الأخبار العاجلة

سلام عبد الحسين: اعتماد النظام الإلكتروني لن يلغي وجود قضاة اللعبة

حكم البولنغ يؤكد ضرورة إشراكهم في بطولات خارجية
بغداد ـ فلاح الناصر:
اسرة رياضية تواصل العطاء في قاعات البولنغ، في اللعب او التدريب والتحكيم.. بينها الحكم سلام عبد الحسين الذي بدأ ممارسة تحكيم رياضة البولنغ في العام 1992، وبرغم ان اشقائه ابطال اللعبة حالياً وثائر والمدرب عامر وماهر ونجله وسام الذي يعد واحداً من الاسماء الواعدة، برغم انهم يمارسون اللعب او التدريب الا انه اختار التحكيم ميداناً لتقديم نفسه في البطولات المحلية والخارجية.
الحكم سلام تحدث الينا عن رياضة البولنغ، بقوله: عندما اخترت الانضمام الى اسرة اللعبة وجدت فيها العديد من المميزات بينها الهدوء والاستقرار والمنافسة المثيرة وروح الاسرة الواحدة التي تسودها وهذا يسهم في ان تكون رياضة البولنغ محببة لدى الرياضيين الا انها تحتاج الى مقومات اكثر لتفوقها وتواصل تدفق ابطالها وبطلاتها اسوة بالالعاب الاخرى.

مشاركات خارجية
ويضيف: حكام البولنغ بصورة عامة يحتاجون الى مشاركات في البطولات الخارجية لتعزيز امكاناتهم وزيادة اطلاعهم على الجديد في عالم التحكيم لان الاتحاد العربي قرر ان يشارك حكمين اثنين من كل دولة في البطولات التي ينظمها وهذا يتيح الفرصة المناسبة لتاكيد الجدارة واثبات الحضور الفعال في البطولات الخارجية، فالحكم جزء مهم وحيوي بل رئيسي في شتى الالعاب الرياضية ومن دونه لا يمكن للمنافسات ان تبدأ.. نأمل ان تصلنا دعوات للمشاركات الخارجية واتحاد اللعبة المركزي يعمل بجد واخلاص على تطوير مقدرات الحكام عبر اقامته لدورات محلية بينها في مدينة اربيل.
دورة القاهرة
واوضح ان اخر دورة اشتركوا فيها كانت «تطويرية للحكام» في العاصمة المصرية القاهرة الى جانب مجموعة من زملائه الحكام باشراف المحاضر محمد ابراهيم.
وبشأن مشاركاته في ادارة تحكيم البطولات الخارجية، قال: شاركت في تحكيم العديد من البطولات التي اقيمت على صعيد العرب منها الدورة العربية في مصر عام 2007 والبطولات العربية التي ضيفتها البحرين وقطر ومصر واستفدت كثيراً من الاحتكاك بالحكام العرب، اضافة لما تضمنتها البطولات من محاضرات وتبادل الخبرات بين الحكام المشاركين.

جهاز التحكيم الجديد
وعن الشاشة الالكترونية والنظام الجديد في التحكيم برياضة البولنغ وهل يلغي دور الحكم، قال عبد الحسين: لا يمكن ان يلغى دور الحكم بوجود النظام الالكتروني الحديث، فهنالك اشياء عدة لا يمكن لجهاز التنقيط ان يلتقطها مثل خروج الكرات عن مسارها او تاخير اللاعب ليضر بمنافسه او عدم وجود التجهيزات المتكاملة مما يسهم للحكم بمنح البطاقات والانذارات لتوجيه وتنبيه اللاعبين وهذا لا يشاهده او يسجله جهاز التنقيط الالكتروني.
وختم حديثه قائلاً: رياضة البولنغ في العراق تعاني كثيراً عدم وجود القاعات الحديثة ويعتمد اتحاد اللعبة على قاعة المركز التدريبي الوحيدة التي تعود لـ 14 سنة سابقة ونناشد جميع المسؤولين على الملف الرياضي بضرورة تشييد القاعات الجديدة المزودة بالاجهزة الحديثة من اجل ديمومة عطاء رياضيي ورياضيات البولنغ.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة