أمل سنان: قد يكون غيابي سبباً في شهرتي..!

بغداد ـ كوكب السياب:
على مدى أكثر من عشرين عاماً، غابت الفنانة أمل سنان، صاحبة شخصية «نادية» في المسلسل الذي حمل هذا الاسم، وذاع صيته في التسعينيات من القرن الماضي، غير أن هذا الغياب الطويل جعل من الجمهور يسأل عن «نادية» التي ظهرت بقوة الى الشاشة وسرعان ما اختفت، تقول: «قد يكون غيابي سبباً في شهرتي وسؤال الناس عنّي». عن غيابها وأمور أخرى، حلت الفنانة أمل سنان ضيفة على صحيفتنا وكانت لنا معها هذه الوقفة:

أين أمل سنان، لماذا كل هذا الغياب؟
قد اكون بعيدة عن الشاشة ولكننا كنا دائماً ننظر الى السماء نفسها ونعيش المواسم نفسها..

هل أتتك عروض للتمثيل؟ وما تلك العروض؟
في مرحلة غيابي والتي هي اكثر من عشرين عاما، لم اكن على تواصل مع المجال الفني ولم يكن من الممكن ان تعرض عليّ اعمال فنية، وبهذا اود ان انفي الشائعات التي روجها البعض بأن امل سنان رفضت العروض لهذا السبب آو ذاك.. ولقد عاد تواصلي قبل عام تقريبا وعرضت علي بعض العروض، أهملت بعضاً منها لأسباب مختلفة وتوقفت عند البعض الاخر ولا افضل الإعلان عن اي مشروع قبل اكتماله.

كيف تقيم امل سنان دراما ما بعد 2003؟ وهل هناك محطة مهمة يمكن التعكز عليها؟
لكل مرحلة مرت بها الدراما مميزاتها وكل مرحلة تمثل نفسها وتعكس تلك المرحلة وهذا ما حدث ويحدث للان مع الاسف، الفن هو تعبير حر ولن يكون هناك نجاح وإبداع ما دمنا مقيدين.
ربما سائل يسأل: ما السر بحظوة امل سنان بكل هذه الشهرة والحب من قبل الجمهور رغم انها بعيدة منذ زمن؟
في الحقيقة انني انا نفسي لا اعرف ولم انشغل بمقارنة نفسي مع الآخرين لأعرف، كنت فقط صادقة في اداء دوري وأعطيت كل لحظة ما تستحقه من اهتمام، قد يكون ظهوري لأول مرة كوجه جديد سببا لان فيه عنصر المفاجأة وقد يكون أدائي غير المتكلف وقد تكون قصة الحب نفسها، واخيرا قد يكون اختفائي بعدها هو سبب اخر.

«شخصية نادية» ماذا اعطت لأمل سنان.. وماذا اخذت منها؟
لم تأخذ مني شيئاً بل أعطتني الكثير، أعطتني تجربة مهمة في مجال التمثيل التلفزيوني، أعطتني الفرصة للتعرف على فنانين رائعين، أعطتني الفرصة وانا لا ازال طالبة جامعية للتعرف على البشرية ومدى الشراسة والقبح اللتين يمكن ان تصل اليهما، كانت خطوة مهمة في تلك المرحلة من حياتي لاتخاذ قرارات مهمة.

هل نادمة على كل هذه القطيعة التي لم تستغل بأعمال فنية؟
لا. لست نادمة فلو كان هناك مايبهرني لشعرت بالندم ربما..
ماذا تتمنى أمل سنان في هذه اللحظات؟
راحة البال.. دائماً.

ما هي الهوايات التي تحرصين علة ممارستها؟
هواياتي عديدة، هي في الحقيقة جزء لا يتجزأ من تكويني وهي التي استمد منها هدوئي وفرحتي.. منها الموسيقى، الفلسفة والأدب.. او حوار مفيد مع صديق نجتمع فيه على الاحترام والمشاعر الصادقة.

كلمة أخيرة
اتمنى ان يعود الاستقرار والأمان الى العراق وكل الدول التي تعاني من الظلم والدمار، ان يستعيد الأطفال طفولتهم وتستعيد الشعوب حقوقها في حياة مستقرة وآمنة. شكرا لك على الحوار الجميل تمنياتي لك بالموفقية والنجاح الدائم في كل أهدافك.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة