الأخبار العاجلة

مقتل 20 حوثياً باشتباكات مع »القاعدة» في اليمن

المعتصمون يزيلون مخيمهم على طريق مطار صنعاء

متابعة الصباح الجديد:

قتل 20 على الاقل من المسلحين الحوثيين في اليمن يوم أمس الاثنين, في اشتباكات اندلعت مع مسلحي “تنظيم القاعدة” وسط اليمن وانفجار سيارة مفخخة في مدينة رداع, ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر قبلية يمنية قولها إن مسلحي “القاعدة” فجروا ليلة امس سيارة مفخخة كانت مركونة قرب مسكن كان الحوثيون يقيمون فيه في رداع، وإن 12 حوثيا اسروا ايضا في اشتباكات في رداع.
وأكدت مصادر امنية وقبلية في رداع ان المدينة شهدت قتالا عنيفا بين مسلحي “القاعدة” والحوثيين منذ الاحد.
وقال مصدر قبلي لوكالة فرانس برس إن “مسلحي القاعدة هاجموا الحوثيين المتمركزين شمال شرقي رداع على الطريق الموصلة بينها ومحافظة ذمار المجاورة”, ويسعى الحوثيون الى توسيع المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن، ويصطدمون في سعيهم هذا مع مسلحي القبائل اضافة الى “تنظيم القاعدة”.
وكان الحوثيون قد استولوا على العاصمة صنعاء وميناء الحديدة وذمار التي يؤيدهم سكانها، ولكنهم يواجهون مقاومة قوية في محافظتي البيضاء وإب.
ومن جانب آخر قالت السلطات اليمنية إن جماعة الحوثيين الشيعية أزالت اعتصاما احتجاجيا يسد الطريق الرئيسي إلى مطار صنعاء يوم الأحد ولكن أبقت مقاتليها في شوارع العاصمة التي سيطرت عليها في الآونة الأخيرة.
وتسمح إزالة الاعتصام لحركة المرور بالانتظام دون إعاقة للمرة الأولى منذ أسابيع بين المطار والعاصمة. ويتزامن هذا التحرك مع عودة رئيس الوزراء المعين خالد بحاح إلى البلاد لتولي مهامه في إطار اتفاق هدفه تحقيق الاستقرار في اليمن. وكان بحاح سفيرا لبلاده في الأمم المتحدة.
وسيطر الحوثيون على صنعاء في 21 أيلول بعد احتجاجات مناهضة للحكومة استمرت أسابيع تركزت على زيادات في أسعار الوقود. وسرعان ما وقعت الجماعة اتفاقا لتقاسم السلطة مع الأحزاب السياسية الأخرى وهو اتفاق أقره الرئيس عبد ربه منصور هادي. ولكن ذلك لم يمنع الحوثيين عن مواصلة الزحف على أجزاء أخرى من البلاد, وقال موقع وزارة الدفاع اليمنية على الانترنت يوم الأحد إن مخيم الاعتصام أزيل بالفعل.
واضاف الموقع نقلا عن مسؤول في بلدية العاصمة أن طريق المطار فتح بعد أن أزيلت الخيام يوم السبت تنفيذا لاتفاق الشراكة والسلام. وأضاف أن الحياة عادت لطبيعتها في أحياء طريق المطار.
ولكن أهالي صنعاء قالوا إن مقاتلي الحوثيين ما زالوا يسيطرون على المدينة ويديرون نقاط التفتيش ويضعون حراسا على الوزارات الرئيسية والمناطق التجارية والبعثات الدبلوماسية.
وبدأ الحوثيون توسيع نفوذهم في مناطق أخرى من البلاد مما زاد من خطورة اندلاع مواجهة مع الجماعات السنية ومنها متشددو القاعدة. وتنتمي جماعة الحوثيين إلى المناطق الشمالية وتقول إنها تحمي مصالح الأقلية الزيدية التي تشكل نحو خمس سكان اليمن البالغ تعدادهم 25 مليونا.
وعلى الرغم من أنهم لم يقابلوا مقاومة تذكر ساعتها إلا أن نشطاء قالوا لرويترز يوم السبت إن الأهالي نزلوا إلى الشوارع مطالبين برحيل الحوثيين.
ووزع بيان عقب الاحتجاجات أفاد أن أهالي منطقة تهامة الساحلية يرفضون وجود الميليشيا المسلحة وتعهدوا بمقاومتها.
وقال سكان ومسؤولون محليون إن مقاتلي الحوثيين اشتبكوا أيضا مع أنصار حزب الإصلاح السني في وسط البلاد أمس مما أثار شبح مواجهة طائفية أوسع نطاقا في البلاد.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة