لاريجاني: أجهزة الطرد المركزي “مسألة تافهة” في المفاوضات النووية

واشنطن لا تفكر بتمديد جديد للمحادثات مع إيران

متابعة الصباح الجديد:

قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني يوم أمس الأربعاء إن المفاوضين النوويين الأميركيين يجب ان يمتنعوا عن التركيز على عدد أجهزة الطرد المركزي التي تملكها إيران وان يركزوا على التوصل إلى اتفاق وهو ما قد يساعد على بناء الثقة بين طهران وتحالف الدول الذي يحارب داعش.

وقال لاريجاني في مؤتمر صحفي في جنيف “هذه مسألة تافهة ويجب الا نتجادل على مسائل تافهة, هذا لن يكون مفيدا ولن يحل اي مشاكل حقيقية”.

وعلى صعيد متصل, قال مسؤول أميركي كبير أمس الأربعاء إن القوى العالمية وإيران لا تبحث تمديد مهلة تنتهي اواخر تشرين الثاني للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي قائلا انه مازال هناك وقت للتوصل إلى اتفاق.

وكان مسؤول الخارجية الأميركية يتحدث قبل اجتماع أمس بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون, سعيا لتحقيق تقدم في المحادثات بشأن برنامج إيران النووي التي تراوح مكانها.

وقال “لا نتحدث عن التمديد او اي شيء من هذا القبيل في هذه القاعة. نحن نتحدث عن الانتهاء من هذا بحلول 24 تشرين الثاني”.

وأمام إيران والقوى الست التي تتفاوض معها 6 أسابيع حتى 24 تشرين الثاني، للتوصل إلى اتفاق تاريخي يهدف لمنع طهران من امتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامجها النووي المدني.

وكان كيري قال، الثلاثاء، إن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكنا في المهلة المحددة، رغم أنه لا يزال يتعين القيام بالكثير من الأمور.

وأضاف بعد لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف “لا أعتقد أن الاتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي، بعيد المنال لكن لدينا قضايا صعبة تتطلب حلا”.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عند وصوله إلى فيينا الثلاثاء لإجراء محادثات مع نظرائه من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، إنه لا تزال هناك عدة “ثغرات” بين الطرفين رغم 9 أيام من المحادثات في نيويورك الشهر الماضي.

وأضاف “سنبذل كل جهودنا لإحراز تقدم في الأيام المقبلة”، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

أما لافروف، فقال في مؤتمر صحفي منفصل في باريس إن المهلة “ليست مقدسة”، مضيفا: “أنا واثق بأنه يمكن التوصل إلى تسوية، لكن لا يمكنني أن أضمن أن هذا الأمر سيتم بحلول 24 تشرين الثاني”.

من جانبه صرح سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي ان مفاوضين من الدول الست الكبرى التي تشكل مجموعة 5+1 سيجتمعون اليوم الخميس مع مفاوضين ايرانيين لاجراء محادثات جديدة حول الملف النووي في فيينا.

وصرح ريابكوف لوكالة انترفاكس الروسية للانباء “لقد تم الاتفاق على عقد ما يمكن ان يسمى جولة صغيرة من المفاوضات في 16 تشرين الاول”.

ووصل وزير الخارجية الايراني ظريف الى العاصمة النمساوية الثلاثاء. واجرى اعضاء من وفده المفاوض محادثات ثنائية وثلاثية منفصلة مع مفاوضين من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي, وقال ريابكوف ان المفاوضين من مجموعة 5+1 – الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي – ستعقد اجتماعا مع ممثلين من ايران والاتحاد الاوروبي الخميس, وقال ان اللقاء سيكون صغيرا ولكنه مع ذلك سيشكل “جولة كاملة من المحادثات”, وترغب الدول الست من ايران خفض نشاطاتها النووية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية القاسية التي تفرضها عليها منذ 2012, وامام الجانبين ستة اسابيع فقط قبل المهلة النهائية في 24 تشرين الثاني للتوصل الى اتفاق.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة