ميس كمر: عبدالحسين عبدالرضا مفتاحي نحو الشهرة

بغداد ـ الصباح الجديد:
سلطت احدى حلقات برنامج «توالليل» الضوء على تجربة الفنانة ميس كمر الفنية، التي اضفت اجواء من المرح بأسلوبها وخفة ظلها في حلقة أقل ما يطلق عليها «حلقة الشهد والدموع».
المشاهد تعرف على الجانب الاخر من حياة ميس بداية من اسمها الحقيقي «ميسلون كمر» الى اسم والدها الحقيقي المثبت بالاوراق الرسمية «قمر» وحبها للرياضة حيث نشأت في كنف أسرة رياضية وحصولها على لقب أفضل لاعبة كاراتيه على مستوى العراق، وأنها دخلت الفن عن طريق الرياضة بفضل الفنان العراقي الراحل راسم الجميلي الذي يعد أول من أخذ بيدها الى عالم الفن، وكان له الفضل في صقل موهبتها وتشجيعها، حيث رشحها لاداء دور في مسرحية «الامبراطور» حيث شاركت فيها كلاعبة كاراتيه.
وذكرت ميس خلال الحلقة موقفا طريفا حدث لها مع راسم الجميلي حيث تسببت بالخطأ في اطاحة طاقم الأسنان الخاص به على جمهور المسرح بعد ان وجهت له ضربة بقدمها جعلته يوقف العرض ويطلب من الجمهور مساعدته في البحث عن طاقم أسنانه.
وعن رأي زملائها فناني العراق وجمهورها هناك حول تجربتها الفنية في الكويت قالت ميس «انهم جميعا شجعوها وأشادوا بهذه التجربة كونهم يحبون الفن الكويتي لأنه قريب من الفن العراقي خاصة في مجال المسرح».
وكشفت ميس ان الجمهور العراقي يعشق الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا، وحرصت ميس على الدعاء له ان يمن الله عليه بالصحة والعافية وأن يعود للكويت وجمهوره سالما، كما تمنت ان تفتح الكويت أبوابها للفنانين العراقيين معلقة «لدينا في العراق فنانون قمة في الروعة، مشيدة بالأعمال التي يقدمونها وسط كل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العراق».
وأشارت ميس الى أنها تجيد تقديم التراجيديا والكوميديا ولكنها تعشق الكوميديا لأنها تمسح الحزن عن قلوب الناس وتجعلهم يبتسمون، مشيرة في الوقت نفسه الى أنها قدمت خلال مشوارها أكثر من 95 مسرحية منوعة بين الشعبي والكوميدي.
وعن سبب اصابتها بتمزق في أربطة الكتف فقالت: «رغم أنني رياضية الا أنني أصبت بها والتي ليس لها أي علاج حتى الان غير المساج أصبت بتمزق مزمن في الأربطة بسبب حملي الحقائب الثقيلة وكثرة ترحالي وهجراتي من بلد لبلد هربا من التوترات الامنية في بلدي».
وحول تعاملها مع زملائها في مسرحية «الياخور» الذين ضغطوها كثيراً بسبب مفرداتها العراقية قالتها ضاحكة: «شسوي؟ عندنا في العراق كلمات اكتشفت ان لها معاني أخرى في الكويت فكانت حين تقولها، كان يضفى اجواء من الكوميديا استأنس بها جمهور المسرحية».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة