طـب الكنـدي تُنـظّم نـدوة علميـة عـن مستجدات مـرض سرطـان الثدي

زيد سالم*
نظمت عمادة كلية طب الكندي في جامعة بغداد، بالتعاون مع منظمة (IFMSA) الخاصة بالاتحاد العالمي لمنظمة طلاب كليات الطب، ندوة توعوية حول مرض سرطان الثدي، بمشاركة عدد من طلبة كليات الطب في العراق .
والقى محاضرات الندوة الدكتورة لجين انور الخزرجي الاستاذة المساعدة في قسم طب المجتمع في الكلية، تضمنت معلومات حديثة عن طبيعة مرض سرطان الثدي وعوامل الخطورة التي ترجح حدوثه، فضلا عن استعراض برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي .
وتهدف الندوة الى محاولة رفع الوعي والحد من سرطان الثدي، عن طريق التعريف بالأعراض والعلاج، ويأمل القائمون على هذه التوعية الى أن زيادة المعرفة التي ستؤدي إلى الكشف المبكر عن سرطان الثدي، الذي يرتبط بمعدلات أعلى للبقاء على قيد الحياة على المدى الطويل، فضلا عن إن الأموال التي يتم جمعها للعلاج ستكون مصدرًا للتوفير وعلاجًا دائمًا.
وتعد مكافحة سرطان الثدي وجهود التوعية، أحد أنماط التبشير بالصحة، وزيادة مستويات المعرفة ومستوى تمكين المريض للتغلب عليه، وتقوم المؤسسات التعليمية المعنية بحملات التوعية أو تقديم الخدمات المجانية، بهدف زيادة التوعية الثقافية بشأن مكافحة سرطان الثدي، وهي الحركة الاجتماعية التي تدعمها تلك المؤسسات، والتي تعد الحركة الأكبر المهتمة بـصحة المرأة.
واستعرضت الندوة مرض سرطان الثدي الذي عدته شكلا من أشكال الأمراض السرطانية التي تصيب أنسجة الثدي، وعادة ما يظهر في قنوات (الأنابيب التي تحمل الحليب إلى الحلمة) وغدد الحليب، اذ يصيب هذا المرض الرجال والنساء على السواء، ولكن الإصابة لدى الذكور نادرة الحدوث.
وتضمنت الندوة مقارنة فوائد كشف سرطان الثدي مع أضراره، والذي يعد أمراَ مثيراَ للجدل ويشمل علاج سرطان الثدي، والجراحة والأدوية والعلاج الهرموني والعلاج الكيميائي والعلاج بالإشعاع أو العلاج المناعي، والجراحة التي تعد واحدة من أكبر الفوائد المتمثلة بزيادة احتمالية الشفاء، والتحسن إلى حد كبير .
وتضمنت الندوة كذلك مشاركات فعالة من قبل الحضور، فضلا عن اجراء تمارين تدريبية حول التثقيف الصحي للموضوع.
ويشكل سرطان الثدي ما نسبته 22.9% من جميع أنواع السرطان باستثناء سرطان الجلد الذي يصيب النساء، فيما يعد سرطان الثدي أكثر شيوعا بمئة ضعف لدى النساء مقارنة مع الرجال.

* اعلام الكلية

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة