغ عدد المسجلين في القائمة الانتخابية بالكويت 2014 شخصاً من مجموع أفراد الجالية التونسية التي تبلغ نحو أربعة آلاف شخص.

وفي المغرب أيضا بدأ أفراد الجالية التونسية التصويت في الانتخابات التشريعية، وفتحت السفارة التونسية بالرباط عددا من مكاتب الاقتراع المماثلة في كبريات المدن المغربية لتمكين حوالي 1400 ناخب من التصويت. كما جرت عمليات الاقتراع في دول عربية وغير عربية مثل قطر واليابان وكوريا الجنوبية.

ووفق إحصاءات الهيئة تترشح في دوائر الخارج 97 قائمة، ويبلغ عدد الناخبين المسجلين بالخارج 359 ألفا و350 ناخبا، وعدد مراكز الاقتراع 304.

ويتوزع ناخبو الخارج على ست دوائر انتخابية هي فرنسا الجنوبية وفرنسا الشمالية، فضلا عن دائرة واحدة مخصصة لكل من إيطاليا وألمانيا والعالم العربي، إلى جانب دائرة للأميركيتين وباقي الدول الأوروبية.

وتكتسب الانتخابات التشريعية -التي تشارك فيها أكثر من 1300 قائمة حزبية ومستقلة- أهمية بالغة، إذ سينبثق عنها أول برلمان وحكومة دائمين منذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي يوم 14 كانون الثاني 2011.

وعلى صعيد متصل أعلنت الهيئة العليا للانتخابات أن 27 مرشحا سيتنافسون في الانتخابات الرئاسية, وقال شفيق صرصار رئيس الهيئة في مؤتمر صحفي بالمركز الإعلامي للانتخابات، إنه بعد استكمال المحكمة الإدارية النظر في الطعون، تحدد نهائيا عدد المرشحين.

ومن بين المرشحين رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر، والرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي، إضافة إلى رئيس الحكومة الأسبق الباجي قائد السبسي والقاضية كلثوم كنو.

كما ترشح إلى منصب الرئاسة المعارضان السياسيان حمة الهمامي وأحمد نجيب الشابي و3 وزارء سابقين في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي وهم كمال مرجان وعبد الرحيم الزواري ومنذر الزنايدي، إلى جانب عدد من رجال الأعمال والمثقفين وقادة سياسيين آخرين.

وعلى الصعيد الأمني, قتل ستة أشخاص الجمعة, إثر اقتحام قوات الأمن التونسية منزلا كان يتحصن فيه مسلحون في ضواحي العاصمة، حسب مسؤولين.

وأضاف المسؤولون أن نساء وأطفالا كانوا في المنزل الواقع بحي واد الليل في ضواحي العاصمة.

وقال ناطق باسم وزارة الداخلية إن من بين القتلى خمس نساء, وكانت قوات الأمن حاصرت المنزل، قائلة إن اثنين من المسلحين على الأقل كانا يختبئان فيه منذ يوم الخميس, وكانت الشرطة التونسية حذرت الجمعة من أنها ستقتحم المنزل.

وقال الناطق باسم زارة الداخلية، محمد علي العروي، للصحفيين “لا يمكن الانتظار أكثر. سنمنح المسلحين مهلة نهائية لمدة ساعة أو ساعتين كحد أقصى. ثم سنشرع في اقتحام المنزل”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة