مسؤول محلي: هناك بعض العشائر العربية تعد حواضن لتنظيم “داعش”

محافظ كركوك : نقاتل بثبات ونطالب بدعم وتسليح قوات البيشمركة
عبد الله العامري – كركوك:
أكد محافظ كركوك نجم الدين كريم قدرة قوات البيشمركة على هزيمة تنظيم “داعش”، معربا عن ثقته بأن جبهات كركوك في خط المواجهة ستبقى ثابتة، وفي الوقت الذي يسيطر فيه تنظيم “داعش” على مناطق واسعة جنوب غربي كركوك ذات الغالبية من المكون العربي، يقول مسؤول محلي إن بعضا من العشائر العربية في تلك المناطق تساند وتدعم التنظيم المسلح.
وفيما أشار محافظ كركوك إلى أن التنظيم المسلح يحتشد بشكل كبير في قضاء الحويجة، لفت إلى أن كركوك تدافع بشكل جيد والغارات الجوية مستمرة على مواقع العدو.
وقال كريم خلال لقائه بعدد من صحفيي المدينة بضمنهم مراسل “الصباح الجديد” إن “الضربات الجوية لقوات التحالف الدولي في كركوك ستزداد وتستمر”، مبينا بالقول “نحن واثقون من دفاعات كركوك وتحصين خنادق البيشمركة لكن حجم التسليح والتدريب ليس بالمستوى الذي نطمح إليه”.
وأضاف أن “مسلحي داعش أخذوا مساحات واسعة في الانبار وصلاح الدين وديالى ونينوى لكن جبهاتنا بمدينة كركوك ثابتة”.
وتابع قائلا “داعش يحتشد في قضاء الحويجة ولديهم خطط ليست بجديدة لمهاجمة كركوك وعلينا التحضير لأي مفاجأة، وندعو قوات البيشمركة إلى الاستمرار بالثبات والحذر واليقظة والتحضير لأي عمل مفاجئ مع استمرار الضربات الجوية التي ستشل حركة التنظيم المسلح”.
وعن أهمية محافظة كركوك جغرافيا واقتصاديا قال كريم “أكدنا للمسؤولين الأمريكيين أهمية كركوك وخصوصيتها كونها تضم جميع الطوائف والمكونات العراقية”.
وبين أن “داعش دائما يحاول الوصول إلى المناطق التي فيها أديان متنوعة وأقليات لغرض نشر الرعب وإثارة الفتن وممارسة القتل، إلى جانب أهمية كركوك الاقتصادية التي تحوي الثروات التي يبحث عنها داعش لغرض تمويل الإرهاب اقتصاديا”.
وأوضح أن “كركوك هدف كبير لتنظيم داعش إلى جانب أهميتها الجغرافية وتنوعها”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن “مدنية كركوك وقضاء داقوق وقضاء الدبس محمية اليوم ووضعها أفضل بكثير عما كانت عليه مع بدء الأحداث بشهر حزيران”.
من جهة أخرى، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كركوك أحمد العسكري في تصريح تابعته “الصباح الجديد” إن “بعض أفراد العشائر العربية في قضائي الحويجة وداقوق يساندون ويدعمون تنظيم داعش”.
وأضاف أن “بعض أفراد تلك العشائر يعدون حواضن للتنظيم المسلح”.
من جانب آخر، أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة في بيان لها تلقت “الصباح الجديد” نسخة منه عن وجود دراسة لحركة الدراجات النارية والبخارية والعربات الصغيرة بالمدينة لغرض عدم استغلالها من قبل تنظيم “داعش” في تنفيذ هجمات في المدينة.
وأوضحت اللجنة في بيانها أن “عناصر داعش منذ اليوم الاول كانوا يستهدفون كركوك، لكن جبهات القتال الثابتة والصامدة، والدفاعات المتطورة للبيشمركة تجعلنا جميعا نتحدث بثقة ونتوجه لمواطني كركوك بأن يطمأنوا ويسهموا بمساعدة القوات الامنية حتى القضاء على الارهاب”.
ويسيطر “داعش” على مناطق جنوب غربي محافظة كركوك، وتضم مركز قضاء الحويجة (55 كم غرب مدينة كركوك)، وعلى خمس نواحي (العباسي، الزاب الأسفل، الرياض، الملتقى، الرشاد) منذ العاشر من شهر حزيران الماضي.
وشن طيران التحالف الدولي أعنف غارات جوية على مواقع لـ “داعش” غربي مدينة كركوك التي تبعد 250 كم شمال بغداد، وفق ما أفادت مصادر أمنية عراقية .
وبحسب مصادر محلية في محافظة كركوك ان ” طائرات التحالف الدولي شنت تسع ضربات موجهة على تجمعات المسلحين واليات عسكرية تابعة لهم ومواقع يتحصنون بها في قضاء الحويحة وناحيتي الملتقى والرياض غربي كركوك وقرى الكواز ما أسفر عن وقوع خسائر كبيرة فيهم “.
وأضافت أن طائرات التحالف الدولي كثفت طلعاتها وضرباتها الجوية على مناطق جنوب وغرب كركوك ومواقع التماس مع قوات البيشمركة عقب ورود معلومات عن وجود مخطط لمهاجمة المدينة من قبل المسلحين وتأكيدات عن وجود حشود لهم .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة