وزير خارجية بريطانيا: قوات البيشمركة والتحالف يمتلكان رؤى أكثر وضوحاً في مواجهة داعش

بارزاني: كشفنا تكتيكاتها ودحرناها في أكثر من منطقة

أربيل ـ الصباح الجديد:

اعلن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، امس الثلاثاء، ان «قوات الاقليم تمكنت من كشف تكتيكات داعش العسكرية واستطاعت ان تدحرها في اكثر من منطقة»، فيما اكد وزير خارجية بريطانيا فليب هاموند، على ان «قوات البيشمركة والتحالف يمتلكان روئ أكثر وضوحا في مواجهة داعش».
جاء ذلك خلال استقبال بارزاني في صلاح الدين، وزير خارجية بريطانيا فليب هاموند والوفد المرافق له الذي ضم الجنرال سير سيمون المبعوث الأمني البريطاني إلى إقليم كردستان وفرانك باكير السفير البريطاني في بغداد وعددا من المستشارين السياسيين والعسكريين في حكومة بريطانيا.
ونقل بيان لرئاسة الاقليم تلقت الصباح الجديد نسخة منه، عن بارزاني قوله « ان كردستان تواجه حربا ضروس ضد عدو شرس ومجرم ويشكل خطرا على الجميع»، لافتا الى انه «رغم أن قوات البيشمركة كانت تواجه حصارا من الناحية التسليحية لكنها واجهت بكل بسالة منظمة إرهابية تمتلك قدرات دولة، وقد كشفت قوات البيشمركة التكتيكات العسكرية لقوات الإرهابيين مبكرا وتمكنت من إيقافها ومن ثم دحرها في عدة مناطق».
من جانبه أشار وزير خارجية بريطانيا إلى العلاقات الثنائية بين بلاده وإقليم كردستان موضحا «إن العبء الأكبر لهذه الحرب الضارية يقع على كردستان وإنها تحارب داعش نيابة عن العالم».
كما هنأ بارزاني وقوات البيشمركة للانتصارات التي أحرزت مؤخرا ضد قوات داعش، لافتا إلى «إن قوات البيشمركة والتحالف يمتلكان روئ أكثر وضوحا في مواجهة قوات داعش».
وجاء في بيان الرئاسة «جرى خلال اللقاء بحث كيفية القضاء على إرهابيي داعش وتم التأكيد على ان القضاء على الإرهاب يتطلب جهدا عسكريا وسياسيا واقتصاديا مشتركا وتجفيف منابع التمويل ومنع الحركة والتنقل يرافقه جهد فكري من قبل علماء الدين والمثقفين والأوساط الفكرية لان الإرهاب يشكل خطرا على الجميع».
واوضح «بحث اللقاء العملية السياسية في العراق وتشكيل الحكومة الجديدة»، وفي هذا السياق أوضح بارزاني «إن القيادة السياسية الكردستانية قد قررت المشاركة في العملية السياسية ومساندة رئيس الوزراء العراقي الجديد».
واضاف البيان «كما جرى بحث إعادة تنظيم الجيش العراقي وضرورة إيجاد التوازن ومراعاة دور وحصة قوات البيشمركة و دور الدول الإقليمية في تعزيز التحالف الدولي ضد إرهابيي داعش».
وفي السياق ذاته التقى وزير الخارجية البريطاني في اربيل نيجيرفان بارزاني رئيس وزراءالاقليم.
وقال بيان لحكومة الاقليم اطلعت عليه الصباح الجديد «أعرب وزير الخارجية البريطاني عن سعادته لزيارة إقليم كردستان» وانه «شعر بأجواء إيجابية في بغداد بفضل قرار إقليم كردستان المشاركة في الحكومة العراقية الجديدة، وإرسال الوزراء الكرد إلى بغداد، الذي من شأنه أن يجعل بغداد تتخذ الإستعدادات باتجاه معالجة المشاكل والمعوقات».
وجاء في البيان «إشادت بريطانيا بحكومة وشعب إقليم كردستان لإستقبالهم وإيوائهم اللاجئين والنازحين، وبالرغم من محدودية الإمكانيات، قاموا باغاثتهم والتقليل من همومهم ومعاناتهم، وقدموا لهم التبرعات والمساعدات، فضلاً عن حل معظم مشاكلهم».
وشدد الوزير البريطاني على «ضرورة تقديم المجتمع الدولي المزيد من المساعدات لهؤلاء النازحين، وسيقومون ببذل الجهود بشكل جدي قبل بدء فصل الشتاء، لمساعدتهم».
وبخصوص الحرب ضد الإرهاب، وصف دور البيشمركة في المواجهة والتصدي لإرهابيي داعش بـ»البطولي، حيث تمكنوا من إبعاد خطر الإرهاب عن كردستان وإستعادة العديد من المناطق التي إستولى عليها تنظيم داعش الإرهابي».
وأكد على أن بريطانيا «ستستمر مع الحلفاء في تقديم المساعدات والدعم العسكري وتدريب وتأهيل البيشمركة، لكي تتمكن من أداء واجباتها والقضاء على الإرهابيين، اضافة إلى مساعدة العراق في أن يتمكن من تحقيق تقدم في مجال الخبرة والدراية العسكرية وأن يكون أكثر فاعلية في الحرب ضد الإرهاب».
وحول العلاقات الثنائية، أوضح وزير الخارجية البريطاني، أن بلاده «ترغب في تنمية وتعزيز كافة أشكال العلاقات» لافتا الى « إستمرار العمل على خطة لتدشين خطوط جوية مباشرة بين لندن وأربيل، وسيحاولون الإسراع في الإنتهاء من هذا المشروع بما فيه مصلحة الطرفين».
من جانبه أعرب نيجيرفان عن شكر وإمتنان حكومة إقليم كردستان على المساعدات البريطانية ،مؤكدا «أن إقليم كردستان بحاجة إلى مساعدات أكثر لكي يتمكن من التصدي لتنظيم داعش الإرهابي بشكل أفضل».
واكد «وجود أكثر من مليون وخمسمائة ألف لاجيء ونازح في إقليم كردستان، لذلك فان الإقليم بأمس الحاجة إلى المساعدات الدولية بشكل أكثر جدية، سيما وأن اللاجئين من كوباني والمناطق الأخرى في العراق أيضاَ يتوجهون إلى إقليم كردستان».
وأعرب نيجيرفان عن «دعم حكومة إقليم كردستان لرئيس الوزراء العراقي وحكومته»، معلنا أنه «سيقوم وفد الإقليم للمباحثات بالتوجه إلى بغداد من أجل حل المشاكل والخلافات».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة