كلاسيكو الكرة اللاتينية يبتسم للبرازيل في تواجد معظم النجوم

ميسي يضعف حظوظه في الحصول على الكرة الذهبية
متابعة ـ الصباح الجديد:
حقق منتخب البرازيل فوزاً صعباً بهدفين نظيفين على نظيره الأرجنتيني، وذلك في كلاسيكو الكرة اللاتينية الذي شهد تواجد معظم نجوم الفريقين.
ورغم أن اللقاء ودي من حيث التسمية، لكنه لم يكن كذلك أبداً في أرض الملعب، حيث كان اللعب قوياً للغاية من الطرفين، وأظهر اللاعبون التركيز في كل دقائقه.

نهج استحواذي
الأرجنتين بدأت اللقاء بخطة 4-1-4-1 وهي خطة تعتمد على نهج استحواذي في اللعب وتسمح بتغطية مساحات كبيرة في خط الوسط، لكن المشكلة مع هذه الخطة للتانجو أنها تبعد ليونيل ميسي عن منطقة الجزاء في فترات طويلة وذلك رغم وجود أنخيل دي ماريا كصانع العاب مميز على أرض الملعب، فالحالة مختلفة عن برشلونة في الأرجنتين، لأن الأخيرة تحتاج للاعب يسجل أهداف في ظل تراجع مستوى أجويرو وهيجواين على العكس من الفريق الكتلوني الذي يملك نيمار وسوف يملك سواريز قريباً ليعوضوا مسألة عودة ميسي.

اسلوب دفاعي
كارلوس دونغا أعطى رسالة واضحة للجميع بأنه لن يستغني عن أسلوبه الدفاعي في تدريب كرة القدم، هذا الأسلوب ظهر بوضع الياس إلى جانب لويس غوستافو كلاعبي وسط محوري دفاعيين، ثم كان تقدم فيلبي لويس نادراً وكذلك الحال مع دانيلو .. وهذا ليس غريباً على المدرب الذي لم يرحب البرازيليون في الماضي بأسلوبه، لكنهم اضطروا للقبول به بعد فضيحة السقوط أمام المانيا، وهم الآن لن يتحدثوا عن جمال الأداء حتى حصد النتائج.

هيغواين واغويرو
لو كانت الأرجنتين ستلعب بمهاجم واحد، فهيغواين أفضل من أغويرو لهذه المهمة لما يمتاز به من قدرات بدنية كرأس حربة صريح، ولأنه لاعب صندوق لا يحب الجري بالكرة أو إظهار مهاراته، لكن يبقى السؤال المنطقي لماذا اللجوء لخطة بمهاجم واحد والمنتخب يملك عدة مهاجمين يصنفون ضمن الأعلى جودة في العالم.
خيارات دونغا
من الجيد أن يحاول كارلوس دونغا البحث عن لاعبين جدد للمنتخب البرازيلي فيستدعي أسماء محلية عديدة أو حتى أسماء كادت أن تعتزل أمثال كاكا وروبينيو، لكن من غير المفهوم تجاهل أسماء تملك موهبة ولها الحق بالفرصة كغيرها، والكلام عن أمثال لوكاس مورا وروبرتو فيرمينو لاعبي سان جيرمان وهوفينهايم على الترتيب.

خطأ سكولاري
فيلبي لويس وميراندا أظهرا أمس الاول قيمة خطأ سكولاري باستبعاده لهما في مونديال 2014، مكانة دفاعية وتركيز وتغطية تستحق الإشادة، في حين أن ما قام به مدافع بورتو دانيلو في مواجهة دي ماريا ليس بالقليل أبداً، وزاد من صلابة خط الدفاع الكثافة العددية التي أمنها لهم خط الوسط. صحيح أن الأرجنتين أظهرت تفوقا من حيث الجودة والمهارات، لكن كل تلك الاستعراضات لم تستطع خلق فرص واحدة حقيقية للتسجيل باستثناء ركلة الجزاء، ومثل هذا النهج لا يفيد التانجو أبداً، فالفعالية أولى دوماً من الجمالية.

المهاجم المغمور
رغم أن مهاجم البرازيل تارديلي يبلغ من العمر 29 عاماً مغمور نوعاً ما، ورغم أن أهدافه هي الأولى على الصعيد الدولي في مسيرته، فمهاجم الغرافة السابق وأتلتيكو منيرو الحالي أظهر قيمة أن يكون المهاجم في البرازيل يتحرك ويحاول المشاركة في الهجمات بغض النظر عن جودته الفردية. لكن يجب الوقوف عند ملاحظة مهمة بأن ما قدمه تارديلي يعتبر مباراة واحدة فقط، ولا يمكن الجزم بأنه الحل، بل يجب الاستمرار بالبحث عن حل، لأن تاريخ البرازيليين أظهر عدة لاعبين في مباراة ثم اختفوا. روبرتو بيريرا ظهر لأول مرة بقميص الأرجنتين، وأظهر لاعب يوفنتوس حماساً كبيراً وقدرات فردية مقبولة، لكنه أظهر أيضاً حاجته للكثير من حيث الانسجام مع من هم حوله من اللاعبين، لكنه إضافة يمكن الاستفادة منها.

اخر فرص ميسي
صحيفة الموندو ديبورتيفو في تقرير سابق لها قالت إن المباراة ومواجهة الكلاسيكو الإسباني تعد أخر فرص ليونيل ميسي لإنقاذ الكرة الذهبية والتأثير على المصوتين، رغم أنه لعب بشكل فردي جيد، لكن الخسارة وإهدار ركلة الجزاء يعني أنه خسر الفرصة الأولى.
ورغم أن البعض قد يناقش بعدم منطقية الصحيفة بهذا الطرح، لكن الجوائز السابقة تؤكد قدرة فترة قصيرة على عكس كل التوقعات، فكل شيء يعتمد على المتألق في فترة التصويت أكثر من المتألق خلال العام الكامل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة