الأخبار العاجلة

وزير خارجية ألمانيا: لا أتوقع ارسال قوات أميركية برية إلى سوريا

إعادة انتخاب “طعمة” رئيساً لحكومة المعارضة

متابعة الصباح الجديد:

قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير يوم أمس الأربعاء إنه لا يتوقع أن ترسل الولايات المتحدة قوات برية إلى سوريا ولا يتوقع أن تغير انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة الشهر المقبل السياسة الأميركية.

وأضاف في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس ردا على سؤال حول ما إذا كانت انتخابات الكونجرس في الرابع من تشرين الثاني ستغير السياسة الأميركية “لا أتوقع أن يرسل الأميركيون قوات إلى سوريا”.

ميدانياً اغتال مسلحون مجهولون النائب بمجلس الشعب وريس اليونس في محافظة حماة، بينما أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية “الجريمة” التي أوقعت عشرين قتيلا الثلاثاء في ريف دمشق.

وقالت وكالة الأنباء السورية (سنا) إن مجلس الشعب أعلن أمس الأربعاء اغتيال النائب وريس اليونس إثر إطلاق النار على سيارته بطريق حماة السلمية من قبل “الإرهابيين”. وذكر اتحاد تنسيقيات الثورة أن اليونس قتل رفقة عشرة عناصر من بينهم ضابط, واليونس نائب عن محافظة طرطوس التي تعتبر أحد أبرز تجمعات الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن اليونس كان قائد مجموعة في قوات الدفاع الوطني التي تقاتل إلى جانب قوات النظام في حماة, وقتل عدد من أعضاء مجلس الشعب السوري أو أقاربهم منذ بدء النزاع في سوريا منتصف آذار 2011.

من جانب آخر، سيطر مسلحو المعارضة أمس على حاجز الغربال جنوب مدينة معرة النعمان في ريف إدلب، وذلك بعد اشتباكات أسفرت عن مقتل خمسة عناصر من قوات النظام وتدمير دبابة واغتنام بعض الأسلحة والذخائر، في حين قتل أربعة من مسلحي المعارضة، بحسب ما أفاد به ناشطون.

وذكرت لجان التنسيق المحلية أن قصفا لطيران النظام استهدف أمس مدينة عربين في ريف دمشق أوقع عشرة قتلى وخمسين جريحا بينهم حالات خطرة، وتزامن ذلك مع استهداف سلاح الجو التابع للنظام منازل المدنيين في بلدة عين ترما بريف دمشق، مما تسبب في مقتل 11 مدنيا وإصابة العشرات.

وعبر الائتلاف الوطني عن إدانته “هذه الجريمة التي تهدف إلى التغطية على اليأس الذي يعيشه نظام الأسد والمليشيات المقاتلة إلى جانبه”.

وحذر التحالف الدولي من “مغبة الاستمرار في التغاضي عن الجرائم التي يرتكبها النظام أمام سمع العالم وبصره”، وطالب بتوجيه الضربات العسكرية إلى نظام الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية على حد سواء.

من جانب آخر اعاد الائتلاف السوري المعارض, انتخاب رئيس حكومته احمد طعمة المقرب من قطر لولاية جديدة على راس هذه الحكومة المؤقتة بعد خمسة ايام من الاجتماعات التي سيطر عليها التوتر الناجم عن التجاذب السياسي بين الدوحة والرياض, وذكر بيان صادر عن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أمس الأربعاء, تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان طعمة حصل على اصوات 63 عضوا في الهيئة العامة من بين 65 شاركوا في عملية التصويت يوم الثلاثاء في خامس ايام اجتماعات الهيئة في اسطنبول.

وكان من المفترض ان تتم عملية انتخاب رئيس جديد للحكومة المؤقتة التي اقيلت في تموز الاحد الماضي في ختام اجتماعات الهيئة العامة التي بدات الجمعة، الا ان الخلافات التي تعصف بالائتلاف والتجاذب القطري السعودي حالت دون ذلك ودفعت نحو تمديد الاجتماعات.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة