الأخبار العاجلة

نيجيرفان يطالب الامم المتحدة إبلاغه عن اي خرق لحقوق الانسان في الاقليم

بعد تقرير لها عن حقوق الإنسان و أوضاع النازحين

اربيل – الصباح الجديد:

طالب رئيس حكومة اقليم كردستان نيچيرفان بارزاني، امس الاحد، الامم المتحدة ابلاغ حكومته بأي خرق في مجال حقوق الانسان في الاقليم لاتخاذ ما يلزم ومعالجته.
جاء ذلك خلال استقباله في اربيل ، الاحد، مساعد السكرتير العام للامم المتحدة لحقوق الانسان ايفان سيمونوفيج والوفد المرافق له.
وذكر بيان لحكومة اقليم كردستان العراق أمس الاحد، اطلعت عليه «الصباح الجديد»، ان نجيرفان «طالب المبعوث الاممي ابلاغ الحكومة باي خرق او ملاحظة او نقص في مجال حقوق الانسان في الاقليم لاتخاذ ما يلزم ومعالجته».
واكد انه «لا يمكن انكار وجود مشاكل ونواقص وبالاخص في الظروف الحالية ويمكن ان تكون هناك بعض المشاكل»، مستدركا انه «مع هذا فان الحكومة تتخذ كل الاجراءات اللازمة لمعالجتها»، داعيا الى «مساعدة المؤسسات ذات العلاقة في الامم المتحدة».
وبخصوص اوضاع النازحين قال رئيس الحكومة، بحسب البيان نفسه، ان حكومته «تنتظر دعما اكبر من الحكومة العراقية والمجتمع الدولي وبالاخص ان فصل الشتاء هو قارص وبارد»، مؤكدا انه «رغم ضعف الامكانيات في حكومة الاقليم قدمت كل الدعم الممكن لمساعدتهم».
وجاء في البيان « ان المبعوث الاممي اكد ان المنظمة تشعر انه بعد 2011 ان كردستان شهدت تطورا ملحوظا في العديد من المجالات الدبلوماسية، العلاقات الدولية البنية الاقتصادية، حرية الاعلام والتعبير وحقوق الانسان والمرأة ومواجهة العنف الاسري وضد المرأة».
واضاف البيان «ان المبعوث الاممي سلط الضوء على الجانب القانوني وانه شهد ايضا تطورا في الاقليم»، مشيرا الى انه «يمكن العمل اكثر في بعض مجالات حقوق الانسان».
واشار الى ان المبعوث الاممي عبر عن «استعداد مؤسسات الامم المتحدة في اقامة ورش عمل خاصة بالمؤسسات الحكومية في حكومة الاقليم»، معربا عن «شكره وتقديره الى حكومة وشعب كردستان على استضافته هذا العدد الكبير من النازحين رغم الظروف الصعبة وعدم وجود الميزانية و من دون الفرق بين اي مذهب او دين او قومية وتقديم المساعدات لهم».
وتابع البيان ان سيمونوفيج اشار الى «زيارته لعدة مخيمات» موضحا «ان النازحين يشيدون بأمن واستقرار الامن ويتمنون العودة الى منازلهم ولكن الاوضاع الصعبة اضطرتهم للنزوح».
يذكر ان اقليم كردستان يستضيف نحو مليون واربعمائة الف نازح ولاجئ من المحافظات العراقية التي اجتاحها ارهابيو «داعش» بعد احداث الموصل ومن الكرد القادمين من سوريا هربا من القتال الدائر هناك بين التنظيمات الارهابية والقوات الشعبية الكردية التي تدافع عن المناطق ذات الاغلبية الكردية في سوريا، بحسب مراقبين محليين ودوليين.
وكانت الامم المتحدة قد اعدت تقريرا عن اوضاع النازحين والسجناء في كردستان.
وذكر مسؤول اممي الخميس الماضي ان منظمة الامم المتحدة «اعدت تقريرا عن اوضاع النازحين وحقوق الانسان في اقليم كردستان العراق».
وزار يوم الخميس ايضا، مبعوث السكرتير العام للامم المتحدة لحقوق الانسان أيفا سيمونوفيج هيئة حقوق الانسان في اقليم كردستان العراق وبحث معهم اوضاع النازحين وحقوق الانسان في الاقليم.
وفي تصريح للصحفيين قال سيمونوفيج «خلال هذه الزيارة الى اربيل «سوف نزور دهوك ايضا للاطلاع عن قرب على اوضاع النازحين بعد ان اجتمعنا الخميس مع المسؤولين في حكومة الاقليم وهيئة حقوق الانسان وحصلنا على معلومات جيدة عن النازحين واوضاعهم».
كما اعلن انه «سوف يزور السجون في الاقليم للاطلاع على اوضاع السجناء ايضا وتشجيع الحكومة في الاقليم بإغناء حقوق الانسان من خلال القوانين الخاصة بذلك».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة