الأخبار العاجلة

القوات الأمنية تتحصل على قوائم بأسماء الخطوط الأولى لـ”داعش” شمال ديالى

عناصر التنظيم يحلقون لحاهم ويندسون بين السكان

ديالى ـ خاص:

كشفت مصادر امنية مطلعة أمس الاربعاء عن عن تمكن القوات الأمنية من الحصول على قوائم باسماء الخطوط الأولى لعناصر تنظيم داعش في شمال شرق ديالى، فيما اشارت الى ان عناصر الأخير قالموا في الأيام الأخيرة بحلق لحاهم والاختباء بين السكان.
وقال مصدر مطلع في محافظة ديالى الى ” الصباح الجديد ” ان” عناصر تنظيم داعش لجأوا في الأيام الماضية الى حلق لحاهم بشكل لافت وكانها تقليعة جديدة اجتاحت معاقله الرئيسة في قرى شمال قضاء المقدادية ( 40 كم شمال شرق بعقوبة ) والتي تمثل قرى سنسل وجنبس والتايه والجزيرة والتي تعدها اغلب القيادات الأمنية بانها بمثابة عاصمة لتنظيم داعش بسبب تمركز اغلب عناصره فيها في ظل وجود حواظن وفرت الملاذات للتنظيم وساعدته على فرض سطوته بعد طرد كافة المناوئين له وخاصة الشخصيات العشائرية المتنفذة”.
واضاف المصدر ان” اللحى كانت سمة تميز عناصر داعش وخاصة القيادات المتقدمة ومنها ما يتعلق بالمحكمة الشرعية”، لافتا الى ” ان حلق اللحى وبشكل مفاجىء فتح الباب امام العديد من التكهنات حيال الاسباب الحقيقية التي تقف وراء قرار شبه جماعي اتخذه العشرات من عناصر التنظيم”.
الى ذلك قال مصدر استخباري في ديالى الى ” الصباح الجديد ” ان” العشرات من عناصر داعش اعتمدوا على اسلوب حلق اللحى والاختباء بين الأسر للهروب من بعض المناطق الساخنة التي نجحت الاجهزة الأمنية في فرض حصار قاتل حولها في الاسابيع الماضية”.
واضاف المصدر ان” الاجهزة الأمنية لديها قوائم باسماء قيادات وعناصر داعش ممن هم في الخط الاول والثاني والثالث، اضافة الى وجود تعاون ايجابي من قبل الأهالي ساهم في كشف هوية البعض خلال الأسابيع الماضية”.
من جانبه أكد احد سكان المنطقة (س-ص) وهو من سكنة قرى شمال المقدادية ” قيام العديد من عناصر داعش بشكل مفاجىء بحلق اللحى والاستغناء عن ارتداء الزي الافغاني الذي يميز عناصر التنظيم في اكثر من موقع”.
واضاف ان” داعش قلل من وجود عناصره في عدة نقاط حراسة رئيسة في مسعى للاختباء من الضربات الجوية اضافة الى تحديد مسارات سير المواطنيين لمخاوفهم من رصد انشطتهم ونقلها الى القوات الامنية”.
الى ذلك اشار المواطن ابو فراس من سكنة قرى شمال المقدادية ان ” اعداد الأسر المتبقية داخل القرى ضئيل جدا في ضوء نزوح جماعي استمر لعدة اسابيع بسبب مخاوف الأهالي من بطش الجماعات المسلحة”.
واضاف ان ” حلق اللحى ظاهرة ملفتة برزت في الآونة الاخيرة واثارت حيرة الاهالي ضمن المناطق التي يسيطر عليها داعش وهناك حديث على انها ربما تكون بداية لهرب عناصر التنظيم نحو مناطق اخرى”.
وفي السياق ذاته قال صالح بريسم المجمعي مراقب امني محلي ببعقوبة ان ” لجوء داعش الى حلق اللحى دليل على وجود نية بالانسحاب من بعض المناطق في ظل تزايد الحصار المفروض عليه من قبل القوات الأمنية خاصة في شمال المقدادية خاصة بعد قطع طرق الامداد الرئيسة الممتدة عبر قرى عين ليله والصفرة”.
واشار المجمعي الى ان” داعش يفعل اي شي من اجل تحقيق مآربه وأجندته” مبينا ان ” اطالة اللحى من قبل عناصر داعش هي وسيلة للمراوغة وخداع الأهالي تحت يافطة الاسلام لكنه في الحقيقة تنظيم دموي متطرف لايتهاون في انتهاك الحرمات واستباحة دماء الابرياء من اجل مصالحه الشريرة”.
اما عثمان حسن الخالدي مراقب محلي للشأن الامني ببعقوبة فقد اشار الى ان” حلق اللحة تكرر في عدة مناسبات خاصة في حوض العظيم بعد نجاح القوات الأمنية تطويق معاقل التنظيم في مسعى من قبل عناصره للافلات من قبضة القوى الامنية”.
واضاف الخالدي ان” داعش لجأ في بعض الاماكن الى ارتداء عباءات نسائية للهروب من الضربات الجوية ما يظهر ان التنظيم لايتوانى في فعل اي شي من باب ان الحرب خدعة وهي مفتوحة على كافة التصرفات لتحقيق الانتصار وهذا وفق تصور وفكر داعش”.
الى ذلك بين رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صادق الحسيني ان” تنظيم داعش انتهج العديد من الاساليب في حربه ضد القوات الامنية خلال الاشهر الماضية ومنها اساليب تهدف للهروب من قبضة الأجهزة الأمنية خاصة ارتداء ملابس نسائية او الاختفاء بين الأسر النازحة”، مبينا ان ” الاجهزة الامنية على يقظة تامة باساليب التنظيم وافشلت الكثير منها”.
وعدَّ الحسيني ” حلق اللحى من قبل داعش دليل على بداية الهروب الجماعي من المعاقل التي يتواجدون فيها بسبب الضربات النوعية للقوات الامنية ونجاحها في محاصرتهم من عدة محاور في الاسابيع الماضية”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة