الأخبار العاجلة

الغرب مستنفر لمواجهة طاعون داعش

تتخذ الادارات الاميركية المتعاقبة قرارات حاسمة قبل موعد اجراء الانتخابات الرئاسية والانتخابات التشريعية ولا يقتصر الامر على الولايات المتحدة الاميركية بل ان الغرب عموماً بات في حالة استنفار لمواجهة طاعون داعش بعدما هدد هذا التنظيم الارهابي بنقل الحرب الى القارة العجوز بمساعدة الاوروبيين انفسهم من الذين انضموا الى داعش وعادوا الى بلدانهم وهم في الاصل من المنبوذين والساخطين والعاطلين عن العمل ومن مدمني الماروانا والكوكايين والحشيشة او من الباحثين عن الثروة شأنهم في هذا شأن المرتزقة .
ومن ذلك تعتزم الحكومة البريطانية توجيه تهمة الخيانة العظمى لحملة الجنسية البريطانية بين مقاتلي داعش في حالة عودتهم الى بريطانيا وذلك كرد على انخراط العديد من مواطنيها في صفوف التنظيم الارهابي ، وذكرت صحيفة الاندبندنت اللندنية ان وزير الخارجية فيليب هاموند قال ان وزراء حكومة ديفيد كاميرون يدرسون توجيه رد مناسب لانخراط العديد من الشباب البريطاني في صفوف التنظيم .
يذكر بأن عقوبة الخيانة العظمى كانت تجعل المتهم بها يواجه عقوبة الاعدام حتى العام 1998 لتخفف العقوبة بعد ذلك الى السجن مدى الحياة ، وذكرت التقارير بأن نحو 500 شاب وشابة من المواطنين البريطانيين انضموا الى داعش وعاد منهم 250 الى المملكة المتحدة مما يجعلهم في مواجهة تهمة الخيانة العظمى .
اما على صعيد الولايات المتحدة الاميركية فالمسألة تتخذ شكلا آخر بحسب استطلاع جديد اجرته مؤسسة ريزون روب كشف ان 70 بالمئة من الشعب الاميركي يرغب من الكونغرس الاجتماع للتصويت قبل انتخابات تشرين الثاني التشريعية على منح تخويل جديد للرئيس باراك اوباما لاستعمال القوة العسكرية ضد مسلحي داعش في كل من العراق وسوريا في حين بين الاستطلاع ان 58 بالمئة من الاميركيين يعتقدون ان وجود قوات برية اميركية ضروري لالحاق الهزيمة بعناصر داعش اشار الاستطلاع الى ان 55 بالمئة من الاميركيين يعارضون خطة الادارة الاميركية لتسليح عناصر المعارضة السورية باسلحة اميركية .
بالتأكيد ان الحكومة العراقية فضلا عن جهات سياسية ترفض وجود قوات برية اميركية في العراق ويعتقدون ان القوات العراقية قادرة على مواجهة تنظيم داعش والمسألة تحتاج للوقت والى تسليح الجيش العراقي باسلحة متطورة واشارت الانباء بأن وزارة الدفاع الاميركية ، البنتاغون ، ستجهز العراق بطائرات الاباتشي وباسلحة متطورة ، واظهرت معلومات صحفية ان 2300 جندي اميركي انتشروا في الكويت مطلع شهر تشرين الاول الجاري تمهيداً للانتقال الى الانبار لتوجيه ضربات ضد عناصر داعش في كل من الرمادي وقضاء هيت ومنطقتي الصقلاوية والكرمة القريبتين من الفلوجة وان مستشارين عسكريين اميركيين تمركزوا في قاعدتي الحبانية وعين الاسد لتهيئة متطلبات نشر تلك القوات .
كما نرى ان الغرب مستنفر بكل اجهزته الامنية والمخابراتية لمواجهة كل الاحتمالات التي من الممكن ان يقوم بها تنظيم داعش الارهابي لنشر طاعونه في لندن او في باريس او في مدريد او في روما او في كانبيرا امام التهديدات التي اطلقها تنظيم داعش من انه سيلجأ الى احياء الهجمات التي قام بها تنظيم القاعدة على برجي التجارة العالمية في مانهاتن في العام 2001 .
صادق باخان

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة