الأخبار العاجلة

الأحزاب الإسلامية الكردستانية: محاربة داعش واجب شرعي

اربيل – الصباح الجديد:
أكدت الاحزاب الإسلامية الكردستانية أن ما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» خطرٌ يهدد إقليم كردستان، وأن محاربة هذا التنظيم واجب شرعي.
فيما أعلنت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة الاقليم ،أن التحاق الشباب الكردي بتنظيم «داعش» توقف بعد نشوب الحرب بين القوات الكردية ومسلحي التنظيم.
وقال الناطق الإعلامي بإسم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية مريوان نقشبندي في تصريح صحفي اطلعت عليه الصباح الجديد «أن ما ينشره تنظيم «داعش» عن وجود مسلحين أكراد في صفوفه هو لغرض الدعاية، بينما التنظيم لم يعد يثق بعناصره من الأكراد».
و أعلنت الوزارة في اب الماضي عن أعتقال أكثر من 53 شاباً بتهمة التورط مع تنظيم «داعش»، فيما أكدت إحصاءات غير رسمية مقتل 50 شاباً من أصل 400 التحقوا بالتنظيم منذ تشكيله في سوريا.
ويؤكد نقشبندي «أن عملية التحاق الشباب الكردي بتنظيم داعش توقفت بعد إعلان التنظيم الحرب على إقليم كردستان، كاشفاً عن أن داعش، قام بإعدام ما لا يقل عن 13 شاباً كردياً التحقوا بالتنظيم.
وكان مريوان نقشبندي الناطق الإعلامي بإسم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية طرح مشروعاً أثار الجدل، تضمن 13 بنداً حول اصلاح وتنظيم عمل وزارة الاوقاف والشؤون الدينية وعشرة بنود حول الغاء الوزارة، كما تضمن المشروع محاور عديدة تهدف الى اصلاح عمل رجال الدين من جميع الاديان والطوائف، واجراء تغيرات اساسية على نظام الدراسة الاسلامية.
وباتت الاحزاب الاسلامية في كردستان تواجه انتقادات شديدة بعد هجوم مسلحي «داعش» على قضاء سنجار ومدن اخرى، بسبب عدم اعلان موقف واضح تجاه هجمات داعش.
لكن زانا روستاي القيادي في الجماعة الاسلامية الكردستانية يؤكد أن موقف الاحزاب الإسلامية كان واضحاً وصريحاً بـ»أن «داعش» باغية ومعتدية ويحق لقوات البيشمركة محاربتها الى أن تتوب وتعود الى رشدها»، مبيناً «أن موقف الاحزاب الاسلامية هو موقف معنوي سياسي لانها لا تمتلك قوة مسلحة كي تحارب ضد داعش».
ولم ينف روستايي انجرار بعض المراهقين والشباب وراء الافكار المتشددة للالتحاق بعد ذلك بتنظيم «داعش» أو غيرها من التنظيمات المتشددة التي تستغل الشباب لتنفيذ اجنداتها الخاصة البعيدة عن الإسلام.
من جهته يؤكد القيادي في الاتحاد الاسلامي ابو بكر علي «أن قوات البيشمركة الكردية تخوض الان حرباً عادلة وشرعية ضد تنظيم «داعش» لانها تدافع عن ارضها وعرضها وشرفها ضد جهة معتدية هي تنظيم «داعش»، وأن الاتحاد الإسلامي يواصل نشر الوعي بين الشباب الكردي المسلم لأبعاده عن الإسلام المتشدد، نافياً وجود حواضن للافكار المتشددة في المجتمع الكردستاني».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة