الأخبار العاجلة

«مجلس الأنبار»: لدينا 5 مدن تقاتل داعش بضراوة

اكد انتصاره السابق على القاعدة بمساندة أميركا

بغداد- وعد الشمري:

كشف مجلس محافظة الانبار عن سيطرة تنظيم « داعش» على أجزاء واسعة من الرمادي وهيت، في حين لا تزال 5 مدن في المحافظة محاصرة من الارهابيين الذين هددوا عشائر ساندت القوات الامنية بأبادة جماعية وأهمها؛ البو نمر والجغايفة والبو عيسى في حال تمكنوا من مناطقهم.
وقال النائب عن الانبار أحمد عطية السلماني الى «الصباح الجديد» إن «تنظيم داعش سيطر وبشكل مُحكم على أغلب أحياء المحافظة».
وتابع السلماني أن «حديثة وعامرية الفلوجة والخالدية وأجزاء من الرمادي وهيت لا تزال صامدة وتقاتل بضراوة رغم قساوة المواجهات»، مبيناً أن «قوات الشرطة وأبناء العشائر هم من يواجهون التنظيم الارهابي».
وينقل السلماني عن «عشائر الانبار مناشدتها المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف نزيف الدم في مدننا»، وقال إن «الاكتفاء بالغارات الجوية لم يجدِ نفعاً في مقاتلة داعش».
وحذر السلماني من «مجزرة قد يقدم عليها عناصر داعش ضد عشائر عديدة من بينها؛ البو نمر والجغايفة و البو عيسى وجميع من شهر السلاح ضد الارهابيين اذا تمكنت من الانبار بشكل كامل».
وافاد النائب عن الانبار بـ «أننا واجهنا تنظيم القاعدة في السنوات السابقة بدعم أميركي أما الان فأن مقاتلينا يخوضون معاركهم ضد داعش من دون أي دعم كما أن بعضهم لا يملك سلاح (كلاشنكوف) في المعركة»، متوقعا «اذا استمر الوضع بالشكل الحالي فأن الانبار ستسقط في غضون أسبوع».
وختم السلماني بالقول إن «حكومة الانبار المحلية ونوابها اوصلوا رسائل الى رئيس الوزراء حيدر العبادي وأبلغته بخطورة الوضع في المحافظة ووعدنا بأنه سيحسم هذا الملف باسرع وقت ممكن»، مستدركا «لم نلمس اي تغييرات إيجابية على الساحة طوال الأيام الماضية».
على صعيد متصل، ذكر الخبير العسكري البارز عبد الكريم خلف في حديث مع «الصباح الجديد» أن «داعش سيطر على الجزء الغربي من منطقة هيت وبالمعروف بـ(صوب الشامية)».
وتابع خلف، اللواء المتقاعد «لم يتبق له في هذا القضاء سوى منطقتي الجزيرة والزوية»، منبهاً أن «عشائر البو نمر محاصرة في هيت وليس لديها مفر من داعش سوى الضفة الشرقية لنهر الفرات».
وزاد أن «الارهابيين سيطروا على أحد المقرات العسكرية بمسافة 7 كم شمال مدينة هيت وانسحبت على أثر ذلك القوات التي كانت متواجدة هناك الى قاعدة عين الاسد».
اما عن الوضع في الرمادي أوضح الخبير العسكري أن «داعش احتلت جزءه الجنوبي والذي مساحته تصل الى 60% من المدينة، اما شمالها فلا يزال بيد القوات الامنية».
وبين خلف أن «80% من مدن الانبار بيد داعش بما فيها المناطق الحدودية، في حين لا تزال القوات الامنية والعشائر تسيطر على بقية المناطق».
ويرى اللواء المتقاعد أن «الامساك بالمبادرة يكون بمنح البرلمان إلى رئيس الوزراء الحق في أعلان حالة الطوارئ والبدء بعملية واسعة من أجل السيطرة على الفلوجة بأعتبارها معقل داعش ومن ثم الانطلاق الى بقية المناطق لتحريرها».
ولفت خلف إلى أن «التنظيم الارهابي ينظر إلى الرمادي بأهمية خاصة وقام بتركيز جهده الامني عليها ولديه استعداد في التخلي عن الموصل في مقابل الانبار كونها قريبة من بغداد».
وطالب رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت، الأحد، (12 تشرين الاول 2014) وزارتي الدفاع والداخلية بإرسال تعزيزات عسكرية عاجلة لصد هجوم واسع شنه تنظيم «داعش» على مدينة الرمادي من ثلاثة محاور، فيما أكد أن القوات الأمنية المتواجدة في الانبار بحاجة للسلاح والعتاد.
واعتبر مجلس محافظة الانبار، السبت، (11 تشرين الاول 2014) ان من يمنع دخول القوات الاجنبية الى الانبار بأنه لا يريد إخراج مسلحي «داعش» من المحافظة، فيما اكد أنه ينتظر موافقة التحالف الدولي والحكومة المركزية على دخول تلك القوات وحل أزمة الانبار.
وتشير الانباء ان محافظة الانبار قد تواجه مصيرا قد يكون شبيها بكوباني، شمال سوريا، مع تحقيق مسلحي تنظيم «داعش» تقدما كفل لهم السيطرة على أجزاء واسعة هناك، ودفع القوات العراقية إلى اتخاذ مواقف دفاعية، وفقا لعدة مسؤولين أميركين رفيعي المستوى.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة