الأخبار العاجلة

بريطانيا تدرب البيشمركة على إبطال مفعول قنابل «داعش»

الصباح الجديد – وكالات:
اعلنت المديرية العامة لشؤون الألغام في السليمانية امس الجمعة، أنه تم العثور على عدد من قطع المتفجرات في مشروع بناء نفق «زركتة» بمدينة السليمانية.، فيما تواصل قوات بريطانية في اربيل تدريب البيشمركة على إبطال مفعول قنابل داعش، التي وصف وجودها في الاقليم بما شاهده في افغانستان.
وقال صباح حمه خان المدير العام لشؤون الألغام في السليمانية في تصريح صحفي اطلعت عليه «الصباح الجديد»، « تم العثور يوم الخميس على عدد من قطع المتفجرات في منطقة «سرداو»، شارع 60 متر في السليمانية»، حيث موقع مشروع بناء نفق «زركتة»، وذلك أثناء العمل في المشروع»، مضيفاً، «قامت لجنة خاصة من قبلنا بالذهاب الى موقع المتفجرات، حيث كانت مكونة من 63 قطعة متفجرات وقنبلة فوسفورية مع 5 قذائف هاون، تعود الى عهد النظام البائد، حيث كان موقع معسكر سرداو آنذاك موجود في تلك المنطقة.
فيما قال تقرير لوكالة رويترز اطلعت عليه الصباح الجديد، متابعا تدريب قوات من البيشمركة على إبطال مفعول قنابل داعش، قال واحد من المدربين وكلهم مقاتلون شاركوا في حرب العراق «في هذا التدريب رأى قائد الشرطة في بلدة شيئا اشتبه به تحت مقعد في سيارته وبالتالي طلب من فريق إبطال مفعول المتفجرات أن يلقي نظرة وأن يؤمن القنبلة».
وفي تدريب آخر – وبحرص شديد «يتابع متدرب يرتدي نفس حلة الحماية حركة عصا في الهواء أمامه مركزا عينيه على طرفها ليساعد في رصد أي أسلاك متصلة بشراك خداعية».
واضاف التقرير «هذا واحد من الأمثلة القليلة للمعاونة التي تقدمها دول غربية للقوات الكردية التي تقاتل ارهابيي الدولة الإسلامية المسيطرين على أجزاء واسعة من العراق وسوريا. والتدريب أيضا رمز لدور الدول الغربية الحذر هناك».
واوضح «بريطانيا والدول الغربية الأخرى التي تطاردها ذكريات حرب العراق وتخشى أن يبتلعها الصراع استبعدت إرسال قوات مرة أخرى لكنها تقصف من الجو أهدافا للدولة الإسلامية بينما تقدم أسلحة وتدريبا للقوات التي على الأرض».
وحتى الآن أرسلت بريطانيا 40 مدفعا رشاشا إلى القوات الكردية وأوفدت مجموعة صغيرة من الجنود لتعليم المقاتلين كيف يستعملونها.
ويقول الكرد إنهم يحتاجون أسلحة ثقيلة مثل الدبابات وطائرات الهليكوبتر من أجل مهاجمة ارهابيي الدولة الإسلامية الذين استولوا على ترسانة ضخمة من المعدات العسكرية الأمريكية تركها الجيش العراقي وراءه عندما انهار في يونيو حزيران في شمال العراق.
مع ذلك يقول الضباط الكردي «إن التدريب على إبطال مفعول القنابل مثال مهم على الكيفية التي يمكن أن تساعدهم بها الخبرة العسكرية الغربية ليتفوقوا على المتشددين».
ويستعيد الكرد أراضي في شمال العراق منذ بدء الضربات الجوية -التي تقودها الولايات المتحدة- في أغسطس آب. لكن تقدم القوات الكردية في هذه الأرض تعوقه القنابل والشراك الخداعية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة