الأخبار العاجلة

لجنة الطاقة النيابية: سبب تأخر المشروع عدم وجود طاقات تخزينية عالية

«سومو» تؤكد عزمها طرح نوعين للنفط العراقي للإفادة من الاسعار

بغداد – سهى الشيخلي:

تسعى الدول المنتجة للنفط الى الاستفادة من فروقات الأسعار بين أنواع النفط المستخرج الذي يصنف في العادة الى ثلاثة أنواع رئيسة، هي الثقيل والمتوسط والخفيف، استنادا الى وزن الخام النوعي، أي ان النفط الخام الذي وزنه النوعي يقل عن 28 درجة يعد ثقيلا، و يكون انسياب النفط أثقل وأصعب. وهناك نفط يعد ثقيلا جدا وزنه النوعي في حدود 20 درجة موجود في فنزويلا والسعودية و الكويت، اما النفط المتوسط و النفط الخفيف ما بين 32 و أعلى يصل إلى 50 درجة، فيتواجد في دول شمال أفريقيا ليبيا، والجزائر، و نيجيريا، واندونيسيا، وأميركا و أوروبا ؛ ويحاول العراق الاستفادة من تلك الخواص لرفع سعر نفطه.
و ضمن هذا المسعى قالت شركة تسويق النفط العراقية «سومو» انها تنوي طرح نوعين من النفط الخام للأسواق.
وقالت مصادر في الشركة إن «العراق – ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك- ينوي طرح خامين «خفيف وثقيل» للتصدير من المنافذ الجنوبية»، مبينة أن «سومو ستحدد سعر البيع الرسمي لكل خام شهريا».
واكد عضو لجنة النفط والطاقة البرلمانية، ابراهيم بحر العلوم، في اتصال هاتفي مع «الصباح الجديد» يوم امس الاربعاء ان «هذا المشروع سبق وان جرى طرحه منذ زمن ، وكان سبب تأخره هو عدم وجود طاقات تخزينية عالية».
واوضح ان «النية ببيعها بشكل منفصل يعزز الاسعار ويهدف الى تعظيم الإيرادات ، ونحن مع هذه الخطوة ونعد فصل الخام الى خفيف وثقيل امر ضروري وهي خطوة جيدة اذا ما توفرت الطاقة التحزينية والتي لم تكتمل حاليا»، مردفا ويضيف انه «توجد لدينا مشاريع يمكن ان تحقق هذا المشروع».
وبين ان «غالبية النفوط عندنا هي نفوط ثقيلة تزيد كثافتها عن ( 24 /A P I ) وهذا امر جيد» .
من جهته المتحدث باسم وزارة النفط، عاصم جهاد قال «للصباح الجديد»، ان «هذا المشروع ما زال قيد الدراسة والبحث مع الجهات المعنية والشركات التي ستشتري هذه الانواع من النفط ، لان المشتري يرغب بمواصفات معينة تعد من قبل المصدر ، واساسا كان هذا المشروع موجود منذ مدة الا ان الظروف المحيطة بالعراق ادت الى تأجيله»، مشيرا الى ان «هذه الخطوة لا ترتبط بانخفاض اسعار النفط العالمية حيث يعمل العراق دائما على تحسين النفوط المصدرة وبواصفات واسعار معينة وحسب رغبة المشترين ، وان حقول نفط الجنوب ستقوم بمهمة الفصل بين النفط الخفيف والثقيل مع العلم ان تلك الحقول تتميز بالنفط الخفيف».
وأضاف ان «النفط الخفيف مرغوب لانه صافي والثقيل يحتوي على مواد شائبة والنوعيتين ترتبطان برغبة المشتري»، لافتا الى ان «هذا المشروع يأخذ بعض الوقت وسوف يتم الاعلان عنه في والوقت المناسب» .
شركة «سومو» اشارت الى انها اقترحت «تقسيم إمدادات النفط الى نوعين من الخام وطلبت رأي المشترين في آسيا بنهاية الأسبوع الجاري»، مرجحة أن «يكون سبب الخطوة زيادة الإنتاج الجديد للنفط الثقيل من حقول مثل غرب القرنة في البصرة».
وتشهد اسعار النفط العالمية انخفاضا دون 86 دولارا للبرميل وذلك تحت ضغط من استمرار المخاوف بشأن وفرة إمدادات المعروض وركود الطلب التي هوت بخام برنت لأدنى مستوى له في أربعة أعوام الأسبوع الماضي.
يشار الى ان «مجلس الوزراء وافق في جلسته امس على توصية لجنة مراجعة المناقصات والعقود المركزية في وزارة النفط بشأن احالة مناقصة عقد الخدمات المتكاملة لحفر 30 بئرا نفطية في غرب القرنة/ 1 الى شركة نفط الجنوب وشركة اكسون موبيل بعهدة شركة [Halliburton] الاميركية وبمبلغ مقداره 278 مليونا و 581 الف و 651 دولارا بضمنه مبلغ احتياطي مقداره 10% من مبلغ العطاء وبمدة تنفيذ كلية مقدارها 30 شهرا، وتمت الاحالة على اساس مطابقة العرض فنيا وبأوطأ الاسعار المقدمة».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة