الأخبار العاجلة

المنتحر

معتز رشدي

إلى كورش قادر
يتدلى-
قدماه
تلامسانِ
قاعَ
آلامه.
كم حاول ردمها بقهقهاته؟
وردها بيده
-يد المدمن-
المرتعشة ؟.

قطعوا الحبل-
ارتخى ارتخاءته الأخيرة-
عيناه معاتبتانِ..
معاتبتانِ،
وعلى الرقبة
أثرٌ
من عضة الهاوية.
10-7 – 014

أرضهم وسماؤهم
ابق نائماً ..
ابق:
أرضهم وسماؤهم
قناعان مغبران
على وجه من تكره.

فلا تصدق ثرثرة كُسالى الشعر
في مهرجانات الحكومة
حول الوطن!
الوطنُ .. ما ترى
ورأيتَ:
دابة مربوطة
في ظهيرة مغبرةٍ
إلى عمود كهرباء أحدب،
بينما الطنينُ..
الطنين الأسود
اللاهث،
سياطَ ذبابٍ
على جلدها المتقرح.
2013

أبوابٌ ونوافذ
أبوابٌ تُفتحُ
وتُغلقُ .

نوافذ تُغلقُ
وتُفتحُ.

بينهما، السماواتُ
تُدعى
وتُطردُ.

بغداد 2013

مَنْ..؟

لن تنتهي الحرب..
لن تنتهي:
مَنْ
-إذا انتهت-
يُخرجُ شظاياها
مِن أعمار
الناجين
منها؟
مَنْ
-إذا ناموا-
يُبقي وحوشها
حبيسة
الأقفاص؟

ومَنْ
يُرجِعُ
النور
إلى مصائر
عميت
في الخنادق؟
مَنْ..؟

بغداد 2010

الملاكٌ المتزوج!!
بسكين
تقشرين حياتي.
أنظرُ إليكِ
وأنا أتحسس نُدبتين
هما كُلُّ ما تبقى
من جناحيّ.

متحسراً أنظرُ
إلى سماء
تبقعت
بالزيتُ،

وقلّصتها
النقودُ.

بسكين مطبخٍ
صدئةٍ،
تُشذب حُريتي
أم أطفالي.
بغداد 22 – 1 – 2014

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة