الملتقى الإذاعي والتلفزيوني يُكرّم الفنان طه سالم

تأريخ فني زاخر بالعطاء والإبداع
بغداد ـ كوكب السياب:
ضيّف الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين، بمقره في بغداد، الفنان الرائد طه سالم، حيث تم الاحتفاء به من قبل الملتقى الإذاعي والتلفزيوني عصر أول من أمس الثلاثاء.
جلسة الاحتفاء وبرغم أنها خصصت لفنان كبير، غير أنها شهدت غياب الحضور الفني؛ الشخصيات المعروفة في المشهد الفني.
وفي بادئ الجلسة التي قدم لها المخرج صالح الصحن، تم استعراض بعض من سيرة الفنان المحتفى به، والذي بدأت اهتماماته المسرحية منذ العام 1946 وهو طالب في المدرسة الابتدائية، لدى تأسيسه فرقة مسرحية من أبناء محلته في بغداد، وكتب مسرحيات ذات طابع شعبي برزت مع دخوله الاعدادية المركزية ببغداد عام 1951، كما ترجم نصوصا قصيرة من المسرح العالمي، وعمل في البداية ممثلا وخرجا مع الفنانين الرواد: سامي عبدالحميد، خليل شوقي، يوسف العاني، وجيه عبد الغني، واشترك في تمثيل مسرحيات شكسبير وهو طالب في معهد المسرح باشراف استاذه حقي الشبلي، ومع مطلع الستينيات كتب مسرحيات: الطنطل، البقرة الحلوب، وواصل الكتابة والتمثيل بعدها لمسرحيات عدة تتناولت موضوعات مختلفة في الحياة العراقية. ومن الاعمال السينمائية التي مثل بها نذكر منها: (ابو هيلة) و(شايف خير) وغيرها.
ومن ثم تحدث الضيف عن محطات أخرى لم يكن يعرفها الجمهور، ورغم تقدمه في السن إلا أن ذلك لم يمنعه من أداء مشهدين مسرحيين وهو جالس في مكانه وبصوت مرتعش من مسرحيتي عطيل ودزدمونة وذلك في سياق إجابته عن سؤال الإذاعية صباح عباس عن أهم المشاهد التي علقت في ذاكرته وتركت أثرا في نفسه؛ فكانت الاجابة بالمشهدين اللذين حظيا باعجاب الجمهور.
ختام الجلسة شهد تقديم درع الراحل أحمد المظفر إلى المحتفى به، حيث قدمه رئيس الملتقى صالح الصحن، فيما قدّم المخرج أثير عبد الوهاب باقة ورد الملتقى، وتم التقاط الصور التذكارية التي يحرص الملتقى على تدوينها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة