دهوك تفتتح مشروع الدعم النفسي للنساء الإيزيديات النازحات

بدعم من منظمة اليونيسيف

دهوك – الصباح الجديد:

أفتتح في دهوك، امس الاثنين، مشروع لتنظيم دورات وورش عمل للنساء النازحات الايزيديات، بهدف تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للنازحن الموجودين في مخيم مجمع شاريا.
وقال شيرزاد بيرموسا رئيس منظمة «الند لدمقرطة الشباب»، في تصريح صحفي اطلعت عليه الصباح الجديد «ان المشروع يستهدف تدريب 25 شابا من كلال الجنسين ليكونوا بمثابة قياديين، إذ سيقومون بالاتصال بنازحات داخل المخيم واجراء مقابلات شخصية معهن ومحاولة ايجاد الحلول لمشاكلهن الاجتماعية وارشادهن الى الطبيب النفسي في حال وجود مشاكل نفسية لهن».
واشار بيرموسا الى «ان 200 شخص يستفيدون من هذا المشروع الذي يستمر لمدة شهرين بدعم من منظمة اليونسيف»، مبينا ان السبب الذي دفعهم للقيام بهذا المشروع هو «حاجة النازحين الى من يقوم بتخفيف الضغط النفسي والاجتماعي عليهم وخاصة بعد الظروف السيئة والتجارب المريرة التي خاضوها في الفترات السابقة مثل القتل والاختطاف والسبي، الامر الذي اثر على ثقتهم بالمجتمع وبكل من حولهم».

من جهته اشار بيوار عبدالعزيز مدير المشاريع في المنظمة واحد المدربين في هذا المشروع الى «ان ابرز النقاط التي يتم التركيز عليها هي كيفية اعادتهم الى المجتمع مرة اخرى من خلال اعادة ثقتهم بالمجتمع وبمن حولهم مرة اخرى، وكيفية التأقلم مع الواقع الجديد من النزوح بعد الهروب والتشرد، والبدء من جديد وفق المعطيات الواقعية المتوفرة بشكل ايجابي».
يذكر ان اكثر من 300 الف آيزيدي نزحوا من سنجار وتوجهوا الى محافظة دهوك وأغلبهم يعيش الان في المدارس وهياكل المباني غير المكتملة وهم بحاجة الى جميع انواع المساعدة وخاصة المساعدة النفسية والاجتماعية.
وكانت نحو 30 ناشطة مدنية في محافظة دهوك قد ناقشن في جلسة حوارية مفتوحة أقيمت إحياءاً ليوم الفتاة العالمي الذي أقرته الامم المتحدة في عالم 2011، الذي يصادف 11 من تشرين الاول من كل عام ، آفاق حقوق المرأة والطفل ،بغية الدفاع عن حقوق الفتيات وتوفير فرص التطوير لهن في كافة المجالات وفي جميع المجتمعات.
وتضمن الاحتفال الذي أقامته منظمة «الند لدمقرطة الشباب» بدعم من منظمة (USAID) الاميركية، عرض افلام وثائقية قصيرة اظهرت تجارب عدد من النساء القياديات والصعوبات التي تواجه الفتيات في المجتمع العراق بشكل عام.
واشار مدير منظمة ألند شيرزاد بيرموسا انهم، انتهزوا حلول هذه المناسبة لـ»مناشدة الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان والمنظمات العالمية المعنية بالعمل على تحرير الفتيات الايزيديات من ايادي مسلحي «داعش»، وضرورة توفير فرص تعليم للبنات، نظراً لأن التعليم من الوسائل الهامة التي تستطيع الفتاة الدفاع به عن نفسها».
واطلقت مجموعة (5+) النسوية لنجدة النساء الايزيديات في الرابع من الشهر الحالي في اربيل، حملة لنجدة وانقاذ النساء الآيزيديات الاسيرات لدى تنظيم داعش من خلال موقع خاص بجمع التواقيع تابع للموقع الاليكتروني للبيت الابيض.
وقال الناشطة النسوية مهاباد قرداغي رئيسة مجموعة (5+) النسوي لنجدة النساء الايزيديات التي تترأس الحملة في مؤتمر صحفي «داعش يحتجز عددا كبيرا من النساء الآيزيديات، لدينا معلومات ان النساء المحتجزات لدى التنظيم تعرضن للاغتصاب و يتم بيعهن في الاسواق كجواري للجنس،ارتأينا ان تكون اولى نشاطات فريقنا النسوي حول هذه القضية و العمل على جعلها قضية دولية، واعلام العالم عن ما تتعرض له هذه النساء من اعتداءات،وهذه الاعتداءات تستهدف جميع النساء في العالم.»

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة