مسؤولون أنباريون يطالبون الحكومة بتعزيزات عسكرية برية عاجلة

متابعة ـ الصباح الجديد:
طالب مسؤولون في محافظة الانبار الحكومة العراقية العون العسكــري بصــورة عاجلـة للمحافظة الواقعة غرب البلاد، قائلين إنها قد تسقط في يد تنظيم داعش ، حيث تسيطر هذه التنظيمات على مساحات واسعة من سوريا والعراق ، وتسعى للسيطرة على الانبار حتى تتمكن من مد خطوط الامدادات التي تمكنها من شن هجمات على العاصمة العراقية بغداد .
وقال رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت في تصريحات تلفزيونية مساء الجمعة الماضية « قدمنا طلبا للحكومة العراقية نؤكد فيه حاجتنا الى قوات ارضية اميركية للمساعدة في قتال داعش».
وأكد رئيس مجلس المحافظة ، في تصريحات صحفية يوم امس السبت ، إن «تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـداعش، أرسل نحو 10 ألف مقاتل من الأراضي السورية والموصل إلى محافظة الأنبار».
من جهته قال نائب رئيس مجلس المحافظة، فالح العيساوي لـCNN ان» داعش يسيطر على ما يقدر بـ80 في المائة من المحافظة، وفي حال تمكنوا من السيطرة على الـ20 في المائة المتبقية فإن المناطق الخاضعة تحت سيطرتهم ستمتد من الرقة إلى مشارف بغداد».
كما شن تنظيم داعش فجر الجمعة الماضية هجوما على عامرية الفلوجة 80 كم غرب بغداد وتصدت له القوات الامنية وابناء العشائر .
من جهة اخرى نفت مصادر امنية ورسمية الانباء التي تحدثت عن سيطرة داعش على قصر امين عام مؤتمر صحوة العشائر احمد ابو ريشة في منطقة طوى ابو ريشة التي تعرضت هي الاخرى لهجوم من تنظيمات داعش فجر يوم امس السبت .
والانبار محافظة ذات اهمية استراتيجية ويوجد بها ثاني اكبر السدود في العراق، وهو سد حديثة.
وشن الجيش الاميركي العديد من الهجمات الجوية على تنظيم داعش، مما حال دون سيطرتهم على سد حديثة، ولكن قواتهم مازالت تتقدم في المحافظة.
وقال مسؤول بوزارة الدفاع الامريكية لوكالة فرانس برس شريطة عدم الكشف عن هويته إن الموقف في الانبار «هش».
وأضاف المسؤول «تواجه محافظة الأنبار، غرب العراق، مصيرا قد يكون شبيها بكوباني، شمال سوريا، مع تحقيق مسلحي تنظيم «داعش» تقدما كفل لهم السيطرة على أجزاء واسعة هناك، ودفع القوات العراقية إلى اتخاذ مواقف دفاعية، وفقا لعدة مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى.»
وجاءت أحدث التصريحات بهذا الخصوص من وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل الذي أكد أن تنظيم «داعش» مستمر في استعراض عضلاته وأنه يتمدد على أكثر من جبهة رغم عمليات القصف التي يستهدفها به طيران التحالف.
وأضاف الوزير في تصريحات صحفية الجمعة الماضية ، «أن هناك الكثير من ظلال الشكّ بشأن ما سيحدث في محافظة الأنبار التي تقع غرب العاصمة بغداد» .
وتتماشى هذه التصريحات مع أخرى أدلى بها مسؤول بارز في البنتاغون لـCNNأوضح فيها أنّ القوات العراقية تبدو وكأنها «في مواجهة الجدار» في محافظة الأنبار حيث أن الخطر يداهم بعض وحداتها بما يجعلها معزولة عن بقية مكونات الجيش العراقي مع تقدم مسلحي تنظيم «داعش.»
ورغم أنّ الهدف الأمثل للعراقيين هو استعادة أراض شاسعة من التنظيم في كل من العراق وسوريا، ولكن حتى الساعة، فإنّ أقصى ما تبدو عليه القوات العراقية هو أنها تحاول الصمود في مواقف دفاعية.
وأضاف «نحن نرى داعش وهو يحقق مزيدا من المكاسب في محافظة الأنبار ونحن على وعي بعلاقة الأنبار بأمن بغداد.» لكن المسؤول الأول أوضح أنّ الجيش الأمريكي يبدو الآن أكثر ثقة في قدرة الجيش العراقي على حماية بغداد.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة