«الشبابي» يواجه كوريا الجنوبية بخياريّ التعادل أو الفوز

التعادل مع قطر فتح باب الاحتمالات
نايبيتاو ـ حسين سلمان*:
تدخل فرق المجموعة الرابعة من بطولة اسيا للشباب بكرة القدم مرحلة الحسم اليوم الثلاثاء عند الساعة الثانية عشر ظهرا بلقاءين لحساب الجولة الثالثة من البطولة وبسبب وجود ملعب واحد في مدينة نايبيتاو ووجوب اقامة المباريات في وقت واحد فيتحتم على فريقي قطر وعمان مغادرة نايبيتاو الى مدينة يانجون جواً، حيث خصصت اللجنة المنظمة 31 مقعدا في طائرة خاصة لنقل الوفد المغادر لاجراء اللقاء هناك بينما يلتقي العراق وكوريا الشمالية في ملعب المدينة الرياضية بالمدينة بعد ان خيم التعادل على مبارتي المجموعة في الجولة الثانية وبنفس النتيجة 1-1 التي انتهت فيها مباراة كوريا الشمالية وعمان اعلنت صافرة حكم لقاء العراق وقطر عن التعادل ايضا.
وبنتيجتي التعادل عادت فرق المجموعة الرابعة الى التنافس وكانها تلعب الدور الثاني حيث لم تتوضح صورة الفائز الاول والثاني من المجموعة وفي حال الحسم اليوم فان المتأهل من فريقي مدينة نايبيتاو العراق وكوريا الشمالية وصاحب البطاقة الثانية من مدينة يانجون «قطر وعمان» والذي سيعود الى مدينة نايبيتاو لخضوض مباريات دور الثمانية فان الاول من فرق المجموعة الرابعة سيلعب مع الثاني من الثالثة التي تضم الصين واليابان وكوريا الجنوبية وبالعكس مع خروج فيتنام.

نظام التأهل الى دور الثمانية
من يعتقد ان فريقي قطر والعراق قد ضمنا التأهل الى دور الثمانية قد يكون غير مطلع بصورة دقيقة على لوائح البطولة والتي سنوضحها بالامثلة العملية مع الاعتراف بان الاربعة فرق اي العراق وقطر وكوريا الشمالية تمتلك الحظوظ في التاهل الى الدور الثاني حيث تنص لوائح البطولة على اللجوء الى فارق الاهداف اولا في حال تساوي اكثر من فريقين بالنقاط اما في حال تساوي فريقين فقط فان اللجوء اولا الى نتيجة مباراة الفريقين من دون النظر الى فارق الاهداف.
احتمال فوز العراق وقطر او تعادلهما مع كوريا الشمالية وعمان يضمن الصعود الى قطر والعراق وعند تحديد بطل المجموعة يعتمد هنا على فارق الاهداف باعتبار ان مباراة العراق وقطر قد انتهت بالتعادل اما في حال فوز قطر وتعادل العراق فان الصدارة ستذهب الى قطر وبالعكس يمنح المركز الاول للعراق ايضا.
اما في حال فوز عمان على قطر وكوريا على العراق فان الفرق الاربعة تتساوى بالنقاط في هذه الحالة يتم اللجوء الى فارق الاهداف اولا وبذلك فان العراق هو من يتصدر المجموعة لكن هناك احتمال قد لا يخدم العراق وهو فوز قطر على عمان وخسارة العراق من كوريا في هذه الحالة يتساوى العراق وكوريا بالنقاط وبحسب نظام البطولة فان تساوي فريقين بالنقاط يكون الحسم اولا باللجوء الى نتيجة مباراة الفريقين.
وبحسب هذه الامثلة يمكن ان نضع عدة احتمالات نعرف من خلالالها من هو المتصدر ومن هو ثاني المجموعة.

احتفال قطري وتفاؤل عراقي يخيم عليه الحزن
في نهاية مباراة العراق وقطر احتفل الفريق القطري بالتعادل والذي عده فوزا من خلال التهاني مابين اللاعبين واعضاء الوفد بعد ان تجاوز المباراة بصعوبة كبيرة بينما كانت النتيجة سببا في الاجواء الحزينة للاعبين العراقيين الذين اكدوا فيما بعد انهم عازمون على حسم لقاء كوريا الشمالية والتأهل الى دور الثمانية.
المدافع علي لطيف ذكر ان المباراة كانت عراقية خالصة وكان بامكاننا انهاء اللقاء بالفوز وليس بالتعادل بعد السيطرة على معظم اوقات المباراة الا ان الفريق القطري تميز بالتنظيم الدفاعي الجيد الذي اغلق منافذ المرور على الهجوم العراقي ومع ذلك فان اكثر من لاعب استطاع الافلات من الطوق الدفاعي القطري والوصول الى مرمى قطر الا ان الحظ لم يقف الى جانب الفريق العراقي وكنا فقط نحتاج الى الخاتمة الصحيحة في الهجمات والفرص المتاحة.
واضاف: الفرصة مازالت متاحة لتصدر المجموعة وان الجميع عازم على الخروج من مباراة اليوم امام كوريا الشمالية بنتيجة ايجابية نستطيع من خلالها الخروج بالنقاط الثلاثة.
اما المهاجم ايمن حسين فاكد ان دفاعات الفريق القطري كانت تلعب بتكتيك عالي وهذا ماولد قيود على الهجوم العراقي الذي لم يستطع التحرك بحرية تامة في ساحة لعب المنافس ومع ذلك فان الفريق العراقي تمكن من تسجيل التفوق في الاداء رغم نتيجة التعادل التي خرج بها الفريقان وكانت مقنعة براي القطريين ومخيبة للامال بالنسبة للفريق العراقي الذي كان يطمح تجاوز الفريق القطري بالفوز وضمان التاهل بالنقاط الستة.
وبين ان: الفريق عازم على التاهل وهذا ماتعاهد عليه الجميع قبل لقاء كوريا ولا بديل لنا سوى الفوز الذي يأمن لنا التاهل الى المرحلة الثانية بعيدا عن الحسابات الاخرى.
المدافع حمزة عدنان ذكر ان منتخب قطر لم يحصل على فرص التهديد على مرمانا بنفس القدر الذي حصل عليه هجوم المنتخب العراقي وكنا قريبين على حسم اللقاء في زمن الشوط الاول الا انني اريد وهو يريد والله يفعل مايريد، فمن ضربة ثابتة استغلها الفريق القطري وسجل هدف التعادل وعاد بها لتنظيم دفاعاته من اجل المحافظة على نتيجة التعادل.
واوضح ان: الفريق القطري يعد من فترة طويلة وهذا ماتبين من خلال الانسجام الحاصل في الفريق لذا فان التفكير في صدارة المجموعة الرابعة يحتم علينا حسم لقاء كوريا الشمالية من بداية المباراة حتى لا نصل الى الاوقات الحرجة فيها.
اما الكابتن بشار رسن فقد اكد ان الفريق القطري لم يكن افضل حالا منا في المباراة والدليل ان فرص التهديد على المرمى كانت بنسبة عالية للفريق العراقي اكثر منها للقطري الا ان المنافس تفوق على الفريق العراقي بالتكتيك الدفاعي وغلق منافذ المرور على الفريق العراقي ونجح القطري بذلك .
وبين: لدينا مباراة الحسم امام كوريا الشمالية وطموح صدارة المجموعة مازال الهدف الاكبر في تفكير اللاعبين وان شاء الله نقاط المباراة ستكون من حصتنا.

*موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة