الأخبار العاجلة

رئيس وزراء الصين يدعو للاستقرار الاجتماعي في هونغ كونغ

مؤيدو الديمقراطية يحتشدون مجدداً بعد الغاء المحادثات

متابعة الصباح الجديد:

قال رئيس الوزراء الصيني لي كيه تشيانغ أمس السبت, إنه متأكد من امكانية الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي في هونغ كونغ، مع دخول الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية أسبوعها الثالث.

وقال لي ملاحظاته خلال جولته في المانيا، حيث وقع اتفاقات تعاون مع المستشارة ميركل, وتسبب آلاف المتظاهرين المطالبين باجراء انتخابات ديمقراطية في اصابة بعض مناطق هونغ كونغ بالشلل.

وتجمع الآلاف في الحي التجاري في هونغ كونغ بناء على دعوة زعماء الاحتجاجات لاستعراض القوة, وتأتي هذه الخطوة بعد أن ألغى نائب الحاكم مباحثات كانت مقررة مع زعماء الطلبة الجمعة, وقد بقي بضع مئات من المحتجين معظمهم من الطلبة في الشوارع حول الحي التجاري والمؤسسات الحكومية خلال الاسبوع، لكن بعد إلغاء المحادثات دعا زعماء الطلبة المحتجين إلى العودة إلى الشوارع.

وقالت مراسلة بي بي سي في هونغ كونغ جوليانا لي إن النشطاء يعتقدون أن استعراض القوة سينجح في الإبقاء على زخم الاحتجاجات.

ومع حلول مساء الجمعة تدفق آلاف الطلبة إلى مواقع الاحتجاجات، وكان الكثيرون منهم يحملون خياما وأغذية, ويرغب الطلبة بأن يحصل المواطنون على حق انتخاب حاكم هونغ كونغ بشكل مباشر, وتقول الصين إن المواطنين سيتمكنون حسب القانون من اختيار مرشح من قائمة من المرشحين الذين توافق عليهم لجنة معينة حكوميا.

من ناحية أخرى ناشد رئيس تايوان ما يينغ جو الجمعة في كلمة القاها في العيد الوطني الصين بالاتجاه نحو الديمقراطية، وعبر عن دعمه لمطالب المحتجين في هونغ كونغ, وقال انه بعد أن عم الرخاء الصين اصبحت الديمقراطية مطلبا للشعب الذي يريد سيادة القانون.

إلى ذلك فقد احتشد مئات الطلاب الناشطين في المواقع الرئيسية للتظاهر في هونغ كونغ منذ ليل الجمعة في الوقت الذي تسعى فيه الحركة المؤيدة للديمقراطية لاستعادة زخمها بعد أن ألغت الحكومة المحادثات المقررة مع قادتها.

وتصاعدت التظاهرات في الشهر الماضي بعد قرار بكين في 13 آب فرض شروطها على الترشيحات لانتخابات الحاكم التنفيذي للإقليم المقررة في 2017 ما سيمنع فعليا المرشحين المؤيدين للديمقراطية من التنافس فيها.

وعانت حركة الاحتجاجات من تراجع ملحوظ الأسبوع الماضي لكن حشودا مصممة من نحو عشرة آلاف شخص عادت منذ مساء الجمعة بعد سلسلة من المهرجانات في المستعمرة البريطانية السابقة, وبحلول بعد ظهر أمس السبت عاد الكثير من المتظاهرين للانضمام مجددا إلى رفاقهم الذين نصبوا خيامهم في الليلة السابقة.

وقال لورانس تشان (23 عاما) وهو طالب في الدراسات الاعلامية يشارك في التظاهرات منذ بدايتها لرويترز “هونغ كونغ هي وطني ونحن نناضل من أجل مستقبل هونغ كونغ ومن أجل مستقبلنا”.

وقالت كاري لام ثاني أكبر مسؤولة في حكومة هونغ كونغ يوم الخميس إن الحكومة الغت المحادثات مع الطلاب بسبب دعواتهم المتكررة لتصعيد تحركاتهم.

وقالت كيكي تشوي (25 عاما) وهي معلمة من صفوف المتظاهرين “يبدو أن الحكومة لا تريد أن تتحاور معنا لكنني أعتقد أن (وجود) هذا الكم من الناس يظهر أننا نريد حقا حل المشكلة مع الحكومة”.

ومنذ بدء التظاهرات قبل أسبوعين أغلق الناشطون طرقات رئيسية حول حي ادميرالتي بوسط هونغ كونغ الذي يضم المباني الحكومية فضلا عن المقاطعات التجارية في وسط المدينة.

وفي تظاهرات يوم الجمعة دعا قادة التظاهرات المشاركين للاستعداد لنضال طويل عوضا عن توسيع المدى الجغرافي للتظاهرات التي تسببت في إزعاج الجمهور لتسببها في ازدحام حركة السير وخسائر في قطاع الاعمال.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة